بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى اختبار مدى تمتع سوق دمشق للأوراق المالية ببعض الخصائص و السمات العامة التي تتصف بها معظم الأسواق المالية العالمية و العربية، و هي: خاصية عنقودية التباين، و خاصية التحول إلى المتوسط، و أثر الرافعة، و ذلك بتطبيق نموذجي GARCH و EGARC، باستخدام سلسلة زمنية تتضمن عوائد مؤشر السوق منذ انطلاق المؤشر في 31/12/2009 لغاية 16/4/2013. بحسب النتائج، تتمتع عوائد مؤشر سوق دمشق بخاصية عنقودية التباين، أي أن القيم الكبيرة للتذبذب اليوم ستكون متبوعة بقيم كبيرة للتذبذب في الغد. كما يتمتع المؤشر بخاصية أثر الرافعة، أي أن الصدمات السالبة سيكون لها أثر على مستوى التباين المشروط أكثر مما لو كانت الصدمة موجبة. لكن لا يتمتع المؤشر بخاصية التحول إلى المتوسط بسبب اتصاف التذبذب بالانفجاري.
تعد الصناعة بفروعها كلّها دعامة أساسية من دعائم التطور الاقتصادي في دول العالم، في حين تعد الصناعة الاستخراجية دعامة أساسية للتطور الاقتصادي في دول إقليم شبه الجزيرة العربية، حيث تتوافر لها معظم مقوماتها . اعتمدت الدراسة على استخدام بعض المؤشرات الإح صائية لإظهار أهمية الصناعة بالنسبة إلى باقي النشاطات الاقتصادية في دول الإقليم مثل معدل حجم الصناعة و معدل كثافة الصناعة و معدل أهمية الصناعة و المتوسط الحسابي في قياس توزيع عمال الصناعة و تركزهم باقترانه بعدد سكان دول الإقليم و بالقوة العاملة في دول الإقليم. و أظهرت الدراسة أن هناك تبايناً بين حجم الصناعة و كثافتها في السعودية، و لكن وجود النفط فيها أدى إلى احتلالها المرتبة الأولى بالأهمية الصناعية، و احتلت الإمارات المرتبة الثانية في حين جاءت اليمن و سلطنة عمان بالمرتبة الأخيرة، كما أظهرت الدراسة ارتفاع نسبة عمال الصناعة إلى القوة العاملة في الإمارات و البحرين مقارنة بباقي دول الإقليم، لذا لابد لباقي دول الإقليم أن تعتني بالجانب الصناعي و توليه اهتمامها و تفيد من خبرات الدول الصناعية.
حاولنا في هذا البحث تطبيق أحد التوزيعات الاحتمالية المستمرة، و لاسيما توزيع وايبل الاحتمالي الذي يستخدم في دراسة الموثوقية و الرقابة على الجودة و في التنبؤ، و قد قمنا بتطبيقه على بيانات فعلية لدرجات الحرارة العظمى و الأمطار لمدينة دمشق خلال المدة ( 1988-2007 ) ، و توصلنا إلى الآتي: كيفية تحويل توزيع وايبل الاحتمالي إلى الانحدار الخطي و كيفية تقدير معلمته إمكانية استخدام توزيع وايبل الاحتمالي المعمم في إيجاد الاحتمال المتوقع لدرجات الحرارة العظمى محاولة تطوير أساليب التقدير و تقانات التحليل الإحصائي.
يتضمن هذا البحث تطبيق أحد أساليب التحليل الإحصائي القياسي، و هو أسلوب التقدير المختلط (MEM) في تقدير معالم النظام اللوغاريتمي التجميعي غير المباشر (I . A . S) لتحليل سلوك المستهلك الذي يقوم على الجمع بين بيانات العينة و المعلومات المسبقة المتوافرة عن المعالم المراد تقديرها للحصول على تقديرات أكثر كفاءة و معنوية من التقديرات الأخرى .
استعرضنا في هذا البحث مفهوم الآثار المتسارعة في الديمغرافيا، بالتركيز على التسارع من خلال التعديلات المقترحة من قبل Bongaarts و Feeney وبالإشارة إلى ما كتبه كل من Ryder و Zeng و Land.
تتضمن هذه الدراسة تطبيق أحد أساليب التحليل الإحصائي متعدد المتغيرات هو أسلوب التحليل التجميعي الذي يعدُّ من الأساليب الإحصائية المتقدمة التي تستخدم في دراسة تحديد مستويات الهيكل الاقتصادي الاجتماعي لأسر المجتمع، و يساعد في رسم سياسات الدولة و تخطيط النشاط الاقتصادي.
يتناول هذا البحث دور الاستثمار الأجنبي المباشر في اليمن باعتباره أحد مصادر التمويل الخارجي المرغوب فيه في الوقت الحاضر. و يهدف هذا البحث إلى استعراض المناخ الاستثماري السائد في اليمن و معوقات الاستثمار فيه، كما يهدف إلى تسليط الضوء على الاستثمارات الأجنبية المباشرة في التنمية الاقتصادية. و توصل البحث إلى أن حجم الاستثمارات متواضع، و أن دورها في التنمية الاقتصادية ضعيف. و يعود ذلك إلى المناخ الاستثماري السائد الذي لم يكن مهيئًا لجذب هذه الاستثمارات، على الرغم من أن قانون الاستثمار تضمن العديد من الميزات و الإعفاءات الممنوحة للمشاريع الاستثمارية، و معاملة المستثمر الأجنبي معاملة المستثمر اليمني، إلا أن هذا القانون و تعديلاته لم تؤد إلى زيادة حجم الاستثمار الأجنبي المتوقع و ذلك بسبب العوامل الأخرى المكونة للمناخ الاستثماري.
حاولنا في هذا البحث تسليط الضوء على كيفية حساب الأجل المتوقع عند الولادة و المرتبط بقوة دالة لتبيان مدى اختلاف التقديرات التقليدية لمدة الأجل المتوقع و علاقته بالأثر، t الوفيات في الزمن المتسارع غير المرغوب فيه. إذ اقترحنا تعديلاً في حساب الأجل المتو قع التقليدي من خلال و قياس أثرهما، لأجل t الافتراض التناسبي لقوة دالة الوفيات و التركيب العمري المعياري في الزمن وضع إجراءات تلائم إمكانية التطبيق في السياق الديمغرافي.
يركز المعنيون حالياً و في أغلب البلدان تركيزاً واضحاً على المسائل المرتبطة بشؤون البيئة من خلال الدور المهم الذي تؤديه نظم الإدارة البيئية، لما تسهم به سواء في الحفاظ على البيئة أم في دعم التنمية المستدامة. و بناء عليه، سنسلط الضوء في هذا البحث على: - ماهية الإدارة البيئية من خلال العلاقة الكائنة بين عناصر الإدارة و نظم الإدارة البيئية، لكونها: تشكل الدعامة الأساسية لأي نشاط بشري اقتصادي من خلال الحفاظ على المواد الخام · و الموارد الطبيعية و ترشيد استهلاكها. تلبي احتياجات التنمية المتوازنة من خلال المواءمة بين الاحتياجات الاقتصادية و الاجتماعية و قدرة النظام البيئي بعناصره الأساسية على الاستمرار. - مفهوم التنمية المستدامة من خلال أبعادها و عناصرها، لما تؤديه نظم الإدارة البيئية من دور في التنمية المستدامة، فضلاً عن الآثار البيئية السالبة للنمو الاقتصادي المتسارع من خلال تعرف أبعاد التنمية المستدامة على المستويين الدولي و المحلي، مع التركيز على المشكلات البيئية ذات الأولوية و مؤشراتها في سورية. - الرؤية المستقبلية لتكاملية العلاقة بين نظم الإدارة البيئية و التنمية المستدامة في سورية.
يتضمن هذا البحث دراسة أحد أساليب التحليل الإحصائي متعدد المتغيرات هو أسلوب التحليل التمييزي الذي يعد من الأساليب الإحصائية المتقدمة التي تستخدم في توصيف و توزيع الأسر داخل الهيكل الاقتصادي الاجتماعي للمجتمع، و يساعد في رسم خطط التنمية الاقتصادية و الاجتماعية التي تهدف إليها الدولة و الوقوف على أنسب الطرائق من حيث عدالة توزيع الدخل و العبء الضريبي و الإعانات الحكومية لأسر المجتمع بصورة أكثر واقعية. يطبق هذا الأسلوب من خلال عدة متغيرات تُحدد من قبل الباحث من أجل الوصول إلى الأهداف الآتية: توصيف و توزيع الأسر داخل الهيكل الاقتصادي للمجتمع. تحديد العوامل و المتغيرات التي تؤثر في توصيف و توزيع الأسر داخل الهيكل الاقتصادي الاجتماعي في المجتمع. محاولة تطوير أساليب و تقانات التحليل الإحصائي و تطبيقها في الدراسات الاقتصادية.