بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
المياه الجوفية هي خزان احتياطي و استراتيجي للمياه العذبة المخزنة و تمثل أهم مصدر لمياه الشرب في العديد من بلدان العالم، تتعرض المياه الجوفية إلى العديد من الملوثات الناتجة عن مصادر متنوعة و من أهمها الملوثات الناجمة عن النشاطات الزراعية و الحضرية و ا لتي أصبحت اليوم مشكلة عالمية. يهدف البحث إلى دراسة بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية للمياه الجوفية في منطقة سهل جبلة في اللاذقية، من خلال قطف عينات من المياه الجوفية من منطقة الدراسة و قياس بعض البارامترات الفيزيائية و الكيميائية فيها (درجة الحرارة، العكارة، الناقلية الكهربائية، pH، الفلور، الكلور، النترات، النتريت، الكبريتات). أظهرت النتائج أن درجة حرارة المياه الجوفية و ناقليتها و pH تقع ضمن الحدود المسموح بها حسب المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب، بالمقابل تجاوزت قيم بعض الشوارد الحد المسموح به، مثل النترات التي وصل تركيزها إلى 177mg/l، مما يشير إلى وجود بعض مؤثرات تلوث هذه المصادر المائية بهذه المادة.
الرادون غاز طبيعي مشع ينتج من التفكك الإشعاعي لعنصر الراديوم الناتج عن تفكك اليورانيوم ضمن القشرة الأرضية. يتحلل الرادون تلقائياً منتجاً عناصر مشعة تلتصق بجدار الرئة عند التنفس. يعد الرادون بحسب الدراسات الأمريكية و الأوروبية لتقييم خطره على الصحة ال عامة المسبب الثاني للإصابة بسرطان الرئة. وجود الصدوع والتشققات الصخرية يلعب دوراً كبيراً في تسهيل حركته و انتقاله من الأعماق و انطلاقه إلى الهواء. يعد تسرب الرادون من ترب التأسيس المصدر الأساسي للتلوث بالرادون داخل المنازل. نظراً للتزايد العمراني و السكاني في مناطق الصدوع النشطة تكتونياً ، و ما يرافق النشاط التكتوني من زيادة بانبعاث الرادون و تسربه إلى المنازل، و حيث إن تعرض الإنسان للغازات المشعة أمر غير مرغوب به لما له من تأثيرات ضارة في الصحة ، لذلك من الضروري إجراء أبحاث حول هذا الموضوع في تلك المناطق من سورية، و اتخاذ إجراءات وقائية و علاجية لخفض نسبته في المنازل و في ترب التأسيس للأبنية. تأتي أهمية البحث من الاستفادة من قياسات تغير تركيز الرادون و انعكاساته من الناحيتين الجيوتكنيكية و الجيوبيئية.
يعتبر اختيار الموقع الأفضل من العمليات المعقدة التي تواجه صناع القرار, وتتجلى هذه المشكلة في سوريا عامة وفي محافظة طرطوس خاصة في عملية اختيار أفضل المواقع من أجل إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي, حيث تتداخل مجموعة كبيرة من المعايير في عملية اختيار الموقع كما أن أراء الخبراء في هذا المجال تحمل مجالاً واسعاً من الشك والضبابية, وللتغلب على هذه المشكلة يقوم البحث على تصميم موديل model يتضمن الدمج بين طريقة التدرج التحليلية الضبابية FAHP كوسيلة لصناعة القرار متعدد المعايير وللتعامل مع حالة الشك , وبرنامج نظام المعلومات الجغرافية GIS من أجل تحديد المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي . في هذا البحث تم تطوير فكرة FAHP من أجل الحصول على أوزان المعايير, وتم استخدام برنامجGIS من أجل مقاطعة وتوليد خرائط المعايير وإنتاج الخرائط المناسبة. انتهت الدراسة بالحصول على خارطة تضم المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي بطريقة التهوية المطولة في منطقة طرطوس في سوريا
درست امكانية استخدام الزيولايت الطبيعي الأردني الخام و المعدل لإزالة ايونات الحديد من المحاليل المائية و الذي يمثل احد المعادن الثقيلة الموجودة احيانا في المياه العذبة الجوفيه. حيث تم استخدام الفلتره الثابتة لأجراء تجارب ازالة ايونات الحديد المحضر في محاليل معياريه و كذلك الموجود في مياه جوفيه حقيقتيه. درس تأثير بعض المتحولات على عملية التبادل الأيوني مثل: التركيز , الماده المستخدمه في التعديل و درجة حموضة المياه (PH) و قد تم استخدام الزيولايت الصناعي (A 4ِ)للمقارنة . حددت مواصفات الزيولايت ألمستخدم تحديد المساحه السطحيه النوعيه وفق طريقةBET, و بواسطة بعض الطرائق الأخرى مثل : .XRD , XRF, TGA ,FTIR وجد ان الزيولايت المعدل بكلوريد الصوديوم هو الأكثر فعاليه مقارنه بالأملاح الأخرى و ان كفاءة التبادل الأيوني لأيون ألحديد تعتمد على التركيز, كما وجد ان قيمة PH تؤثر بشكل واضح على فعالية الزيولايت. لقد كان زمن الاتزان الكيميائي بعد 250 دقيقه و وجد ان النتائج تتطابق مع نموذج لانغمير (Langmuir).
يقوم نظام المعالجة الحالي للمخلفات الصلبة في محافظة اللاذقية (معمل البصة لتحويل المخلفات إلى محسنات تربة) على ثلاث مراحل: فيزيائية و بيولوجية (تهوية طبيعية) و نهائيـة (إنضـاج). يهـدف البحث إلى تقويم هذا النظام بواقعه الفعلي حيث يشمل تحديد التركيب ا لنـوعي و الكثافـة و الرطوبـة النسبية للقمامة الخام في معمل التسميد، هذا بالإضافة إلى تحديد تغير درجة الحرارة و نسبة الإشباع بالأوكسجين الهوائي خلال عملية المعالجة البيولوجية للقمامة، إذ تم إجراء التحاليـل النوعيـة فـي فترتين مختارتين من العام (2001-2000) ، و قد كانت النتائج محققة للشروط الصحية و ذلك عند إطالة فترة التخمير من الحالة الواقعية بالشكل الأعظمي (8 أيام) إلى حالة بحثية (18 يومـاً). كمـا يعمـل البحث على تحديد التركيب الحبي للسماد النهائي، و قد كانت النتائج الحاصلة هنا مهمـة مـن حيـث ارتفاع نسبة المواد الخاملة في السماد الناعم بنوعيه (أبعاد حبيباته 10-20 ملم و أقل مـن 10 ملـم) مما يقلل من صلاحية استخدام السماد النهائي للأغراض الزراعية، و هذا يؤكد أيضاً علـى ضـرورة إجراء فرز للمواد الأولية القابلة للاسترجاع (بلاستيك، معادن، منسوجات، زجاج) و للمـواد الخاملـة (رمل، طين، حجارة، عظام....) من المخلفات الخام قبل إخضاعها للمعالجة البيولوجية.
جرى دراسة محطة معالجة السلمية لمياه الصرف الصحي من الناحية البيولوجية، حيـث تـمّ التعرف إلى /20/ نوعاً من الطحالب في بحيـرات الأكسـدة موزعـة علـى مجموعـات المشطورات (Diatomaphyceae) و الطحالب الزرقاء (Cyanophyta) و الطحالب الخضـراء (Chlorophyta) و الطحالب الأغلينية (Euglenophyta) . و قد تمّ تحديد الأجناس فـي كـل حوض و تحديد غزارة كل جنس في كل حوض، و تحديد الغزارة الكلية في كل حوض و في كل سلسلة و في المحطة كلها بشكل عام، حيث لوحظ زيادة التنوع في الفتـرة البـاردة و زيـادة الغزارة و قلة التنوع في الفترة الحارة.