بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تشكل المعالم الأثرية السورية جزء اساسيا من التراث الإنساني, ومن هنا تبرز أهمية الحفاظ على هذه المعالم وعلى الرسالة التاريخية التي تنقلها للأجيال القادمة . ويعتبر انهيار الأبنية لأسباب جيوتكنيكية من أهم أسباب انهيارات الأبنية وخاصة في حالة حدوث الهزات الأرضية. يهدف هذا البحث إلى دراسة السلوك الزلزالي المتبادل بين التربة وبناء واقع في قلب مدينة دمشق القديمة وهو البرج الواقع في الواجهة الشمالية لقلعة دمشق الذي يحاذيه نهر بانياس. وقد تم الأخذ بعين الاعتبار الوضع الجيولوجي والزلزالي لموقع دمشق والمواد المستخدمة في الإنشاء ومواصفاتها الفيزيائية الحالية. وخلص البخث إلى تحديد تأثير السلوك الزلزالي للتربة على الإجهادات والانتقالات المتكونة في البناء وانعكاس وجود النهر القريب على هذا السلوك بالإضافة الى احتمالية ظهور التشققات في البناء.
من المهم جداً تصميم و تطوير المواد العازلة الطبيعية التي تستخدم في تكتيم مواقع ردم النفايات الصلبة، و تستخدم الترب الغضارية أو مزيج من هذه الترب و بعض الاضافات كطبقة تكتيم في إنشاء مواقع ردم النفايات , و يعتبر معامل نفاذية المواد المستخدمة في نظام ال تكتيم من أهم العوامل لمنع تسرب المياه إلى جسم ردم موقع النفايات و لمنع تسرب الرشاحة إلى البمياه الجوفية و الترب المحيطة بمواقع ردم النفايات . في هذا البحث تم تطوير و تصميم خلية جهاز الأدومتر لدراسة التشوهات الحجمية الحاصلة في هذه الترب نتيجة تعرض هذه الترب للظروف المناخية أثناء تنفيذ الطبقة الكتيمة أو بعد تنفيذها نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في مواقع الردم بسبب التفاعلات البيولوجية الحاصلة فيها. فقد تم تعديل و تطوير خلية جهاز الأدومتر لتصبح خلية حرارية بحيث يتم التحكم بدرجة الحرارة المطبقة على العينة في حلقة الجهاز و من ثم قياس التغيرات الحجمية الحاصلة في العينة , و تم ربط نظام اختبار النفاذية بضاغط متغير مع الحلقة لقياس نفاذية العينة و تم ربط نظام اختبار النفاذية بضاغط متغير مع الحلقة لقياس نفاذية العينة و تم وصلها مع نظام تحكم و قياس و إظهار رقمي لدرجة الحرارة و الحمولة و الإزاحة .
تتغير الظروف المحيطة ببطانة الأنفاق خلال فترة الاستثمار عن تلك التي تم إنشاء النفق فيها، مما يؤدي إلى إعادة توزيع للقوى المؤثرة على بطانة النفق و ربما ظهور قوى جديدة غير مأخوذة بالحسبان أثناء التصميم. و لذلك يجب تحليل سلوك النفق و تقييم أدائه تحت تأث ير الظروف الجديدة خلال مراحل الاستثمار. تم في هذا البحث دراسة حالة أحد الأنفاق العميقة في سوريا و هو نفق السفكون التابع للخطوط الحديدية السورية و الواقع على محور حلب – اللاذقية، حيث تعاني بطانة هذا النفق من شقوق و عيوب عديدة و تسرب للمياه الجوفية. و لتحليل سلوك بطانة هذا النفق على خمس مراحل تمت نمذجتها بطريقة العناصر المحددة باستخدام برنامج Phase على خمس مراحل تمثل ظروف الاستثمار التي مر بها النفق منذ إنشائه و حتى الوقت الحاضر، بما يتناسب مع الظروف الواقعية الجديدة التي حددتها التحريات الحقلية. أظهرت الدراسة أن شقوق البطانة تظهر ابتداء من المرحلة الثالثة التي تمثل حالة غمر النفق بالمياه الجوفية،و الدور الهام للعدسة الترابية الضعيفة في تشقق بطانة النفق، حيث أظهر المسح الجيوراداري تشكل هذه العدسة خلف البطانة بجوار الجدار اليساري للنفق. هناك توافق بين نتائج التحميل العددي و واقع النفق الراهن من حيث توزع أماكن الشقوق في البطانة البيتونية. و اذا لم يتم تحسين خواص هذه العدسة و تقويتها وزاد حجمها بمقدار 55 % عن حجمها الحالي فسوف يتشقق كامل جدار البطانة المحاذي لها و يخرج النفق عن العمل و يصبح غير قابل للاستثمار.
إن تصدع الطرق التخديمية المجاورة لقنوات الري قد تحول إلى ظاهرة شبه عامة في منطقة الغاب. إِذ تشير المعطيات كّلها إلى أن الانتشار الجانبي للإجهادات في منطقة ميل المنحدر قد أدت إلى تشققات في الأطراف الجانبية للطريق ناتجة عن انتقالات أفقية يمكن أن تكون هي المسيطرة على الانتقالات الكلية. في هذه المقالة يقدم تقييم جيوتكنيكي لإمكانية تسليح التربة بالجيوغريد للحد من هذه الظاهرة، إِذ درِست الانتقالات الكلية و الأفقية و الشاقولية عند طرف الطريق المجاور للمنحدر من خلال سلسلة من النماذج العددية للعناصر المحدودة. و قد درِست نماذج غير مسلحة و نماذج مسلحة بالجيوغريد في مواضع مختلفة، و قد اختير التوضع ذو الفاعلية الفضلى، كما حدد معامل النفع و معامل كفاءة عمل الطريق المسلح بالجيوغريد.
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مواصفات الطف البركاني (السكوريا) المنتشر بشكل واسع في مناطق الجنوب السوري، حيث تم إجراء مجموعة من التجارب المخبرية بهدف تحديد الخواص الفيزيائية الأساسية للسكوريا بالإضافة إلى كل من مواصفات الرص، مواصفات القص، التدرج ال حبي، و نسبة تحمل كاليفورنيا (CBR). كما تم إجراء دراسة تحليلية لإمكانية استخدام السكوريا في أعمال الردم بمفردها أو بعد إضافتها للغضار (باعتباره يشكل الجزء الأكبر من ترب المنطقة الجنوبية) و دراسة التغيرات التي يمكن أن تطرأ على الغضار و بهدف تحقيق ذلك قمنا بتحديد مواصفات الغضار المستخدم في الدراسة و من ثم إضافة السكوريا للغضار بنسب مختلفة : (5% - 10% - 15% - 20% - 25% -30% ) و إعادة دراسة مواصفات الخليط عند كل نسبة من النسب مثل خواص الرص و خواص القص و كذلك تحديد نسبة تحمل كاليفورنيا لكل نسبة من نسب الخلط السابقة.
يتضمن هذا البحث دراسة تجريبية على عينات من التربة الرملية أخذت من مناطق مختلفة في ريف دمشق (القسطل- معرونة- السليمة) و من حماة (السلمية) ،تم إجراء تجارب مخبرية فيزيائية و مصنفة بالإضافة إلى تجارب الانضغاط الآدومتري و تم دراسة و ضعين حديين هما التخلخل الأعظمي و التراص الأعظمي لكل تربة. تم إيجاد قيم معامل التشوه Eoed من منحنيات الانضغاط الآدومتري عند مجالات مختلفة من الضغط ، و تم إيجادبارامترات شكل الحبيبة (الكروية -الاستدارة - الاستطالة) الممثلة لكل تربة و تم استنتاج المعادلات الرابطة بين كل من البارامترات السابقة و معامل التشوه الآدومتري و ذلك في حالتي التخلخل و التراص الأعظميين.
الرادون غاز طبيعي مشع ينتج من التفكك الإشعاعي لعنصر الراديوم الناتج عن تفكك اليورانيوم ضمن القشرة الأرضية. يتحلل الرادون تلقائياً منتجاً عناصر مشعة تلتصق بجدار الرئة عند التنفس. يعد الرادون بحسب الدراسات الأمريكية و الأوروبية لتقييم خطره على الصحة ال عامة المسبب الثاني للإصابة بسرطان الرئة. وجود الصدوع والتشققات الصخرية يلعب دوراً كبيراً في تسهيل حركته و انتقاله من الأعماق و انطلاقه إلى الهواء. يعد تسرب الرادون من ترب التأسيس المصدر الأساسي للتلوث بالرادون داخل المنازل. نظراً للتزايد العمراني و السكاني في مناطق الصدوع النشطة تكتونياً ، و ما يرافق النشاط التكتوني من زيادة بانبعاث الرادون و تسربه إلى المنازل، و حيث إن تعرض الإنسان للغازات المشعة أمر غير مرغوب به لما له من تأثيرات ضارة في الصحة ، لذلك من الضروري إجراء أبحاث حول هذا الموضوع في تلك المناطق من سورية، و اتخاذ إجراءات وقائية و علاجية لخفض نسبته في المنازل و في ترب التأسيس للأبنية. تأتي أهمية البحث من الاستفادة من قياسات تغير تركيز الرادون و انعكاساته من الناحيتين الجيوتكنيكية و الجيوبيئية.
حدث انهيار سد زيزون في عام 2002 و هو سد ترابي يتوضع في الشمال الغربي من الجمهورية العربية السورية. و كان لهذه الحادثة وقع كبير في زيادة الوعي لأهمية و حساسية اجراء التحريات الجيوتكنيكية اللازمة لمواقع انشاء السدود خاصة و ان هذه التحريات لم تعطى الاهت مام الكافي في مراحل السابقة اضافة الى الدراسة الزلزالية والظروف الجيولوجية لموقع السد. يقع سد زيزون في نطاق نظام فالق البحر الميت مما يشدد على اهمية تحليل استجابة موقع السد و بالتالي دراسة تأثير التطبقات الليتولوجية في أساسات السد على استقراره في الحالة الديناميكية. هذا البحث يعنى بدراسة تأثير طبقة تربة عالية النفوذية تتميز بمواصفات ستاتيكية و ديناميكية مختلفة عن طبقات التربة المحيطة بها و تتواجد على أعماق متغيرة ضمن أساسات السد كما في حالة سد زيزون مع الأخذ في الحسبان أن هذه الطبقة تصل إلى عمقها الأصغري عند الموقع الذي حصل فيه انهيار السد [Rehabilitation of Zeizoun dam and the appurtenant structures. 2005]. تم اعتماد برنامج GEO-STUDIO في إجراء الدراسة التحليلية لهذا البحث ، و هو برنامج جيوتكنيكي يعتمد على طريقة العناصر المحدودة و التحليل الرقمي للنماذج التحليلية للرشوحات و الاجهادات و الاستقرار بالحالتين الستاتيكية و الديناميكية. بينت نتائج التحليل الديناميكي ارتفاعا في منسوب خط الرشح في جسم السد, تضخيم في الاستجابة الديناميكية, زيادة في ضغط الماء المسامي المتولد بتأثير الحركة الزلزالية (excess pore water pressure) و انخفاضا في عوامل الامان على الاستقرار, تمت دراسة و رصد كل النتائج السابقة من خلال بناء عدة نماذج تحليلية يختلف كل منها باختلاف عمق الطبقة النفوذة عالية القساوة ضمن اساسات السد.
في هذا البحث تم تصميم و تطوير جهاز (منظومة حساسات) لدراسة تأثير العيوب التنفيذية للوتد البيتوني المحفور بهدف إيجاد عوامل المقاومة المناسبة R للأوتاد البيتونية المحفورة بالعيوب التنفيذية التي تشمل على % 15 أو أقل من المقطع العرضي للوتد البيتوني م ن خلال إجراء اختبارات على نماذج مصغرة للأوتاد تحت تأثير الحمولات الأفقية و الشاقولية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها