بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم في هذه الدراسة تقدير التغير في الكميات السنوية والفصلية للهطل للفترة (2006-1971) في ثلاث محطات ميتيورولوجية (اللاذقية، طرطوس وصافيتا) تقع في المنطقة الساحلية من سورية، باستخدام اختباري الانحدار الخطي ومعامل سبيرمان لارتباط الرتب. أظهرت النتائج اتجاهاً نحو تناقص المعدلات السنوية للهطل في محطتي اللاذقية وطرطوس، ونحو تزايدها في محطة صافيتا. وعلى المستوى الفصلي، لوحظ اتجاه نحو تناقص معدلات الهطل لفصل الشتاء في محطة اللاذقية، والربيع في جميع المحطات. في حين لوحظ اتجاه نحو تزايد معدلات الهطل لفصل الشتاء في محطتي طرطوس وصافيتا، والخريف في جميع المحطات. على الرغم من أن جميع هذه الاتجاهات الخطية السالبة والموجبة على كلا المستويين السنوي والفصلي ليست معنوية إحصائياً عند مستوى 5%، إلا أنه يمكن أن يكون لها تأثيرات حادة على موارد المياه، ونظم جريان الأنهار ونجاح المحاصيل البعلية في مناطق الدراسة.
يزداد النشاط الاقتصادي و الضغط الديموغرافي في محافظة طرطوس، في الوقت الذي تعاني فيه بعض قراها من شح مياه الشرب، مما يجعل ترشيد استهلاك المياه مسألة ملحة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أنماط و ممارسات استهلاك المياه المنزلية لدى عينة من مشتركي الميا ه المنزلية في محافظة طرطوس لتحديد الإجراءات التي يمكن من خلالها ترشيد استهلاك مياه الشرب. أجري لهذا الغرض استبيان شمل 150 فرداً من المشتركين بالمياه، حيث وزعت على كلٍ منهم استمارة تضمنت 20 سؤالاً، ثم أخضعت الإجابات لتحليل أحصائي. أشارت النتائج إلى وجود نسبة مرتفعة (95.3 %) من المبحوثين يتبعون إجراءات لترشيد استهلاك المياه، و انخفاض نسبة الذين يملكون تجهيزات تحد من استهلاك المياه (4.7 %). و قد عارض غالبية الذين شملهم الاستبيان (87.3%) اللجوء إلى زيادة سعر الماء كإجراء للحد من استهلاك المياه. خلصت الدراسة إلى وجود وعي مائي جيد لدى الذين شملهم الاستبيان يمكن الارتكاز عليه لترشيد مياه الشرب في المحافظة من خلال حملات التوعية.
يعد الجفاف ظاهرة متكررة و سمة طبيعية للمناخ، و أحد المخاطر الطبيعية الكبرى التي تتعرض له سورية بشكل متكرر ملحقاً أضراراَ كبيرة بالنظم البيئية و الاجتماعية - الاقتصادية، و خاصة المناطق الزراعية. تهدف هذه الدراسة إلى تقدير شدة الجفاف و تكراره على المس تويين الفصلي و السنوي في المنطقة الجنوبية من سورية، بتطبيق مؤشر الهطل القياسي (SPI) على البيانات المطرية المسجلة خلال الفترة (1958 - 2006) في أربع محطات مناخية هي دمشق، خرابو، درعا و السويداء. أظهرت النتائج عدم وجود تغيرات أو اتجاهات معنوية في كميات الأمطار السنوية و الشتوية و الربيعية على مستوى منطقة الدراسة، و تعرضها إلى حوادث الجفاف بشكل متكرر. و تميزت محطتا دمشق و خرابو على المستوى السنوي عن باقي المحطات بالجفاف المتطرف، و خرابو بالجفاف الشديد. و تميز فصل الربيع بأنه الأكثر تعرضاً لحوادث الجفاف، يليه فصلا الشتاء و الخريف. كما لوحظ غياب الجفاف الشديد عن شتاء درعا، و الجفاف المتطرف عن خريف دمشق و خرابو.