بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يزداد الطلب على الماء في ظل الازدياد الملحوظ للكثافة السكانية العالمية، الذي يؤدي بشكل تلقائي إلى ازدياد العجز في مياه الشرب إِذ إن 1.2 مليار نسمة في العالم ليس لديهم ماء كاف للشرب، لأن العديد من التجمعات السكنية يتركز وجودها على الخطوط الساحلية، و ف ي هذا السياق تبدو تحلية المياه أحد الحلول الواعدة، خاصة في منطقتنا العربية، و يمكن لمحطات التحلية باستخدام الطاقة الشمسية أن تكون حلاً رائداً لتأمين مياه الشرب سواء من مياه البحر أو من مياه الآبار. إن أهم فائدة لمثل هذه الأنظمة هي الجمع بين تقنيات التحلية (التناضح العكسي في هذا البحث العلمي) و مصادر الطاقة المتجددة، إِذ إن الهدف الرئيس هو تطوير الدراسة الفنية لهذه الأنظمة، و الجدير بالذكر أنه هناك العديد من الإيجابيات لهذا الربط، إِذ نفصل بين الشبكة الكهربائية و أعطالها من جهة و التزود بماء الشرب من جهة أخرى، كما نقوم بتخفيض حرق الوقود الأحفوري و ما يترتب عليه من انبعاثات، كما يمكننا تزويد التجمعات السكانية البعيدة التي ليس لديها مصادر للطاقة التقليدية بمياه الشرب، و لكن هذا لا يعني أن لايوجد سلبيات للنظام، فمن أهم سلبياته هو عدم إثبات الجدوى الاقتصادية له، ذلك لأن مثل هذه المشاريع تعتمد على كلفة الكهرباء في كل دولة و على الخصائص الشمسية لمكان المحطة. في هذا البحث العلمي قمنا بتصميم نموذج مخبري لنظام تناضح عكسي مغذى من الألواح الكهروضوئية و تنفيذه لتعرف أدائه من أجل مياه البحر و المياه العكرة، و من الجدير بالذكر أن أهم مشكلة صادفتنا في هذا المشروع هي الحصار الاقتصادي المفروض على الجمهورية العربية السورية و التي كانت عائقاً لإحضار التجهيزات اللازمة، لذلك قمنا بإنجاز هذا المشروع بحسب الإمكانيات المحلية المتاحة، مع الحرص على المحافظة على مبدأ العمل؛ لذلك كان النموذج فقط للمياه المنزلية و المياه العكرة بشكل خفيف.
مع ازدياد الاعتماد على الطاقة الشمسية بوصفها مصدرًا للحصول على الطاقة الكهربائية، طورت عدة تقنيات لملاحقة نقطة الاستطاعة العظمى المستخدمة في اللواقط الكهروضوئية بهدف الحصول على أعظم طاقة كهربائية يمكن توليدها من النظام الكهروضوئي، و تختلف هذه التقنيا ت من حيث البساطة و سرعة الأداء و الأدوات المستخدمة فيها (كالحساسات) و الكلفة الاقتصادية. تتضمن هذه الدراسة مقارنة عشر من الطرائق التقليدية المستخدمة في ملاحقة نقطة الاستطاعة العظمى للواقط الكهرضوئية باختلاف أنواعها، إِذ قيم أداؤها من وجهة نظر طاقية باستخدام برنامج Matlab آخذين بالحسبان أشكالا مختلفة للإشعاع ، الشمسي. فضلا عن التقييم الاقتصادي لها؛ و ذلك لإجراء مقارنة بناء على الأداء و الكلفة لتحديد الخيار الأمثل بينها.
استخدم المتحكم ذو المنطق العائم بهدف ربط النظام الكهروضوئي PV بالشبكة الكهربائية عبر مبدل ثلاثي الطور مقاد (عاكس),إذ يقوم هذا المتحكم بملاحقة نقطة الاستطاعة العظمى وحقن أكبر استطاعة ممكنة من نظام PV إلى الشبكة؛ وذلك عن طريق تحديد زاوية القدح الواجب ت طبيقها على القواطع، و قد اختيرت المتحولات اللغوية حتى يحدد مقدار التغيير في زاوية القدح للمبدل لملاحقة الاستطاعة العظمى.
هدف البحث إلى معرفة أنواع النظم الكهروضوئية و تطبيقاتها في مختلف المجالات العملية و معرفة مكوناتها و المواصفات الفنية للتجهيزات جميعها، بما يخدم طرائق تصميم هذه الأنظمة و تطبيقها على أرض الواقع. و ذلك من خلال تصميم و تنفيذ نظام كهروضوئي مستقل عن الشب كة الكهربائية العامة باستطاعة 12 كيلو وات لتغذية أحمال الإنارة لأحد الأبنية الخضراء بوجود الشبكة الكهربائية العامة كمنبع رديف لتحقيق وثوقية عالية.
يعرض البحث تعريفاً بتقانات النمذجة المستخدمة في عملية تقويم موثوقية الشبكات الكهربائية، كما يعرض برنامجاً متخصصاً، و هو برنامج (Power Factory (DIgSILENT يستخدم تقانات النمذجة لتمثيل الشبكات الكهربائية و دراستها، و من ضمنها حساب مؤشرات الموثوقية. هد ف البحث هو اعتماد منهجية للتقويم الكمي لموثوقية شبكات التوزيع و تطبيقها على شبكة توزيع كبيرة نسبياً هي شبكة 20 kV لمدينة دمشق، و كذلك اقتراح إجراءات عملية لتحسين الموثوقية.
يعرض البحث برامج صممت بهدف تقويم موثوقية شبكات التوزيع في الشبكة الكهربائية السورية؛ و ذلك عن طريق حساب بعض مؤشرات الموثوقية لمغذيات توزيع رئيسية ذات توتر 20KV . و تكمن أهمية هذا العمل بأنه تضمن دراسة موثوقية بعض المغذيات الرئيسية في شبكة التوزيع السورية للمرة الأولى.
عرِضت في هذه المقالة طريقة لقيادة محرك ذي مقاومة مغناطيسية متغيرة بأربعة أطوار باستخدام الحاسب الشخصي من خلال المنفذ التسلسلي و دارة قيادة استُخدم فيها المتحكم الصغري و خوارزمية التشغيل التي خُزَنت ضمن المتحكم الصغري، يتم الإشراف على عمل المحرك من خل ال نافذة صممت لمراقبة و تغيير محددات المحرك من سرعة و توتر و تيار، إذ يمكن أن تستخدم مثل هذه الطرائق لقيادة محرك يعمل في بيئة يصعب الدخول إليها . علماً بأن قيادة هذا النوع من الآلات الخاصة قد تطورت تطوراً كبيراً في كلتا الدارتين دارة القيادة و دارة الاستطاعة.
من المعروف أنَّ الاستطاعة المتاحة من النظم الكهروضوئية لا يمكن التنبؤ بها و تتغير مع تغير الظروف المناخية لذلك فهي تتميز بطبيعة متقطِّعة أي أنّها غير قادرة على تغذية الحمل بشكل متواصل و بمعدلات ثابتة، لذلك كان لابدَّ من دراسة أساليب تخزين للطاقة الكه ربائية المنتجة منها بحيث يتم إعادة استخدام هذه الطاقة بشكل يمكن توقعه، و أحد هذه الطرق هو إنتاج الهيدروجين عن طريق ربط النظم الكهروضوئية مع محلِّلات مياه تقوم بتحليل الماء كهربائياً، و بتخزين هذا الهيدروجين يمكن استخدامه بمعدلات ثابتة إمَّا في خلايا الوقود أو عن طريق حرقه مباشرةً و الاستفادة من الطاقة الحرارية المنتجة. هذه الدراسة تُركِّز على النظم الكهروضوئية و الطاقة المتاحة منها و على المحلِّلات و آلية عملها و متطلباتها و نواتجها، و وضع النموذج الرياضي الذي يوصِّف أداءها و رسم المنحنيات التي تعبِّر عنها عن طريق برمجتها باستخدام برنامج الماتلاب MATLAB، و وضع مثال عددي بسيط يوضِّح القيم الموافقة لنظام كهروضوئي ذي استطاعة محدودة. حيث تبين أن المردود الطاقي يتراوح بين 23 إلى 67 % حسب طريقة استخدام الهيدروجين المنتج.
يقدم البحث دراسة عن نظام تحكم بالمحرك ذي الممانعة المغناطيسية المتغيرة (SRM(4/3 الذي يقاد باستخدام الحاسوب من خلال منفذ الطابعة التفرعي LPT، و يتضمن البحث شرحاً مبسطاً للمحرك ذي الممانعة المغناطيسية المتغيرة و مبدأ عمله، بعض المزايا المساوئ، و جرى تن فيذ الدارات الإلكترونية المناسبة من دارات الاستطاعة، دارات توليد النبضات، دارات العزل بين الحاسوب و دارات الاستطاعة، البرمجيات المناسبة لقيادة النظام، و أنجزت القياسات المناسبة لمراقبة التيارات و التوترات و السرعة في المحرك لتسجيل النتائج و مناقشتها.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها