بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد شهادات الاستثمار من الخدمات المصرفية الهامة التي تميز مصرف التسليف الشعبي عن غيره من المصارف العامة والخاصة, كما يشغل سعر الفائدة المفروض عليها من قبل مجلس النقد والتسليف دوراً كبيراً في البناء الاقتصادي للمجتمع. وبناء على ذلك تناول البحث بالت رتيب أهم الأفكار التي تخدم موضوع البحث وفقاً لمايلي : 1- المفهوم العام لسعر الفائدة. 2- المفهوم العام لشهادات الاستثمار وأنواعها. 3- أثر التقلب في معدلات الفائدة على مبيعات شهادات الاستثمار واسترداداتها في مصرف التسليف الشعبي. وقد قمنا باستخدام بيانات سنوية لمتغيرات الدراسة ضمن الفترة (2012-2004), وتبين لنا وجود علاقة طردية قوية بين معدل الفائدة كمتغير مستقل ومبيعات شهادات الاستثمار كمتغير تابع وبمعامل ارتباط قدرة 98% وبين معدل فائدة شهادات الاستثمار واسترداداتها كمتغير تابع وبمعامل ارتباط قدره 97% .
يقدم المصرف التجاري السوري بفروعه المتعددة باقة من الخدمات المصرفية التي يسعى من خلالها لإرضاء جميع زبائنه و جذب عدد كبير من الزبائن الجدد. و في سعيه لتحقيق رضى الزبون الدائم وجد المصرف أن ذلك محاط بمجموعة من المشاكل أهمها حالات الازدحام الخانقة الت ي تشهدها الفروع و الناتجة عن سوء تنظيم لتقديم الخدمة الأمر الذي انعكس سلباً على الخدمة المقدمة و الزبون. و في هذا البحث تمت دراسة حالات الازدحام و تدفقات الزبائن المتوقعة بناءً على مراقبة يومية لمعدلات الوصول و المغادرة على مدار عام 2010 بالكامل في الفرع الأول للمصرف التجاري السوري في محافظة اللاذقية ، حيث تمت نمذجة العلاقة بين معدلات الوصول و أيام العمل المختلفة ، و تم التوصل الى خطة عمل دقيقة تضمن تنظيم العمل في المصرف بشكل جيد من خلال استخدام نماذج صفوف الانتظار حيث تم تحديد عدد المراكز الواجب وضعها في الخدمة في كل يوم عمل من 14 الى 18 مركز خدمة بما يضمن تقديم الخدمة بأسرع وقت ممكن .
تهدف هذه الدراسة لإيجاد أفضل المؤشرات الممثلة لمكونات التعليم العالي باستخدام أسلوب التحليل الإحصائي متعدد المتغيرات متمثلاً بأسلوب التحليل العاملي، كما تهدف إلى إيجاد النموذج الرياضي الذي يربط بين المركبات التعليمية الأساسية الممثلة لمكونات التعليم العالي و معدل النشاط الاقتصادي في سورية باستخدام تحليل الانحدار الخطي المتعدد ، و تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة. و كانت أهم النتائج التي تم التوصل إليها هي أن المركبات التعليمية الأساسية التي تخص طلاب الدراسات العليا و المعاهد التقانية كان لها أثر إيجابي في معدل النشاط الاقتصادي للقوة البشرية ، بينما المركبات التعليمية الأساسية التي تخص طلاب الجامعات الحكومية و المعاهد العليا كان لها أثر سلبي في معدل النشاط الاقتصادي.
يعدّ مصرف التسليف الشعبي من المصارف الحكومية العريقة, و كغيره من المؤسسات المالية سعت إدارته لبلورة أعماله تقنيا, و تطوير أداء العاملين فيه, و تحسين مستوى الخدمات المقدمة من (ودائع, حسابات جارية, شهادات استثمار, قروض ). و بناء على ذلك تناول البحث با لترتيب أهم الأفكار التي تخدم موضوع البحث وفقاً لمايلي : 1- أهم التقنيات المستخدمة في العمل المصرفي . 2- أداء العاملين في مصرف التسليف . 3- أثر التقنيات المستخدمة في تحسين أداء العاملين في مصرف التسليف الشعبي . و قد قمنا بتطبيق الدراسة على فرع جبلة لمصرف التسليف و تبين لنا أن التقنيات الموجودة فيه غير كافية لتطوير الأداء , و لا تلبي ضغط العمل المصرفي الذي يتميز به هذا الفرع بأقسامه كافةً.
إنّ الاتجاهات الديموغرافية التي سادت في المجتمع السوري في القرن الماضي, كالانخفاض في معدلات الوفيات و زيادة عدد السنوات لتوقع الحياة عند الولادة, و ما يعقبه من انخفاض في معدلات الولادات العالية أدّى إلى انخفاض معدّل النمو السكاني, لقد ساهمت كل هذه ال تغيرات في تغيّر نسب الفئات العمرية المطولة (الأطفال و الشباب و الشيوخ), ليزيد هذا التغيّر في زيادة أعداد الوافدين إلى سوق العمل. يرصد هذا البحث دور التحوّل الديموغرافي في التغيرات التي تطرأ على التركيب العمري للمجتمع السوري و تحديد المرحلة التي يختبرها بداية الألفية الثالثة, بالاعتماد على بيانات حول معدّلات الولادات و الوفيات و نسب السكان ضمن الفئات العمرية المطولة في سورية مستندين بذلك إلى نتائج التعدادات العامة للسكان. أهم النتائج: - بدأ تحوّل التركيب العمري في سورية منذ منتصف القرن العشرين. - ارتفع معدّل نمو فئة السكان في سن العمل ]15-64[سنة من (49%) من مجموع السكان عام (1960) إلى (52.2%) في العام (1994), لتصل إلى (57.2%)عام (2004). - دخلت سورية, بداية الألفية الجديدة, في نهاية المرحلة الثانية و بداية المرحلة الثالثة من مراحل تحوّل التركيب العمري و التي تتميّز بتوسّع أعداد السكان في العمر المتوسّط.
إنّ الهدف الرّئيسي لهذا البحث هو تطبيق التحليل العاملي في دراسة أهم العوامل الاقتصاديّة التي تؤثّر في عدد المشتغلين خلال الفترة 2000-2009 في سورية. بغية اقتراح إطار ممنهج لتركيبة متكاملة تشكّل نظام نموذج التحليل العاملي, الذي يمكن استخدامه بوصفه أداة دعم القرار في عمليّة تحليل سنوات التشغيل في سورية و مساعدة متخذ القرار في تحديد السّنوات التي تعاني من مشاكل حقيقيّة. إنّ عيّنة الدّراسة تحتوي على 17 متغيّر اقتصادي موزّعة خلال سنوات الدّراسة التي هي 10 سنوات خلال الفترة 2000-2009, تمّ استخدام تقنيّة التحليل المتعدّد المتغيّرات الذي يرتكز على (تحليل المركب الأساسي), بهدف استكشاف الخصائص الأساسيّة للسنوات من خلال المتغيّرات الاقتصاديّة المدروسة. و تمّ تقدير نماذج (التحليل التمايزي) بالاعتماد على تلك الخصائص المميّزة لتركيب النموذج FAMS. إنّ أهميّة نظام نموذج التحليل العاملي تأتي من خلال استخدامه في عمليّة تقسيم سنوات الدّراسة إلى مجموعتين, المجموعة الأولى و هي مجموعة سنوات التشغيل, و المجموعة الثّانيّة هي مجموعة سنوات انخفاض التشغيل, الأمر الذي يساعد في تحديد سياسة التشغيل الأفضل و التي تساعد في الحدّ من البطالة. كان من أهمّ نتائج الدراسة أنّه في حال أمكن تطبيق النموذج المقترح FAMS, خلال السنوات المعتمدة للدراسة, فإنّه من الممكن في هذه الحالة تحديد نقاط الضعف بحسب السنوات التي كان فيها عدد مشتغلين أقل من المتوسط العام المحسوب خلال الفترة.
تهدف هذه الدراسة لإيجاد أفضل العوامل الاجتماعية و الاقتصادية المؤثرة على أعداد طلبة التعليم العالي باستخدام منهج التحليل الوصفي ، و إيجاد النموذج الرياضي المتعدد الذي يربط بين المركبات الأساسية الممثلة للعوامل الاجتماعية و الاقتصادية و أعداد طلبة الت عليم العالي في سورية. و كانت أهم النتائج التي تم التوصل إليها هي أن المركبات الأساس الممثلة للعوامل الاجتماعية و الاقتصادية بعد إجراء التدوير المتعامد كانت ممثلة بالمركبين الأول و المتمثل بـ (عدد أفراد قوة العمل الذين يعملون بأجر، عدد السكان لكل طبيب صحة، عدد أفراد قوة العمل الذين يعملون لحسابهم، عدد أفراد قوة العمل غير المتزوجين، عدد السكان لكل طبيب أسنان، موازنة التعليم العالي، عدد الممرضين و الممرضات) و الرابع المتمثل بـ (بعدد أفراد قوة العمل المتزوجين) اللذين يؤثران بشكل إيجابي على أعداد طلبة التعليم العالي، أما المركبين الثاني و المتمثل بـ (معدل النشاط الاقتصادي للقوة البشرية، متوسط عدد السكان لكل صيدلاني، عدد أفراد قوة العمل الذين يعملون بدون أجر) و الثالث و المتمثل بـ (عدد أفراد قوة العمل المطلقين و الأرامل) تؤثر بشكل سلبي على أعداد طلبة التعليم العالي.
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على واقع النمو السكاني و مكوناته, إبراز الخصائص و التغيرات الحاصلة في البنية التعليمية للسكان في سورية خلال الفترة المدروسة, و معرفة الموقع الذي يحتله السكان في سورية على درجات السلم التعليمي, و ذلك من خلال تحليل النسب المئوية لكل مستوى من المستويات التعليمية. و من أبرز النتائج التي تم الوصول إليها أنّ هناك علاقة طردية و ضعيفة جداً و غير دالة إحصائياً بين تغيرات معدل النمو السكاني و التغير في التركيبة التعليمية للسكان في سورية, و بالتالي يمكن أنّ تعزى التغيرات في التركيبة التعليمية لمتغيرات أخرى غير معدل النمو السكاني, كالسياسات التعليمية, الإنفاق الحكومي على التعليم, سياسة الاستيعاب الجامعي, ...الخ.
بسبب الحاجة الى وجود بروتوكول نقل معياري و آمن و موثوق لنقل أوامر التحكم عبر الشبكة العنكبوتية أو عن طريق الشبكة الداخلية، قمنا بتصميم بروتوكول التحكم الآلي عن بعد ARCP) Automatic Remote Control Protocol) الذي بإمكانه أن يساعد المصممين و المبرمجي ن لتأسيس الاتصال و نقل البيانات و أوامر التحكم بين الدارات الإلكترونية و الأجهزة عبر الشبكة بسهولة و أمان، حيث يقوم البروتوكول بمشاركة الدارات الإلكترونية و يمكنها من إرسال أو استقبال أوامر التحكم عبر الشبكة. لقد قمنا ببناء تطبيقات عملية و برمجة أجهزة مختلفة من أجل التحكم عن بعد باستخدام البروتوكول ARCP و ببناء موقع على الشبكة العنكبوتية مع واجهة مستخدم سهلة و مرنة لربط الدارات و الأجهزة مع بعضها، و تم اختبار عمل البروتوكول وفقا لذلك و كانت النتائج مقبولة.
هدفت هذه الدراسة إلى تصنيف الإنفاق الاستهلاكي للأسرة في ثلاثة مستويات (عال، متوسط، منخفض)، و معرفة أياً من العوامل الاقتصادية المأخوذة في الدراسة تؤثر بشكل معنوي على التصنيف، و أياً منها تؤثر بشكل غير معنوي، كما يهدف البحث إلى معرفة فيما إذا كان النموذج المقترح في التصنيف معنوياً أ لا.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها