بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجري البحث على بعض أصناف الزيتون و هي الصوراني– الدان- المحزم أبو سطل– الجلط– النيبالي، من أجل مقارنة تحملها للملوحة من خلال بعض صفاتها الفيزيولوجية و المورفولوجية تحت ظروف الإجهاد الملحي (كلور الصوديوم) حيث تم استخدام الملح بتراكيز مختلفة في ماء الري، بالإضافة للشاهد (ماء عذب).
أجريت الدراسة بهدف تقدير قدرة أصلي اللوز كورشينسكي و الشرقي على تحمل الإجهاد الجفافي باستخدام عدة مستويات من ماء الري ( 100, 75, 50, 25 % ) منالسعة الحقلية, مع عدة مؤشرات ( عدد الأوراق, سمك الأوراق, نمو الجذور ). أظهرت النتائج المتحصل عليها عدم حدوث تأثير كبير على أوراق اللوز كورشينسكي عند تعرضه للإجهاد الجفافي حيث بلغ عدد الأوراق فيه ( 255, 242, 220, 198 ورقة ), في حين انخفض عدد الأوراق الذي ترافق باحتراق حوافها تحت تأثير الأجهاد الجفافي في اللوز الشرقي حيث بلغ ( 250, 130, 60, 12 ورقة ) عند مستويات ماء الري ( 100, 75, 50, 25 % ) من السعة الحقلية على التوالي.
تعد ظاهرة المعاومة (bearing Alternate) أهم مشكلة تعاني منها شجرة الزيتون. و قـد أجريـت الدراسة خلال عامي 2002 – 2003 في مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص على صنفين (صـوراني – دعيبلي) بهدف دراسة تأثير عملية خف الأزهار و الثمار في مواعيـد زمنيـة محـد دة ثـم المعاملـة بالجبريلين بتركيزين (500،150) PPM في عملية التمايز الزهري تبين ما يأتي: إن عملية خف الأزهار و المعاملة بالجبريلين في مرحلة الإزهار المليء لم تؤثر في النسبة المئويـة للبراعم الزهرية، في حين أدت عملية خف الثمار في مواعيد زمنية محددة ثم المعاملة بـالجبريلين بـدءاً من مرحلة العقد و حتى مرحلة تصلب النواة إلى انخفاض النسبة المئوية للبراعم الزهرية بشكل واضح في الصنف صوراني في عامي 2002 و 2003 في مرحلة العقد و بعد أسبوعين من العقد. أما في الصنف دعيبلي أدت إلى انخفاض النسبة المئوية للبراعم الزهرية في مرحلـة العقـد و بعـد أسبوعين و أربعة أسابيع من العقد، في حين لم يلاحظ أي تأثير في كلا الصنفين في مرحلة تصلب النواة.