بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة إلى نشر الوعي لدى طلبة جامعة طيبة بالتأثيرات السلبية للعولمة الإعلامية، و معرفة الاختلاف في وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس نحو دواعي تمكين الشباب الجامعي من مواجهة هذه التأثيرات السلبية للعولمة الإعلامية، و من أجل ذلك صمم الباحث استبانة تك ونت من ( 18 ) فقرة، وزعت على أربعة أبعاد بعد أن تم التأكد من صدقها و ثباتها. و قد تكون المجتمع الأصلي للدراسة من جميع أعضاء هيئة ( التدريس في كليات التربية و المجتمع و العلوم و هندسة الحاسبات، و البالغ عددهم ( 216 من الذكور و الإناث، اختير منهم عينة عشوائية مكونة من ( 174 ) عضو هيئة تدريس من الذكور و الإناث، و بعد تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة، و إجراء المعالجات الإحصائية اللازمة، أظهرت نتائج الدراسة موافقة أعضاء هيئة التدريس بدرجة كبيرة على جميع دواعي تمكين الشباب الجامعي من مواجهة التأثيرات السلبية للعولمة الإعلامية، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور و الإناث تُعزى لمتغيرات الدراسة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على تصور فلسفة «كانت» المثالية لبعض جوانب التربية اللازمة لإنماء الشخصية الإنسانية، و المتمثلة في القيم الأخلاقية و دور كل من المعلم و المتعلم في العملية التعليمية من جهة، و المنهج و الأنشطة المدرسية من جهة ثانية، و لتحقيق هذا الهدف سعت الدراسة – من خلال استخدامها طريقة تحليل المحتوى بصورتها الكيفية – إلى إبراز أهم الأفكار الفلسفية التي قامت عليها مثالية «كانت» مما شكل أرضية فلسفية واسعة استطاع من خلالها الباحث أن يوضح كيف ارتبط مذهب «كانت» الفلسفي ببعض الجوانب التربوية، حيث توصل إلى أن القيم الأخلاقية في مثالية «كانت» مطلقة، و أن هدف التربية يتمثل بترسيخ ما هو قائم في المجتمع من قيم، و أن التجربة لا يمكن أن تكون مصدراً للقيم أو وسيلة لإدراكها.
دفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم الخبرة الجمالية و أبعادها التربوية فـي فلـسفة «جون ديوي»، و لتحقيق هذا الهدف سعت الدراسة – من خلال اسـتخدامها طريقـة تحليل المحتوى بصورتها الكيفية – إلى إبراز أهم الأفكار الفلسفية التي قامـت عليهـا براجماتية «ديوي» ، مما شكل أرضية فلسفية انطلق منها الباحث إلـى بيـان الأبعـاد التربوية لمفهوم الخبرة الجمالية، و التي اتضحت من خلال دور التربية الجماليـة فـي تنمية الذوق الفني و الابتكار و الإدراك الحـسي و الإدراك العقلـي، و تنميـة الـسلوك الأخلاقي و شغل أوقات الفراغ، و انتهت الدراسة بعد ذلك إلى تقـديم تـصور مقتـرح لإنماء الممارسة الجمالية في التربية العربية، و بينت الدرس المستفاد من دراسة هـذا الموضوع على صعيد المدرسة و منهجها.
هدفت الدراسة إلى التعرف على إشكالية الثابت و المتحول و أبعادهما التربوية، و لتحقيق هذا الهدف سعت الدراسة من خلال استخدامها منهج التحليل المقارن إلى بيان أن هناك فلسفتين متناقضتين فيما يتصل بالعمل التربوي، ترى الفلسفة الأولى أن المبادئ الأساسية للت ربية تتواتر و لا تتغير، في حين ترى الفلسفة الثانية أن السبيل الوحيد للإعداد من أجل مجتمع متغير هو أن نواجهه بفكر تربوي ينطلق من مبدأ التجديد المستمر لبناء الخبرة. و من أجل تقصي أبعاد هذه الإشكالية قدمت الدراسة تصورًا مقترحًا لفلسفة تربوية متكاملة تؤسس لممارسة فاعلة يمكن اعتمادها في رسم السياسات التربوية، و لاسيما عندما يقدمون على تحديد أهداف التربية و أغراضها.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها