بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس البحث صورة الإنسان المثال ممثّلةً بشخصيّة النّبيّ محمّد (ص) عَلَى وفق ما تناولها الإمام عليّ في نهج البلاغة , فيبدأ بعرض آراء بعض الفلاسفة في الإنسان عموماً , و الإنسان المثال بشكلٍ خاصٍّ , ثمّ ينتقل البحثُ ليتناولَ الإنسان المثال ممثّلاً بشخصيّ ة النّبيّ محمّد (ص) , و هو القسم الّذي يشغل الحيّز الأكبر من البحث . يبدأُ هذا القسم بتوطئةٍ تُجملُ صفاتِ النّبيّ محمّد (ص) ,تليها إحدى خطب الإمام عليّ الّتي ذكر فيها صفاتِ رسول الله (ص), يُستشَفُّ من خلالها صفات الإنسان المثال , أو ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان . و يتمّ ذلك كلّهُ بقالبٍ فنّيٍّ لغويٍّ صِرفٍ , يسلّطُ البحث الضّوء عَلَى جزئيّاتِ النصِّ المختلفة و عناصره المتعدّدة الجوانب , و يُظهر الجوانب الجماليّة فيه, و أثر الصّورة الفنّيّة و اللّغة و الإيقاعِ الموسيقيِّ في تبيان صورة الإنسان المثال - محمّد (ص) , من دون أن يغيبَ عنّا سياقها الّذي وُضعت فيه .
ينشد هذا البحث دراسة الانتماء إلى المكان في مقدّمة القصيدة الأمويّة، و الانتماء علاقة تتّسّم بالتّداخل و الاندماج بين الشاعر و المكان، ما يدل على قوّة الحضور المكاني في ذات الشاعر على وفق أبعاده المختلفة. و قد تجلّت علاقة الانتماء إلى المكان في الشع ر الأمويّ في مظاهر مختلفة، و صور متعددة؛ منها مقدمات القصائد التي كانت في كثير من جوانبها تجسيدا لتجارب الشعراء، بما فيها من الأمل و البعد و الفراق و هاجس العودة...الخ؛ ذلك أن الانتماء إلى المكان ليس انتماء إلى مجال طبيعيّ و حسب، و لكنّه- أيضاً - انتماء إلى مجال اجتماعي؛ بما فيه من عادات و تقاليد، فالمكان و الأفراد الذين يتفاعلون معه، يمثّلون وحدة متكاملة، ينتمي إليها الشاعر، و يشعر في ظلّها بالألفة و الحماية و الأمان.
ينشد هذا البحث تناول صور المكان الطبيعيّ كما تجلّت في الشعر الأمويّ، و لا سيّما في ضوء التّغيّرات السياسيّة و الاجتماعيّة في هذا العصر، التي تركت أثرا واضحا في ذات الشّاعر، و في إبداعه صورة المكان الطبيعيّ؛ فالشّاعر يستمدّ مادّة من المكان الواقعي الم جرّد الطبيعيّ، و هو المكان الذي لم تتدخّل يد الإنسان في إقامته و تشكيله؛ بما يتضمن من صحارى و جبال و رياض و أنهار و...إلخ، و يصنع خياله من تلك المادّة صورة للمكان الطبيعيّ في نصّه الشعري، على وفق رؤاه و تصوّراته الخاصّة.
الهدف الأساسي من صيانة و إصلاح المعدات و الآليات أثناء فترة الاستثمار هو تخفيض كمية الأموال المصروفة من أجل المحافظة على صلاحية عملها في مختلف ظروف الاستثمار المحددة (نوعية مواد التصنيع، الطرق المستخدمة، درجات الحرارة، طبيعة الاستثمار،. .الخ). يمكن تحقيق هذا الهدف عندما نتحكم بتحولات الحالة الفنية للقطع الاحتكاكية للمعدات خلال فترة الاستثمار, و معرفة القوانين الفيزيائية التي تتحكم بالانحرافات الفنية لها، لذلك قمنا بدراسة المخططات النظرية للاهتراء الجاف للفرامل لوسائل النقل انطلاقا من مخططات الاهتراء الرطب (الزيتي) للقطع الاحتكاكية في الآليات، و من هذه المخططات قمنا بدراسة العلاقات الفيزيائية المحددة لكثافة الاهتراء و سرعته و تسارعه خلال فترة الاستثمار و مرحلة التشغيل غير الموثوق (غير الآمن)، مع الأخذ بعين الاعتبار الأساليب المتبعة في الصيانة التكنيكية الدورية و طرق القيادة و متوسط مرات استخدام الفرامل و ...الخ. من خلال العلاقات التي حصلنا عليها، يمكننا التنبؤ ببدء مرحلة عدم فعالية الفرامل (البطائن الاحتكاكية) و توقيت بدء مرحلة التشغيل الخطر (غير الموثوق)، الذي يعطينا مؤشراً للاستبدال أو المعالجة بالطرق الميكانيكية و الكيميائية المعروفة.
استئصال المثانة الجذري هو المعالجة المثلى لسرطان المثانة الغازي للعضلية. و بسبب معدل حدوث المضاعفات الجنسية و تلك المتعلقة بالاستمساك البولي عقب استئصال المثانة الجذري فإن طرائق جراحيةً بديلة، مثل استئصال المثانة الجذري مع استئصال جزئي للموثة، قد است خدمت في بعض الحالات بهدف خفض معدل المضاعفات. لتقييم المخاطر الورمية المتعلقة باستئصال المثانة مع المحافظة على جزء من الموثة، و تعرف الموجودات الباثولوجية الموثية عند مرضى استئصال المثانة الجذري بسبب سرطان المثانة الغازي.
سرطان المثانة هو ثاني أكثر سرطانات السبيل البولي التناسلي شيوعاً، و يعد كل من مرحلة الورم و درجته و تعدد بؤره نقلاً عن حجمه عوامل مهمة في تحديد إنذار المرض، كما يؤدي التشخيص المبكر و المعالجة الملائمة دوراً مهماً في تحسين البقيا. تعرف الصفات السريري ة و الباثولوجية لسرطان المثانة الأولي عند أول تشخيص له عند المرضى المراجعين للمشافي الجامعية بدمشق.
هدفت الدراسة إلى معرفة وجهة نظر طلاب الشهادة الثانوية العامة في مدارس محافظة دمشق الرسمية حول الدور الذي تقوم به القناة الفضائية السورية التربوية في تنمية أداء الطلبة، بالإضافة إلى ذلك الكشف عما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب شهادة ال ثانوية العامة فيما يتعلق بدور القناة الفضائية السورية التربوية في تنمية أدائهم تبعاً لمتغيرات البحث (الجنس، الاختصاص)، و هذه الدراسة الاستطلاعية تمت على عينة من طلاب شهادة الثانوية العامة في مدارس محافظة دمشق الرسمية للعام الدراسي 2011 – 2010 و التي بلغت ( 280 ) طالباً و طالبة.