بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نظراً إلى كفاءة الطحالب في عملية التركيب الضوئي و إنتاج الكربوهيدرات ذات القيمة الغذائية و الصناعية فقد أُجري هذا البحث بهدف دراسة كمية الكربوهيدرات و نوعيتها في النوع Chlorella vulgaris المعزول من المياه العذبة في جنوب سورية، و تحديد مدى تَأثُّرها ب اختلاف درجة الحرارة (15، 25، 35 س°) و تركيز نترات الصوديوم (0.1، 0.25، 0.4 غ/ل) و قيم (pH(6، 7، 8 خلال النمو. أوضحت النتائج أن كمية الكربوهيدرات الكلية ضمن ظروف النمو المختلفة تراوحت بين 20% و 40%، و كان للغالاكتوز و الرامنوز السيادة على باقي السكريات. كما تبين أن درجة الحرارة (15 س◦) هي الأفضل للحصول على أكبر كمية من الكربوهيدرات بأعلى نسبة من النشا و السليلوز و الهيميسليلوز و البكتين. و حقق التركيز المنخفض 0.1غ/ل من نترات الصوديوم أكبر كمية من الكربوهيدرات بأعلى محتوى من البكتين و مركباته، و لم يتأثر محتوى الكتلة الحيوية من الغلوكوز بنسبة النتروجين في وسط النمو. كان الوسط الحمضي هو الأفضل للحصول على أكبر كمية من الكربوهيدرات بينما ازدادت نسبة السليلوز و النشا و البكتين في الوسط القلوي على حساب باقي المركبات.
عزلت 11 سلالة ينتمي معظمها إلى جنس Streptomyces ( من الشعيات Actinobacteria) اعتماداً على صفاتها المورفولوجية و الحيوية الكيميائية، ثم درست قدرة السلالات المعزولة على إنتاج أنزيمات السليلاز و الزيلاناز من خلال التحري الأولي باستعمال طريقة الوسط الصلب و قياس قطر الهالة الشفافة.
أُجريت اختبارات النشاط التثبيطي لمستخلصات (الأسيتون، و الإيتانول، و الماء) لأجزاء نبات الآس المزروع (.Myrtus communis L) (الجذر، و الساق، و الأوراق، و الثمار) بتراكيز ( 75 ،50 ،25 ,%100 ) في نوعين من الجراثيم الموجبة بصبغة غرام و خمسة أنواع من الجرا ثيم السالبة بصبغة غرام التي عزلت و عرفت من عينات مرضية من المختبر الجرثومي في مستشفى الأطفال الجامعي بدمشق، بطريقة الانتشار في الحفر باستعمال وسط موللر – هينتون النوعي.
أُجري تقييم نوعية المياه في بحيرة المزيريب خلال العام 2010-2011 بقياس عدد من المعايير الفيزيائية و الكيميائية و الميكروبيولوجية المهمة في تحديد نوعية المياه.
عزلت 54 عزلة من الجراثيم المترافقة مع إنتانات الأذن لدى المرضى المـراجعين و المقيمـين فـي المستشفى الوطني بالقامشلي و مقاومتها للصادات الحيوية بين 01 /08 /2008 - 1/10 /2009 ،و كانت الزائفــة الزنجاريــة aeruginosa Pseudomonas الأكثــر ظهــوراً، ثــ م العنقوديــة المذهبــة aureus Staphylococcus ، و تبين أن النسبة المئوية للإنتانات الأذنية في الإناث (5.55) % أعلى مما هي عليه عند الذكور (4.44) % في حين كانت 10.48 % في الفئة العمرية الأولى (1 – 15 سنة)، و هي أعلى مما هي عليه في الفئة العمرية الثانية (15 – 30 سنة) حيـث بلغـت 37.31 ،% و كانـت النـسبة المئوية للإنتانات الأذنية 5.23 % في الفئة العمرية الثالثة (30 – 60 سنة). أبدت أجناس الجراثيم المعزولة جميعها حساسية عالية تجاه الإيميبينيم (100) % و أبـدت الزائفـة و الكليبسيلا و المتقلبات و الإنتيروباكتر حساسية عاليـة تجـاه السيبروفلوكـساسين و الليفوفلوكـساسين (85 ) % أما حساسية العنقودية المذهبة تجاه هذين الصادين فكانت 58 % فضلاً عن أن غالبية الجراثيم المعزولة أبدت حساسية متوسطة تجاه الجنتاميسين و الأميكاسين و التوبراميسين و سيفالوسبورينات الجيل الأول و الثاني و الثالث مثل السيفتازيديم، و السيفاكلور، و السيفوتاكسيم. بينما أبدت غالبية العزلات مقاومة عالية تجـاه الـصادات الآتيـة: الأموكسيـسيلين و الأمبيـسيلين و البنسيلين و الأوكساسيلين، و السلفاميثوكسازول و الإرثروميسين و الفانكوميسين و التتراسيكلين.
زرعت الفصة الصنف المحلي local.var.l sativa Medicago (من الفصيلة الفولية) و بمعدل عشرة أصص في كل موقع: الموقع الأول الأكثر تلوثاً في باب توما، و الموقع الثاني متوسط التلوث فـي جـسر فكتوريا، و الموقع الشاهد في داريا غربي دمشق, و قيست درجات الحرارة و معـدلات الرطوبـة و تراكيـز بعض ملوثات الهواء الأساسية في مواقع الدراسة. تبين النتائج أن الهواء الملوث يؤثر في النباتات إذ ينخفض طول النباتات و نموها، و محتوى الأوراق من اليخضور, و الإنتاجية, و عدد الأزهار و القرون و مساحة المسطح الورقي, فـي المـوقعين الملـوثين مقارنة مع الموقع الشاهد.
تؤكد الدراسة التأثير الشديد للغازات الضارة المنبعثة من عوادم السيارات في البنية الخلوية لأوراق بعض النباتات دائمة الخضرة في ظروف مدينة دمشق، حيث تؤدي إلى تشوه شكل الخلايا و تخريب المادة الخلوية الأساسية فيها. تبين أن الياسمين أقل تأثرًا بالملوثات مقارنة مع النارنج من النباتات المدروسة.
تمت في هذا البحث دراسة مسحية أولية للحزازيات الحقيقية، ضمن إطار دراسات التنوع الأحيائي و التنوع البيئي في سورية، حيث تبين وجود ٢٩ نوعًا، جرى تحديد توزعها و مدى انتشارها في مواقع مختلفة بين شمال البلاد و جنوبها، كما تم التعريف بأهم أنماط الشفة السني ة كأحد معايير التصنيف ، و كذلك بطبيعة أوساط التنامي ، و من هذه الحزازيات ثلاثة أنواع تسجل لأول مرة و هي: Tortella tortuosa, Grimmia laevigata, Bryum caespiticium
هدف البحث إلى دراسة حركية جماعات الجراثيم الزرقاء في بحيرة سد الروم بالـسويداء جنـوبي سورية، حيث ترتبط بنوعية المياه و تأثير الظروف البيئية في الفصول المختلفة من السنة، و إلى تعريـف الأجناس الموجودة حيث بلغت 17 جنساً، درست تغيراتها الشهرية على مدى عام كامل، و حسبت الكتلـة الحيوية لأهم الأجناس السائدة، و كانت ذروة الازدهار في تشرين الأول، و في تموز بلـغ معامـل التنـوع أعلى قيمة في بحيرة سد الروم، في حين لم تزدهر الجراثيم الزرقاء في بحيرة سد جويلين.
تُعد هذه الدراسة مسحًا إضافيًا جديدًا و متواصلا للفطريات الزقية و الدعامية ذات الأهمية في حوض بردى بمنطقة دمشق، و تهدف بشكل أساسي إلى معرفة المجتمعات الحيوية لهذه الفطريات ضمن إطار التنوع الحيوي و التنوع البيئي في سورية. و يؤكد الباحثون في هذه الد راسة، التي أجريت بين عامي ١٩٩٦ و ١٩٩٩ ، وجود ممثلات ١٠ فصائل من الزقيات تضم ١٦ جنسًا و ٢٦ نوعًا، تم تحديد ٢٤ نوعًا منها، و وجود ممثلات ١٣ فصيلة من الدعاميات تضم ١٨ جنسًا و ٢٧ نوعًا، و قد أُشير إلى أماكن انتشار كل منها في بيئته و إلى أهم الصفات التي تسمح بالتعرف إليه و تمييزه، إضافة إلى الأهمية التطبيقية الأساسية التي يتميز بها سواء من حيث القيمة الغذائية، فيسمح بأكلها بعد إجراءات التأكد من سلامة البيئة التي ينمو فيها، أو من حيث القيام بدور بيئي مهم، أو من حيث الضرر بالمزروعات و المحاصيل.