بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمت غربلة تسع عشرة سلالة منتخبة محلياً من البطاطا المزروعة في الزجاج لمدى تحملها للإجهاد المائي اعتماداً على معايير النمو؛ حيث تم تطبيق الإجهاد بإضافة السوربيتول بتركيز 4% إلى وسط النمو، ثم قيس طول النبات و قطره و المساحة الورقية و عدد الجذور و طولها و قطرها و الوزن الرطب و الجاف للنبات المجهد و الشاهد. أظهرت النتائج اختلاف استجابة السلالات المدروسة للإجهاد المائي، حيث أظهر التحليل العنقودي مدى تحمل السلالات للإجهاد المائي، بناء على مجموع القيم النسبية لمعايير النمو المدروسة، و وزعت السلالات المدروسة في ثلاث مجموعات: ضمت المجموعة الأولى السلالات المتحملة للإجهاد، و الثانية السلالات متوسطة التحمل للإجهاد، و الثالثة السلالات الحساسة للإجهاد. و استنتج عن إمكانية استعمال تقنية الغربلة في الزجاج لغربلة سلالات البطاطا من حيث قدرتها على تحمل الإجهاد المائي.
هدف البحث إلى دراسة تأثير التغذية بالمخصب العضوي في نمو نباتـات الفاصـولياء و إنتاجيتهـا، و استخدم من أجل ذلك صنف الفاصولياء تيما (محدود النمو) و المخصب العضوي "هيومـاكس" بطريقتـي التغذية الجذرية و الورقية بتركيز (2 و4غ/ل) بمعدل ثلاث مرات و ذلك بعد أسبوعين من الإنبـات و بفـارق أسبوعين بين المعاملة و الأخرى، وفق تصميم القطاعات العشوائية البسيطة، و نُفِذت التجربة فـي أواخـر شهر نيسان عام 2013 في مزرعة "أبي جرش- كلية الزراعة- جامعة دمشق. أظهرت النتائج أن التغذيـة بالمخصب العضوي أدت إلى زيادة في النمو و الإنتاجية، و تفوقت طريقة التغذية الورقيـة بالمقارنـة مـع التغذية الجذرية بالنسبة لبعض المؤشرات كالوزن الجاف للنبات (89.6 غ)، مـساحة المـسطح الـورقي سم2 (4595.44)، دليل المسطح الورقي (55.2 ) , عدد النورات الزهرية (3.15 نورة/نبات)، عدد القـرون (6.29 قرن/نبات)، و إنتاج النبات (9.156 غ/نبات)، مع عدم وجود أي فرق معنوي بين التركيزين.
هدف البحث إلى مقارنة هجينين من البقدونس المسطح و المجعد الأوراق في بعض الصفات الفينولوجيـة و المورفولوجية و البيوكيميائية. تمت الزراعة في كلية الزراعة - جامعة دمشق عام 2012 ، و أشارت النتـائج إلى تشابه الهجينين بعدد الأوراق على الساق الواحدة و بمحت وى NO3 ، و لوحظ وجود فرق معنـوي لـصالح الهجين ذي الأوراق المسطحة بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المجعدة، من حيث مـساحة الأوراق (23.21 و87.10 سم2 على التوالي) و طول الساق (68.11 و 42.5 سم، على التوالي) و وزنا النبات الرطـب (8.56 و 95.31غ، على التوالي) و الجاف (4 و 92.1غ، على التوالي)، في حين كان لنباتات هجين الأوراق المجعـدة ساق أثخن معنوياً بمقدار مرتين بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المسطحة (69.1مم)، و اتـصف بمحتـوى أعلى من كل من المواد الصلبة الذائبة (7%) بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق المـسطحة (6%) و مـن اليخضور و الكاروتين و فيتامين C بمقدار 37 % و 45 % و 61.14 % بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق المسطحة (014.0 و 006.0 و 03.21 مغ/غ، على التوالي).
نفذت الدراسة في مزرعة كلية الزراعة بأبي جرش خلال الموسم الزراعي 2012-2013 . في أثنـاء نمو نباتات الجزر Nantes طبق ثلاث معاملات سمادية (سماد معدني، مخصب عضوي، معاملة مشتركة للسماد المعدني و المخصب العضوي). و عند الحصاد، عبئت الجذور في ثلاث طرائق مخت لفـة (صـندوق، أكياس بولي ايثلين مثقبة، أكياس بولي ايثلين غير مثقبة) و خزنت في درجة حـرارة 4-5˚س و رطوبـة نسبية 90 % لمدة 94 يوما.
هدف البحث إلى تقييم الصفات المورفولوجية و الإنتاجية و النوعيـة لثلاثـة هجـن مـن البروكـولي (كوندي، قبة و NS50) في ظروف مدينة دمشق. و بينت النتائج وجـود اخـتلاف كبيـر بـين الهجـن المدروسة، فقد تفوق الهجين NS50) p > 01.0) على بقية الهجن في عـدد الأور اق و طـول الـساق. و تَميز الهجين قبة بأكبر قرص وسطي و أطول سويقة لحمية مقارنة و أظهر اندماجية أفضل من الهجينـين الآخرين، كما تفوق في وزن القرص الوسطي الرطب و الجاف على الهجين كوندي. و كان عدد الأقـراص الجانبية و وزنها في الهجين كوندي (p > 01.0) أعلى مقارنة مع الهجينين الآخرين، من حيث الـصفات البيوكيميائية للأقراص الوسطية و الجانبية، و كان محتوى الهجين قبة من المواد الـصلبة الذائبـة الكليـة و فيتامين C أعلى (p > 01.0) من الهجينين الآخرين. و قد تفوق الهجينان قبة و NS5 فـي الحموضـة الكلية على الهجين كوندي، و تفوق الهجين NS50 في محتوى الكلوروفيل و الكاروتينات علـى الهجينـين الآخرين.
طبق الإجهاد الملحي على ثلاثة أصناف مختلفة الحجم من البندورة (Picolino و Levovil و Marmara) من خلال زيادة ناقلية مياه الري الكهربائية من 3 (الشاهد) إلى6.7dS/m (معاملة Na فقط و Na+Ca)، منذ مرحلة الورقة الحقيقية الثالثة إلى نهاية النمو. أدى الإجهاد المل حي لزيادة معنوية في محتوى ثمار Marmara و Picolino من فيتامين C(20.94 و 29.28مغ/100غ) مقارنة مع الشاهد (16.62 و 24.22مغ/100غ، على التوالي)، بينما لم يكن معنوياً في الصنف Levovil. كذلك ازدادت الحموضة الكلية معنوياً بنسبة 17% في Marmara و Picolino، بينما لم تؤثر في Levovil. ازداد محتوى الثمار المجهدة معنوياً من الفركتوز بمقدار 1.7 و 1.4 مرة مقارنة مع الشاهد (11.13 و 18.8 غ/كغ) في Levovil و Picolino، على التوالي. انخفض محتوى الثمار من الآزوت في Levovil و Picolino عند تعريضها للإجهاد الملحي، بنسبة 33 و 58% بالمقارنة مع الشاهد (0.12 و 0.19%)، على التوالي، لكن إضافة الكالسيوم عدلت هذا التأثير بشكل معنوي. كما ازداد محتوى الثمار معنوياً من P في Levovil و Picolino تحت تأثير الإجهاد، و لم تحدث المعاملة بالكالسيوم تغيراً يذكر. أدى الإجهاد الملحي لانخفاض معنوي في محتوى الثمار من البوتاسيوم في Levovil و Picolino فوصل إلى 0.22% و 0.26%، على التوالي، بالمقارنة مع الشاهد (0.27% و 0.29%، على التوالي)، بينما أدت إضافة الكالسيوم لتعديل تأثير الإجهاد الملحي. ظهرت زيادة معنوية في محتوى الثمار من الكالسيوم تحت الإجهاد في Marmara و Picolino و انخفاض معنوي في Levovil مقارنة مع الشاهد، بينما لم تؤثر إضافة الكالسيوم في هذا المعيار.
هدف البحث إلى دراسة تأثير حجم الأوعية في نمو شتول الفليفلـة "صـنفSnapper " اسـتخدمت أوعية بلاستيكية بحجمين مختلفين، كانت أبعاد الأوعية الأولى 8×8 سم و الثانية 12×12 سم. أظهـرت النتائج أن استعمال الأوعية ذات الأبعاد الكبيرة قد زاد من معايير نمو الشت ول مقارنة بالأوعيـة الأصـغر حجماً. إذ تفوقت الشتول المنتجة في الأوعية الكبيرة بنحو 14 % في متوسط طول الشتول و بنحـو 16 % في متوسط عدد الأوراق مقارنة بالشتول المنتجة في الأوعية الأصغر حجماً. كما تفوقت شـتول الأوعيـة الكبيرة بالوزن الرطب، سواء للنبات الكامل أو أحد أجزائه المنفصلة، فقد بلغ الوزن الرطب للنبات الكامـل في الأوعية الكبيرة 98.26 غ مقارنة مع 27.2 غ في الأوعية الأصغر حجماً.
على الرغم من أنَّها أحد أسباب انخفاض الإنتاج، تعد الملوحة أداة لتحسين نوعية الإنتاج في بعـض الهجن. في هذا البحث، طبق الإجهاد الملحي على هجينين من البندورة (Marmara وBonaparte) من خلال زيادة قيمة الناقلية الكهربائية لمياه الري من 4 إلى 13 m/ds ، من مرحلة الورقة الحقيقة الثالثـة إلى نهاية النمو. على الرغم من أن الإجهاد الملحي أدى إلى انخفاض في وزن الثمار الناتجة فـي كـلا الهجينين، لكنه ساعد على تحسين بعض الصفات الكيميائية و الفيزيائية المتعلقة بجـودة الثمـرة. إذْ أدت الملوحة إلى زيادة محتوى المواد الصلبة الذائبة في الثمرة في كلا الهجينين. و في الوقت الذي لـم يـؤثر فيه الإجهاد الملحي في محتوى ثمار الهجين Bonapart من الليكوبين، لوحظ ازدياد هذا المؤشر بمقدار مرتين في الهجين Marmara .أما بالنسبة إلى تلون الثمار، فقد تفوق الهجين Bonaparte في كل من مؤشري اللون*a و*b على الهجين Marmara الـذي تفـوق بـدوره علـى الهجـين Bonaparte بالمؤشر*L . علماً أن الإجهاد الملحي لم يؤثر معنوياً في هذه المؤشرات بكلا الهجينين.
ُنفذ البحث في موقعين متباينين بيئياً تابعين لمركز بحوث درعا، الهيئة العامـة للبحـوث العلميـة الزراعية خلال الموسم 2011-2012 ،زرِع 13 طرازاً وراثياً من البازلاء الخضراء في تجربة بتصميم قطاعات عشوائية كاملة بثلاثة مكررات. في هذا البحث درس أداء الطرز المختبرة لـ 10 صفات كميـة مهمة، و قُدر معامل الارتباط الوراثي و المظهري بين أزواج هذه الصفات. أظهرت النتائج وجود تباينـات معنوية بين الطرز المدروسة و للصفات جميعها في كلا الموقعين، و كشفت دراسة الارتبـاط أن تقـديرات معامل الارتباط الوراثي كانت بشكلٍ عام أعلى من القيم المقابلة لها على المستوى المظهري، كما لـوحظ اختلاف في قيم معاملات الارتباط و اتجاهها بكلا مستوييه بين أزواج الصفات المدروسة باختلاف موقـع الدراسة. أظهرت صفة غلّة القرون الخضراء ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية و علـى كـلا المـستويين الوراثي و المظهري بصفات عرض القرن، دليل الحصاد و وزن عشرة قرون خضراء في موقـع جلـين، و بصفات طول القرن، و عرض القرن، و عدد القرون/نبات و وزن عـشرة قـرون خـضراء فـي موقـع السماقيات.
هدفَ البحث إلى دراسة فعالية استخدام السقاية أو الرش الورقي بالمخصب العضوي أجروتـون فـي نمو شتول البندورة و في إنتاجية النباتات لأربعة أصـناف (Astona و Tyrad و E26 و Local) . نُفـذّت التجربة الحقلية في مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة بجامعة دمشق . أظهرت النتائج أن معاملة الشتول بالمخصب العضوي أدت إلى زيادة في طول الشتلة، بلغت نحو 1.1 و 2.1 مرة في الصنف Astona ،و 2.1 و 3.1 مرة في الصنف E26 ، و بنحـو 1.1 و 2.1 فـي الـصنف Local ، و بنحو 1.1 و 2.1 في الصنف Tyrade في النباتات المعاملة بالمخصب سـقاية و رشـاً، علـى التوالي. كذلك بينت نتائج التحليل الإحصائي بين الأصناف، عدم وجود فرق معنوي في متوسـط ارتفـاع ساق الشتلة. إذْ كان أعلى طول لساق النبات في شاهد الصنف Astona حيث بلـغ 43.84±11.15 سـم في حين بلغ 36.70 ±05.12 سم في شاهد الصنف Local . كما أدت المعاملة بالمخصب العضوي إلى زيادة متفاوتة في معدل النمو بـالوزن الرطـب للمجمـوع الخضري. قُدرت بنحو 19 و 39 % للصنف Astona و بنحو 7 و 39 % للـصنف E26 و بنحـو 7 و 9 % للصنف Local و بنحو 0 و 20 % للصنف Tyrade ، في كل من المعاملـة بالـسقاية و الـرش الـورقي بالمخصب، على التوالي. كما أثرت المعاملة بالمواد الدبالية إيجابياً في إنتاجية النباتات، فقد ازداد متوسـط وزن الثمـرة فـي النباتات المعاملة بالمخصب سقايةً و رشاً. قُدرت بنحو 2.1 و 5.1 مرة في الصنف Astona ، و بنحـو 2.1 Tyrade الـصنف فـي 2 و 1.5 و بنحو Local الصنف في 2.3 و 2.2 و بنحو، E26 الصنف في 1.4 و على التوالي.