بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى تقييم العلاقة بين استخدام الأساليب الكمية في اتخاذ القرارات و تحسين الأداء في المنظمات الصناعية في شركات الصناعة الهندسية، و ذلك نظرًا لأهمية هذه الأساليب و الدور الكبير الذي تلعبه في المساعدة على اتخاذ القرارات العلمية و المنطقية لح ل المشكلات التي يواجهها متخذو القرارات في هذه الشركات، حيث تقدم هذه الأساليب مجموعة من البدائل التي تساعد متخذ القرار على اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة لحل المشكلة التي تواجيه، مما ينعكس إيجابياً على عمل هذه الشركات، الأمر الذي ينعكس بدوره على الصناعة.
يهدف هذا البحث إلى تحليل ظاهرة استخدام الجنس في الإعلان، حيث يقوم الكثير من المُعلنين باستخدام الجنس في الإعلان بهدف جذب انتباه المستهلك للإعلان في ظل فوضى الإعلانات التي يتعرّض لها المستهلك, كما يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على إيجابيات وسلبيات اس تخدام الجنس في الإعلان وذلك من خلال الرجوع إلى الأدبيّات التي تناولت موضوع استخدام الجنس في الإعلان, كما يهدف هذا البحث من خلال الجانب العملي إلى قياس أثر استخدام الجنس (المغريات الجنسية) في الإعلان على اتجاه المستهلك نحو الإعلان ونحو العلامة التجارية المُعلن عنها وذلك باختلاف جنس المستهلك, خلصت الدّراسة إلى أنّ استخدام الجنس في الإعلان يؤثّر بشكل إيجابي قي اتجاهات المستهلكين الذكور نحو الإعلان ونحو العلامة التجارية المُعلن عنها, وأنّ استخدام الجنس في الإعلان يؤثّر بشكل سلبي في اتّجاهات المستهلكات نحو الإعلان ونحو العلامة التجارية المُعلن عنها’ بناءً على النتائج اقترح الباحثون استخدام الجنس (المغريات الجنسية) في الإعلان الموجّه للذكور وتجنّب استخدام الجنس في الإعلان الموجّه للإناث بهدف خلق اتجاهات إيجابية نحو الإعلان ونحو العلامة التجارية المُعلن عنها.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الدور الذي يلعبه تطبيق الإدارة الالكترونية في خلق مزايا تنافسية لفروع مصرف التسليف الشعبي، تجعلها في موقع متميز و متفرد عن غيرها من المصارف الأخرى، و خصوصاً بعد دخولها إلى عصر الثورة التكنولوجية و المعلوماتية. و لتحقي ق ذلك قام الباحث بدراسة العلاقة بين تطبيق الإدارة الالكترونية، و بين تحقيق الميزة التنافسية، و ذلك من خلال دراسة مسحية على فروع مصرف التسليف الشعبي في اللاذقية، و كان حجم عينة البحث/ 120 / مفردة.
تهدف هذه الدراسة إلى التّأكّد من مستوى تطبيق التوجه بالسوق بأبعاده الثلاثة (التوجه بالعميل, التوجه بالمنافسين, و التوجه بالتنسيق الوظيفيّ الداخليّ), و التعرّف إلى أثر هذا التطبيق في القدرة التنافسية للمنظمات الصناعية في اللاذقية و الحاصلة على الأيزو, بالإضافة على قياس مستوى ثقافة التوجه بالسوق في المنظمات المذكورة, و تكتسب هذه الدراسة أهميتها بشكلٍ أساسيّ من كون بيئة الدراسة, و عينة الدراسة جديدة بالنسبة لتطبيق التوجه بالسوق في المنظمات الصناعية, كما يعدّ التوجه بالسوق من الأساليب الإدارية الحديثة المطبقة في الكثير من المنظمات الصناعية الناجحة في عالم الأعمال اليوم, الذي يتصف بالتغيرات المتسارعة, و المنافسة الشديدة في السوق, و قد توصلت الدراسة إلى أنّ المنظمات الصناعية التي تضمنها مجتمع البحث تطبق التوجه بالسوق بدرجة عالية, و أنّ هذا التطبيق يؤثر على قدرتها التنافسية, كما أنّ الثقافة التنظيمية اللازمة للتوجه بالسوق موجودة بنسبة مقبولة, و قد أوصت الدراسة بضرورة متابعة الشركات للدّراسات التي تتناول مفهوم التوجه بالسوق، و كيفية تطبيقه و فوائده، حتّى تكون قادرةً على المنافسة في السّوق المحلية و العالمية.
يركز البحث على قطاع هام من قطاعات الاقتصاد الوطني, و هو قطاع الصناعة و بشكل خاص الصناعة الهندسية, حيث يهدف هذا البحث إلى بيان مدى أهمية استخدام أساليب بحوث العمليات في عملية اتخاذ القرارات الخاصة باختيار المزيج الإنتاجي الأمثل في شركات الصناعة الهندس ية في الساحل السوري, و ذلك نظراً لأهمية هذه الأساليب و الدور الكبير الذي تلعبه في اتخاذ قرارات علمية و منطقية لحل المشكلات التي يواجهها متخذو القرارات في هذه الشركات, إذ تقدم هذه الأساليب مجموعة من البدائل التي تساعد متخذ القرار على اختيار البديل الأفضل من بين مجموعة البدائل المتاحة لحل المشكلة التي تواجهه, مما ينعكس إيجابياً على عمل هذه الشركات, الأمر الذي ينعكس بدوره على الصناعة و على الاقتصاد الوطني. و قد توصلت الباحثة إلى أنّ استخدام أساليب بحوث العمليات يتطلب التعريف بهذه الأساليب, توفر الدعم المالي المناسب, توفر طبيعة عمل مناسبة لهذه الأساليب, توافر البيانات و كذلك الحواسيب الالكترونية اللازمة لاستخدام هذه الأساليب, كما توصلت الباحثة إلى أنّ استخدام أساليب بحوث العمليات يساعد على تحسين عملية اتخاذ القرارات الخاصة باختيار المزيج الإنتاجي الأمثل و ذلك بتخفيض تكاليف الإنتاج, الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة و الاستغلال الأمثل للطاقة الإنتاجية.
يهدف البحث إلى التعرف على مدى إدراك مستهلكي المواد الغذائية لممارسات الغش و الخداع التسويقي في مجالات السلعة و السعر و الترويج و التوزيع, و دراسة الفروق في مستوى إدراكهم لهذه الممارسات وفق متغيرات الجنس و العمر و المؤهل العلمي. و لتحقيق أهداف البحث ت مّ بناء استبانة و توزيعها على (271) مستهلك في مدينة اللاذقية, و بعد الدراسة و التحليل تمّ التوصل إلى النتائج التالية: يدرك مستهلكي المواد الغذائية في مدينة اللاذقية ممارسات الغش و الخداع التسويقي المتعلقة بالسلعة و السعر و الترويج و التوزيع بدرجة كبيرة. لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة معنوية بمستوى إدراك مستهلكي المواد الغذائية في مدينة اللاذقية لممارسات الغش و الخداع التسويقي وفق متغيرات الجنس و العمر. توجد فروق جوهرية ذات دلالة معنوية بمستوى إدراك مستهلكي المواد الغذائية في مدينة اللاذقية لممارسات الغش و الخداع التسويقي وفق متغير مستوى التعليم, حيث يزداد إدراك المستهلكين لهذه الممارسات في المستويات العلمية المتقدمة.