بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتضمن البحث: مقدمة تعرف بالحركة قديماً و حديثاً و تبين الحركة في العمل الفني و أقسامها: الظاهرية و الفيزيائية الخارجية، و الحركة الداخلية. 1- الحركة الظاهرية و الفيزيائية الخارجية: التي يمكن استقراؤها من خلال تكوين العمل الفني و علاقة عناصره بعضها ب بعض، و يقدم فيها الباحث الأعمال المعدنية التي ترتبط أجزاؤها من خلال مفاصل متحركة و يشير إلى كالدر بوصفه رائداً لهذه الطريقة في النحت. 2- الحركة الداخلية في العمل الفني: ابتداء من حركة النقطة لتأليف الخط، ثم السطح، وصولاً إلى الحجم الثلاثي الأبعاد، و حركة الثنائيات ضمن العمل الفني. مراحل رؤية العمل الفني :تُجزأ إلى ثلاث مراحل أ- من الزاوية الحسية، أي من خلال حركة البصر و انتقالها بين عناصر العمل الفني، ب- العملية التحليلية و الإدراكية للثنائيات المتماثلة أو المتضادة في العمل و اتجاهات العناصر فيه و محاوره، ج- العملية الذهنية التي تتضمن سرد القصة التي تقف خلف العمل الفني. و يتحدث الباحث أخيراً عن إيقاع الحركة في العمل الفني و عن النحت البنائي و المستقبلي عند كل من "تاتلين" و "بوتشيوني" و غيرهما. و يختتم بالتطبيق العملي من خلال تحليل الحركة في عملين نحتيين للفنانين: بيكاسو و مايول و نتائج البحث.
يتألف البحث من: مقدمة: تتضمن لمحة عن تارخ الأساطير و التعريف بالأسطورة و أصلها بالفرنسية و اليونانية و معناها بالعصر الحديث. و التفريق بينها و بين الأجناس الأدبية الأخرى. علاقة الأسطورة بالفن: نرى ذلك جلياً في أساطير الخلق و تجسيداتها الفنية من نقو ش و تماثيل و أختام قديمة في حضارات متعددة. ملحمة جلجامش: و فيها تعريف بالبطل و بالقصة الأسطورية. مشاهد الصراع في الأسطورة: تتجسد هذه المشاهد في الملحمة على الشكل الآتي: - صراع جلجامش مع أنكيدو - الصراع بين جلجامش و أنكيدو مه هوواوا مرةً، و مع ثور السماء مرةً أخرى. - صراع جلجامش مع الحيوان المفترس. الشخصيات المحورية في المشاهد المجسدة بالأسطورة: شخصية جلجامش، أنكيدو، هوواوا، ثور السماء، الإنسان العقرب. الآلهة (شاماش، عشتار، آن). لينتهي البحث بالخاتمة و ملحق الصور.
يتألف البحث من العناصر الآتية: أ- مقدمة: تتضمن لمحة عن الرمزية، و أهم روادها، و الأهداف المشتركة فيما بينهم. ب- الرمز والرمزية في الثقافة الغربية: يستعرض الباحث وجهات النظر المتعددة حول تعريف الرمز و استعمالاته، و يقدم تعريفاً للرمز و الرمزية في بع ض المعاجم و الموسوعات الأجنبية فضلاً عن آراء بعض الفلاسفة و النقاد. ج- أهداف الرمزية: و هي تخطي الواقع و بلوغ معاني أخرى خفية فضلاً عن سعيها من أجل تلاقي الفن التشكيلي مع النشاطات الثقافية الأخرى الأدبية و الموسيقية و العلمية و الفلسفية. د- الرمزية في الفن التشكيلي: يبين الباحث تاريخ انطلاقها، و تياراتها و أهم الفنانين الذين استخدموا الرمز و لم ينتموا إلى الرمزية، فضلاً عن الفنانين الذين مهدوا لها، و الفنانين الذين أثروا فيها و طوروها و نبذة عن أهم فنانيها.
يمكن وضع هذا البحث ضمن بند »معرفة الآخر«. و يهدف البحث إلى وصف »الظاهرة التشكيلية«، ضمن سياقها، و شرطها السياسي ـ الاقتصادي ـ الاجتماعي، في المجتمعات الأوروبية و الأمريكية. فهو وصفي ـ منهجياً ـ و ليس تقويمياً أو تبشيرياً، يستند في خلفيته إلى مفهوم »نسبية الثقافة«، بالمعنى الانتروبولوجي. يرسم البحث حدود المناخ الحداثي، و مطالب التجديد و نزعاته، التي جعلت من »التشكيل« أولية ثقافية في مجتمعات الغرب، حيث تتمظهر العلاقة بين التشكيل و التجريب و الديمقراطية، مما أدى إلى تغيير بنية الفن، و تغيير وظيفته.