بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمت دراسة إمكانية تحمل سلالة بكتيريا البروبيوتيك Lactobacillus casei للنمو في عصير التفاح كخطوة أولية لإنتاج عصير وظيفي، و أمثلة شروط نمو بكتيريا البروبيوتيك Lactobacillus casei في العصير من تركيز و درجة حرارة و نسبة التلقيح، و ذلك لمعرفة الشروط المثلى للنمو و دراسة مؤشرات العصير الكيميائية بتطبيق التصميم الإحصائي (Response Surface Methodology(RSM.
جمعت 40 عينة حليب من محافظة حمص لعزل البكتيريا المتبوغة و دراسة قدرتها على إنتاج أنزيم β-galactosidase و تشخيص العزلة الأكثر كفاءة في إنتاج الأنزيم, أظهرت النتائج وجود 25 عزلة منتجة لأنزيم β-galactosidase حيث قدرت فعالية الβ-galactosidase باستخدام جهاز الطيفي الضوئي عند طول موجة420nm.
حصلً على 58 عزلة من بكتيريا حمض اللبن من أغذية محلية مختلفة و وصفت مجهريا و باستجابتها لصبغة غرام و اختبار كاتلاز و نظام التعريف API, و اختبرت قدرتها على إنتاج ثنائي الأسيتيل. أظهرت النتائج أن البكتيريا العصوية تمثل 44.83 % من مجموع العزلات و تضم عدة أنواع تتبع الجنس Lactobacillus و مثلت البكتيريا المكورة 55.17 % من المجموع، تمثلت بثلاثة أجناس.
زلت 40 عزلة من بكتريا Streptomyces من ترب محلية من مناطق مختلفة من سورية (دمشق– السويداء– درعا- حمص– اللاذقية– الحسكة– ديـر الـزور) خـلال عـام 2012 .شخـصت العـزلات مورفولوجياً و فيزيولوجيـاً تبعـاً للطرائـق المتبعـة فـي المـشروع الـدولي للستربتوميـ سيس ISP (Project Streptomyces International), أثبت التـشخيص أن العـزلات تنتمـي إلـى تـسعة و عشرين نوعا مختلفا من Streptomyces .غربلت العزلات لتقييم مقدرتها على إنتاج إنـزيم غلوكـوز إيزوميراز باستخدام أوساط انتقائية صلبة بالاعتماد على كثافة النمو كمؤشر على استهلاك سكر الزيلـوز كمصدر للكربون و من ثم أوساط سائلة لاختبار الفعالية الإنزيميـة. اسـتخلص الإنـزيم باسـتخدام الــ CTAB بتركيز %1.0 ،من ثم قُدرت فعاليته باستعمال الغلوكوز كمادة أساسية (ركيزة) و قـيس النـاتج بطريقة لونية باستخدام المطياف الضوئي عند طول موجة 560 نانومتر، و كان أفضل إنتاج للإنزيم مـن قبل العزلة SH10) roseiscleroticus. S) حيث بلغت الفعالية الإنزيمية 9.4 وحدة/مل.
هدف البحث إلى المقارنة بين خلطات معجونة الكبد القابلة للمد (الباتيه) المـصنعة مـن مـواد خـام محلية و تحديد أفضل الخلطات. و استعمل لهذا الغرض اثنتا عشرة خلطة تتضمن ثلاثة أنواع من الكبد (كبد دجاج بياض، كبد عجل، و كبد غنم) و كميات مختلفة من الدهن و ال ماء. أجريت مجموعة تحاليل ميكروبيـة للمواد الأولية المستخدمة في تحضير الخلطات، مثل: التعداد العام للأحياء الدقيقة (هوائيـة-لاهوائيـة)، Listeria ،Salmonella spp ،Staphylococcus spp و الكوليفــورم، و الفطــور و الخمــائر ،E.coliO157:H7 ،Clostridium spp ،Pseudomonas aeruginosa ،monocytogenes spp Campylobacter) و قياس رقم ثباتية خلطات الباتيه و اختبارات حسية (اللون، و الطعم، و الرائحة، و القوام و المظهر الخارجي) لتحديد نوع الدهن و اختيار أفضل الخلطات. لقـد بينـت نتـائج الاختبـارات الميكروبية أن معظم المواد الخام المستخدمة في تصنيع خلطات معجونة الكبد القابلة للمد (الباتيه) كانـت مطابقة للمواصفة القياسية السورية رقم 2179 لعام 2007 ، من حيـث محتواهـا الميكروبـي، و كانـت الخلطات جميعها خالية من التعداد العام للأحياء الدقيقة الهوائية بعد إتمام عملية التعقيم. و أظهرت نتـائج الاختبارات الحسية أن دهن الغنم كان أفضل من الزيت النباتي في تحضير خلطات الباتيه. و وفقـاً لنتـائج الاختبارات الحسية و قياس رقم الثباتية كانت خلطة الباتيه رقم (12) المحتوية على 10 % لكل مـن كبـد (دجاج بياض – عجل- غنم) و 30 % دهن غنم و 20 % ماء أفضل الخلطات.
هدف البحث إلى دراسة أثر التضاد بين ثلاثة أنواع من البادئات التجارية المـستخدمة فـي صـناعة اللحوم المتخمرة و تراكيز مختلفة من النتريت و ملح الطعام و حمض اللبن و الفلفل الأسود كـل علـى حـدة لبيان أثرها في تثبيط النمو الميكروبي. احتوى البـادئ الأول عل ـى خلـيط بكتيريـا Staphylococcus carnosus و بكتيريـا vitulinus Staphylococcus ، و احتـوى البـادئ الثـاني علـى خلـيط مـن بكتيريا lactis Lactococcus وsakei Lactobacillus ، في حين احتوى البادئ الثالث على خليط مـن Staphylococcus carnosus و Lactobacillus sakeiو Lactococcus lactis بكتيريــــا و xylosus Staphylococcus . حضرت أربعة تراكيز من كل مضاف غذائي كلٌّ على حدة. قدر تأثير هذه المضافات في النمو الميكروبي بمقارنة التعداد الكلي للبكتيريا بوجـود المـضاف مـع التعـدادها بغيـاب المضاف ذاته. أظهر التحليل الاحصائي باستخدام تحليل التباين و اختبار أقـل فـرق معنـوي LSD عنـد مستوى ثقة 05.0 أن حمض اللبن كان الأكثر تأثيراً في النمو الميكروبـي للبادئـات، و ظهـرت الفـروق المعنوية بين التراكيز المستخدمة جميعها، في حين لم تؤثر المضافات الأخرى عند 100 ppm للنتريـت و 1-3 % للملح و 1.0-4.0 % للفلفل الأسود، اعتمدت هذه النسب في تحضير منتجات اللحوم المتخمرة.
هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير طريقة الحفظ بالتبريد في بعض صفات الجـودة للبروكلـي خـلال التخزين، و ذلك من خلال متابعة تغيرات المحتوى الميكروبي (التعداد العام للأحيـاء الدقيقـة، و الخمـائر و الفطور، و الكوليفورم) و بعض المؤشرات الكيميائية (% المواد ا لصلبة الذائبـة و % الحموضـة الكليـة و المحتوى من فيتامين C ، (فضلاً عن الصفات الحسية. استخدم في هذا البحث هجينان من البروكلي F1 (كوندي، قبة) من مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة بجامعة دمشق إنتاج الموسم الزراعـي 2011 – 2012 .طبقت ثلاث معاملات على كلا الهجينين من البروكلي، المعاملة الأولى حفظ فيهمـا البروكلـي بدون تغليف، اما المعاملة الثانية فقد حفظ فيهما البروكلي بعد تغليفه دون تفريغ، في حين حفظ البروكلي بالتغليف مع تفريغ في المعاملة الثالثة. بينت نتائج الاختبارات الميكروبية و الكيميائية و الحسية أن أفضل معاملة لحفظ البروكلي مبـرداً هـي الحفظ بالتغليف مع تفريغ؛ و ذلك لكلا الهجينين F1 كوندي و F1 قبة على التوالي إذ حـافظ الهجـين F1 كوندي على صفاته الحسية المقبولة مدة 15 يوماً في حين حافظ الهجين F1 قبة على صـفاته الحـسية المقبولة مدة 10 أيام.
ُنفذ البحث في الموسم 2011-2012 في مخابر قسم التقانات الحيوية التابع للهيئة العامة للبحـوث العلمية الزراعية بهدف الكشف عن وجود بيوض Giardia على 120 عينة شملت 40 عينة ميـاه ري و 80 عينة خضار جمعت عشوائياً من عشر مناطق زراعية مختلفة ضمن محافظة ريف دمش ق باستخدام تقانة الـPCR .بينت نتائج الدراسة بعـد فـصل نـواتج تفاعـل PCR أن النـسبة المئويـة للتلـوث بـِ Giardia كانت %8.25 ، موزعةً على %5.37 في عينات مياه الري و %20 في عينات الخـضار. تَبين وجود بيوض النوع lamblia. G في 15 عينة من أصل المجموع الكلي للعينـات توزعـت علـى 7 عينات مياه ري و 8 عينات خضار. أعطت منطقة مسرابا أعلى نسبة تلـوث %6.41 بالنـسبة إلـى الجنس Giardia و %25 بالنسبة إلى النوع lamblia. G و دون فرق معنوي مع منطقة الكفرين التـي أظهرت أقـل نـسبة تلـوث (33.8%) بالنـسبة لِــ Giardia ،G و خلوهـا مـن بيـوض النـوع lamblia. G .أكدت هذه الدراسة أهمية تطبيق طرائق البيولوجيا الجزيئية في الكشف عن وجـود هـذا الطفيلي على الخضار و المياه المروية بها، و قد أظهرت أزواج المرئسات المستخدمة نوعيـة و حـساسية عاليتين في الكشف عن الجنس Giardia و تمييز النوع الممرض للإنسان lamblia. G.
هدف البحث إلى دراسة واقع إنتاج البسطرمة و بعض صفات جودتها في بعـض المـدن الـسورية للوقوف على مدى سلامتها الصحية؛ و ذلك لمعرفة مدى تطابقها مع المواصفة القياسية السورية من حيث المحتوى الميكروبي و صلاحيتها بوصفها منتجاً غذائياً. و لتحقيق هذا الهدف أُج ريت مجموعة من التحاليل الميكروبية و التي شملت على التعداد العام للأحياء الدقيقة، و البكتريا اللاهوائية، و البكتريا المحبة للبرودة، و المكورات العنقودية الذهبية، و الفطريات و الخمائر و السالمونيلا.
استُخدم 84 عزلة بكتيرية عزلت من عينات محلية مختلفة من تربة و فاكهة و خضار للكـشف عـن إنتاج إنزيم البكتيناز باستخدام طريقة الوسط الـصلب method assay plate و قـد اسـتخدم بكتـين الحمضيات كمصدر وحيد للكربون. أبدت 13 عزلة فقط (%5.15) القدرة على إنتـاج إ نـزيم البكتينـاز، اختير منها 4 عزلات كانت قطر الهالة المتشكلة حول مستعمراتها على الطبق الصلب أكبر مـن 3 سـم، صنفت هذه العزلات الأربع فكانت جميعها من جنس Bacillus ،حدد نوعها باسـتخدام نظـام 50 API CHB إذْ تبين أن ثلاثاً منها من نوع subtilis. B و واحدة من نوع cereus.B .اختيرت العزلـة التـي أعطت أعلى فعالية على الطبق و كانـت subtilis Bacillus (العزلـة B30) . وصـف إنـزيم البـولي غالاكتوروناز (PG) الذي تم الحصول عليه من هذه العزلة بدراسة الظروف المثلى لعمله. جرى الحصول على أعلى فعالية له عند درجة الحرارة 52° م، و باهاء ( pH = (9 و استنتج أنه يمكن إنتـاج البـولي غالاكتوروناز و توصيفه بعد تنقيته لاستخدامه في الصناعات ذات الظروف القلوية و يمكن استخدامه فـي معالجة مخلفات مياه مصانع الأغذية الغنية بالبكتينات.