بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أدل انتصار المماليك على فلول الصليبيين و طردهم من البلاد إلى تعزيز الوحدة و الاستقرار في مصر و بلاد الشام و الحجاز و اليمن، الأمر الذي انعكس على الاقتصاد ليزدهر و يقوى حيث سيطر سلاطين المماليك على الاقتصاد العالمي في تلك الفترة، و كما نعلم بأن الم ماليك قد جلبوا من عدة بلدان مختلفة، عملوا على التقرب من الشعب، من خلال الاهتمام بعمارة المساجد و المدارس، فكان منه السلطان الناصر حسن الذي بنى مدرسة و جامع السلطان حسن في القاهرة و التي تعد من عجائب العمارة المملوكية كما أنها كانت مدفن له، الامر الذي دفعني للبحث فيها كما أنها كانت أول مدرسة جامعة للمذاهب الأربعة ضمن أروقتها الأربعة.
أدت طلبات المساعدة التي طلبها الصليبيون في الشرق من الغرب الأوروبي إلى تعالي الأصوات الداعية إلى حملة صليبية جديدة, لاسترداد القدس. كما ادت دعوات كل من البابا الكسندر الثالث, و البابا جريجوري الثامن, و البابا كلمنت الثالث, للإمبراطور الألماني فريدريك بربروسا إلى المشاركة في حملة صليبية جديدة إلى قبوله بتلك الدعوة.
كانت العلاقات الألمانية البيزنطية بين عامي 1137-1146م علاقات تحالف ضد روجر الثاني ملك صقلية, لأنه بازدياد نفوذ روجر الثاني في ايطاليا تناقص نفوذ الإمبراطوريتين الألمانية و البيزنطية, كما رأى الإمبراطور البيزنطي يوحنا كومنين في أطماع روجر الثاني تهديدا مباشرا لمصالح بيزنطة في الشرق و الغرب.
تعد مرحلة التصميم ذات أثر كبير في أداء المشروع، و قد أدى انخفاض جودة التصاميم إلى انخفاض أداء المشاريع ككل، كما سبب إرباكاً و مشكلات متعددة في مرحلة التنفيذ. عرض هذا البحث مجموعة من المشكلات التي يعاني منها قطاع التشييد إِذ تبين أن مشكلات التصميم تحو ز الدرجة الأولى من حيث الأهمية و الأثر في أداء المشروع. ثم ناقش البحث الخصائص و العوامل الرئيسة التي تؤثر في جودة التصميم في صناعة التشييد في سورية، إِذ حدد 45 عاملاً رصدت من خلال الملاحظات التي زودنا بها عاملين في هذا القطاع، فضلاً عن عوامل استُْنبطت من دراسات مرجعية، صنفت هذه العوامل ضمن فئات متعلقة بعملية التصميم و بإدارة عملية التصميم و بالمالك و بوثائق التصميم. اعتمدت نتائج البحث على استبيان ضم 54 من الخبراء من المصممين و المقاولين في هذا القطاع، و من ثم قيست شدة تلك العوامل و صنفت وفقاً لمؤشر أهمية يعتمد على التكرار و الأثر لكل عامل. توصل البحث إلى أن أهم العوامل هي عدم إعطاء التصميم الوقت الكافي و تعيين المصمم بناء على السعر الأدنى و عدم التوثيق و التغييرات المتكررة من المالك التي تؤثر بمجملها في أداء المشروع من خلال التأخير و زيادة الكلفة، و بين البحث كذلك تبايناً في التقييم بين المصمم و المقاول في أهمية العوامل، كما عرض المشكلات المترتبة من قصور التصميم على المشروعات و قدم عدداً من المقترحات الهادفة إلى تحسين جودة مرحلة التصميم. يمكن أن يساعد هذا البحث أصحاب المصلحة جميعهم في المشروع في التخطيط على نحو فعال قبل البدء في المشروع في مرحلة التصميم و خلق الوعي و الاهتمام بما فيه الكفاية للحد من المشكلات و توفير التكاليف الإضافية المطلوبة لإنجاز إجراءات تصحيح عيوب التصميم.