بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
عرض البحث لحال الخطب الجاهلية من حيث الرواية و التدوين و التوثيق, و هي ثلاث قضايا من أهم القضايا التي شغل بها مؤرخو الأدب العربي.
يتناول البحث جماليات الصورة الفنية في النص النثري في العصر الأموي و كيف أضفت مزيدا من الشعرية على النثر, و ذلك لما فيه من كثرة الصور التشبيهية و الاستعارية و الكنائية.
ينظر هذا البحث إلى الشعر القديم على أنه قد يتسم ببعد درامي يتواشج مع السمة الغنائية المهيمنة؛ لأن الحس الدرامي انعكاس للصراع بين البشر، و هذا بطبيعة الحال لا يتوقف على وجود مسرح كما عند اليونان و مَن جاء بعدهم، بل نجده في الشعر أيضاً. إضافة إلى أن غنائية القصيدة العربية القديمة لم تقف حائلاً دون ظهور بعض الأبعاد الدرامية المبثوثة فيها.
يتناول البحث جماليات اللغة الشعرية بوصفها أبرز وجوه التداخل الأجناسي في النص النثري لدى الكتاب و الخطباء و المترسلين في العصر الأموي.
يسعى البحث إلى الكشف عن العناصر الدّرامية و السّردية في الشعر العربي القديم عبر تناول عينية أبي ذؤيب الهذلي، و التي تتكون من مطلع نفسي وجداني، يسرد فيه الشاعر مأساته بافتتاحية درامية حوارية، يعقبها عرض سردي لثلاث قصص متنامية هي: قصة الحمار الوحشي و أتنه، قصة الثور الوحشي و الكلاب، قصة البطلين.
يركّز البحث على آليات الاستدلال الحجاجي في شعر صدر الإسلام . و لسنا نعني بالاستدلال الاستدلال المنطقي الصّارم ، بل الاستدلال التداولي الذي يُعنى بظروف الخطاب ، و باللغة مُنَزّلة في سياقاتها الاجتماعية ، و الثقافية ، و التخاطبية . كما لا تقتصر الدر اسة على أشعار الجَدَل السياسي ، فكم من شعرٍ ينضح ذاتيّة تتوارى خلفه أبعادٌ حِجاجية ثَرَّةٌ .
تهدف الدراسة إلى الكشف عن مظاهر تشكيل البنية الصوتية و تحليل الدلالات تحليلا أسلوبيا بهدف الكشف عن مكنونات الصٌورة الشعرية الجزئية و الكلية.
تهدف الدراسة إلى الكشف عن البعد الحجاجي ، و آلية تكونه في النص الشعري ، و عن القوانين التداولية التي تحكم ذهن المبدًع ، و تلقي بظلالها على أدبه ، و كذلك تبين أثرً السياق النفسي ، و الاجتماعي ، و الثقافي في تشكيل مقولة النص ، و توجيه آليات التوصيل في نصٍّ قد يبدو للوهلة الأولى بعيدا عن أي مسعى حجاجي ، مغرقا في الوصفية التصويرية و اذا به موجَّة توجيهات حجاجية متنوعة تفصح عن سمات الوعي الجماعي الذي كان ماثلا بقوة لدى الشاعر القديم ، موجها فًكره ، و فنه ، و ان حاول - عبثا – الانعتاق من إساره .
يهدف البحث إلى الكشف عن المستويات الفكرية و الفنية التي ارتقى إليها نصُّ الخبر في صدر الإسلام باعتماده تقنية الجمع بين قطبين متضادين يشكلان طرفي ثنائية ضدية . و قد عالج البحث هذه القضية عبر ثلاثة محاور تبين الأساليب التي أخذت على وفقها الثنائيات ا لضدية موضعها في نص الخبر : - الحضور العلني للثنائية الضدية في نص الخبر. - الحضور الإيحائي للثنائية الضدية في نص الخبر . - حضور أحد طرفي الثنائية و تخفّي الآخر خلف السطور .
يستجلي هذا البحث أحد الأساليب البلاغية و الفكرية, قديم العهد, حديث المصطلح, الموسوم بالمفارقة, و ذلك بالوقوف على ماهية هذا الأسلوب, و أبعاده و آلياته, و أنواعه, لما له من ارتباط وثيق بالتجربة الشعرية, و الخبرة الفنية, و الإدراك الوجودي المتصل بقضايا الكون القائمة على مبدأ الثنائيات و علاقات التضاد فيما بينها, ثم تجلي هذا الأسلوب في شعر الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام.