بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
جمعت 45 عينة تتضمنت عينات تربة و خشباً متحللاً و كمبوست فطر زراعـي مـستنزفاً مـن ثـلاث محافظات (دمشق، حمص، اللاذقية). شخصت منها مجهرياً 18 عزلة من جنس الفطـر Trichoderma و غُربلتْ العزلات من حيث قدرتها على إنتاج إنزيمات السلولاز من خلال تنميتها على أطباق بتري حاويـة على آغار كربوكسي ميتيل السلولوز كمصدرللكربون مدة 5 أيام، ثم حدد مقدار إنتاج الإنـزيم بالاعتمـاد على الهالة الشفافة المتشكلة حول المستعمرات بعد إضافة صبغة أحمر الكونغـو. أوضـحت الدراسـة أن العزلات Ti ،Tg ،Tr كانت الفُضلى في إنتاج السلولاز مقارنة بباقي العزلات، و تميزت العزلة Tr بـأعلى كفاءة إنزيمية إذْ وصل متوسط قطر الهالة حول المستعمرة إلى 7 ± 2.0 سم، ثم جـرت أمثلـة ظـروف الإنتاج في الوسط السائل باستخدام التـصميم الإحـصائي (RSM (methology surface response، فكانت درجة الحرارة المثلى 50.29˚م و درجة الحموضة المثلى pH = 6 و أفضل مدة تحـضين 4 أيـام، و أفضل سرعة دوران 175 دورة في الدقيقة و نسبة الركيزة (مسحوق تبن القمح) المثلـى 3 % و بينـت النتائج تأثيراً معنوياً للقيم المدروسة لكل من درجة الحرارة، و درجة الحموضة، و مدة التحضين، و سرعة التهوية، و تركيز الركيزة في فعالية الإنزيم.
هدف البحث إلى دراسة تأثير شروط النمو المختلفة (درجة الحرارة، و عمـر المـستعمرة و وسـط الزرع) في تركيب الأحماض الدهنية للغشاء الـستوبلازمي لــ 37 عزلـة لبكتريـا aureus. Staph باستخدام جهاز الاستشراب الغازي المزود بوحدة مطياف الكتلة (MS-GC) . أظهرت ا لنتائج بـأن عـدد الأحماض الدهنية لبكتريا aureus. Staph قد بلغ 33 حمضاً ، و كانت الأحماض الدهنية الرئيسة الثمانية هــي انتـي ايـزو تيتراديكانويـك (0:Ca15) و اوكتاديكانويــك (0:C18) و ايكوس ـانويك (0:C20) و إيزوتيتراديكانويك (0:Ci15) و ايزو تريديكانويك (0:Ci14) و هكساديكانويك (0:C16) و انتـي ايـزو 7.32 و 14.94 و 18.37 و 33.96 بلغـت و بنسب (C18:1) و اوكتاديسينويك (Ca17:0) هكساديكانويك و 2.6 و 14.4 و 03.3 و 9.2 % على التوالي، في حين كانت نسبة الأحماض الدهنية الأخرى أقل من 1% لكل منها. أدى ارتفاع درجة حرارة التحـضين إلـى تنـاقص كـل مـن 0:Ca15 و 0:Ci15 و 0:C16 و 1:C18 و زيادة كل من 0:Ca17 و 0:Ci14 و 0:C18 و 0:C20 ، و أدت زيادة عمر المستعمرة تناقص الزرع وسط اختلاف أن عن فضلاً، Ca17:0 و Ca15:0 و زيادة C20:0 و C18:1 و C18:0 و C16:0 أدى إلى تباين في نسبة الأحماض الدهنية لكل من 0:Ca15 و 0:C18 و 0:C20 ، و لم تلاحـظ تغيـرات واضحة في نسب بقية الأحماض الدهنية مع تغير شروط النمو.
هدف البحث إلى تحديد تأثير كل من عمليتي غسل البيض و تبريده في محتواه الميكروبـي (بكتيريـا و خمائر و فطريات العفن) و في جملة من خصائصه الحسية (الرائحة و اللـون و القـوام و حجـم الحجـرة الهوائية) و ذلك خلال مدة التخزين التي امتدت 92 يوما. طُبقت أربعة أنواع من المعاملات علـى البـيض الطازج، شملت الأولى البيض غير المغسول و غير المبرد، و تضمنت الثانية البيض المبرد غير المغسول، و المعاملة الثالثة كان فيها البيض مغسولاً و غير مبرد، أما الرابعة فالبيض كان مغسولاً و مبـرداً. بينـت نتائج الاختبارات أن المعاملات جميعها خلت من السالمونيلا، أما أفضل معاملة من المعاملات الأربع فكانت الرابعة (البيض المغسول و المبرد)، تلتها الثانية (البيض المبرد و غير المغسول)، و في المرتبـة الثالثـة المعاملة الثالثة (البيض المغسول غير المبرد).