بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن البيوت المحمية ذات أهمية كبيرة في المجال الزراعي فهي تؤمن البيئة المناسبة والهامة لنمو وإنتاج النباتات المختلفة بغض النظر عن الظروف البيئية المحيطة, إن المراقبة والتحكم في هذه البيوت يعتبر أمر ضروري وهام من أجل توفير البيئة المطلوبة والحصول على أف ضل إنتاج, لذلك فان الغاية من هذا المشروع هي دراسة مراقبة هذه البيوت والتحكم بها باستخدام شبكات الحساسات اللاسلكية والتي تعتبر من الطرق الحديثة والبسيطة لما توفره من دقة في العمل وجهد قليل وبالتالي إنتاج أفضل وستكون الدراسة من أجل عدة تشكيلات وتصاميم لنموذج البيت المحمي وإجراء المحاكاة باستخدام برنامج ال OPNET لتحديد أي من التصاميم هو الأفضل للحصول على عمل أفضل على أرض الواقع.
يتضمن البحث اقتراح تعديل على برتوكول TCP-peach+ من أجل تحسين أداء برتوكول الـ TCP عبر الوصلات الفضائية , حيث تم اقتراح البرتوكول المعدل بالاعتماد على تقنية تجزئة مسار الاتصال بين المصدر والهدف والمسماة(SPLITTING) و ذلك من أجل الحصول على برتوكول معدل من نوع (Satellite transport protocol)STP خاص بالجزء الفضائي فقط ,من خلال اقتراح خوارزمية جديدة لهذا البرتوكول الموجود ضمن طبقة النقل الفضائي STL (Satellite protocol layer) , وقد ركزنا بالبحث على المقارنة مابين البرتوكول المقترح و برتوكول TCP-Peach+ .
يتضمن البحث تحميل أداء برتوكولات الوصول المتعدد (multiple access protocol) عند استخدامها في القناة الفضائية للربط مابين محطة أرضية طرفية من نوع VSAT و محطة أرضية مركزية من نوع VSAT (very small aperture terminal) حيث تمت المقارنة بين أداء البرتوكول ات المدروسة من خلال خمس نقاط هي: استطاعة الإرسال المطلوبة من المحطات الأرضية. استطاعة الإرسال المطلوبة من الترانسبوندر (transponder) في القمر الصناعي. عرض الحزمة الترددية المطلوبة. عدد المحطات الأرضية الأعظمية في الشبكة. التأخير الزمني الناتج عن استخدام تلك البروتوكولات. و قدمت الدراسة خطوط عريضة لاختيار برتوكول الوصول المتعدد الملائم للخدمة المطلوبة من القناة الفضائية مع الحفاظ على أقل تكلفة مادية ممكنة للوصول إلى الأداء الأمثل للقناة الفضائية.
تعد تقنية الألياف الضوئية من أهم تقنيات الاتصالات السلكية لما تتمتع به من مزايا كثيرة، أهمها: سعة قناة كبيرة. تخامد صغير جداً. ممانعة للتداخل. السرية و صعوبة التنصت. أدت هذه المزايا لزيادة استخدام الوسائط الضوئية في التطبيقات المدنية و العسكرية على حد سواء, و على الرغم من كونها ذات سريّة عالية، فإنّ الألياف الضوئية مثلها مثل أي وسط ناقل للمعلومات تتعرض ، باستخدام أساليب متطورة ، للكثير من الاختراقات و السرقات و التجسس. نناقش في هذا البحث أمن نقل المعلومات عبر الألياف الضوئية الذي يعتبر من المواضيع الهامة في نظم الاتصالات الضوئية ، و سنقوم باقتراح بنية لكشف الاختراق عند حدوثه، و ذلك بالاعتماد على أنماط الانتشار و الاستطاعات الضوئية, إضافةً لتقديم خوارزمية تحدّد مكان الاختراق، و تبين النتائج بمحاكاة تنسجم مع الواقع العملي، لتساهم بشكل تطبيقي في ضمان سرية نقل المعلومات عبر شبكة الألياف الضوئية المعتمدة.
الأورام الوعائية الحميدة هي الأكثر شيوعاً من بين أورام النسيج الضام الرخو السليمة، و تحصل جلّها بتواتر كبير في الجلد و المخاطيات، و لكنها نادرة في العضلات الهيكلية، من بين الصعوبات الحاصلة في أثناء التعاطي مع هذه الأورام التشخيص ما قبل العمل الجراحي و صعوبات الاستئصال الكامل، و خاصة الظاهرة في عضلات العنق و الوجه، مما لا يسمح بمجال واسع لتفادي نكسها. قد تم دراسة سريريه جراحية و تشريحية مرضية لحالة ورم وعائي داخل عضلة لامية لسانية عند شابة عمرها 25 سنة، حيث أدى عدم التشخيص المؤكد قبل العمل الجراحي إلى التضحية بغدة لعابية سليمة. لذلك يجب الفحص السريري الدقيق و التصوير بالرنين المغناطيسي قبل العمل الجراحي، استخدام تقنية الخزعة الجمدية أثناء العمل الجراحي، لأجل الاختيار الأمثل للعمل الجراحي.
خُزنت البسطرمة المصنعة من لحم البقر و دهن البطن و بنسبة 3 لحم:1 دهن, تحت التبريد (4 ±2مﹾ ), لمدد زمنية (0, 15, 30, 60, 120, 180 أيام), و تمت دراسة تأثير مدة التخزين على أهم الخصائص الكيميائية, الميكروبية, الحسية للبسطرمة. أظهرت نتائج التحاليل الكيمي ائية أن البسطرمة المدروسة تحقق المواصفة القياسية السورية, من حيث نسبة ملح الطعام و نسبة الدهن, و تقترب من تحقيقها في نسبة الرطوبة, كما بينت حصول انخفاض بسيط في نسبة الرطوبة, الدهن و البروتين, و ارتفاع كل من الحموضة, نسبة الآزوت الطيار الكلي, الآزوت الذائب و رقم البيروكسيد في البسطرمة مع تقدم مدة التخزين على درجة حرارة (4 ±2مﹾ ). كما بينت الاختبارات الميكروبية خلو البسطرمة من بعض الأحياء الممرضة, و خاصة السالمونيلا و الـ E.coli, و بينت أيضاً أن التعداد الكلي للبكتريا الهوائية و الخمائر و الفطور كان ضمن حدود المواصفة القياسية السورية, كما أظهرت النتائج حصول تدهور في الخصائص الميكروبية للبسطرمة المخزنة مع تقدم الزمن, حيث أصبحت البسطرمة غير صالحة للاستهلاك من الناحية الميكروبية بعد شهرين من التخزين نتيجة الارتفاع الكبير لأعداد البكتريا الهوائية و الخمائر و الفطور. كما بينت نتائج الاختبارات الحسية حصول تدهور في الخصائص الحسية مع تقدم زمن التخزين, و كان التدهور واضحاً بعد التخزين لمدة شهرين و خاصة الطعم, اللون, الرائحة و القوام, فقد أصبحت البسطرمة غير مقبولة حسياً.
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر إدارة الجودة الشاملة في برامج التنمية المهنيـة للمعلمين من وجهة نظرهم في بعدي التخطيط، و الممارسة، و البعد الكلي، و تحديد مـا إذا كان هذا الأثر مختلفاً تبعاً لمتغيرات الجنس، و المؤهل العلمي، و الخبرة؟ تكونت عينة ال دراسة من (60) معلماً و (48) معلمة من فرق التطوير المدرسية، طبقت عليهم أداة لقياس أثر تطبيق إدارة الجودة الشاملة في برامج التنمية المهنية للمعلمـين، بعد التحقق من صدقها و ثباتها.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف درجة تقدير معلمي العلوم لأهمية الكفايات التكنولوجية التعليمية في ضوء بعض المتغيرات من مثل: الجنس، و المؤهل العلمي، و سنوات الخبرة، و التخصص العلمي، و أثر دراسة مساق في وسائل الاتصال التعليمية. تكونت عينة الدراسة من (92) م علماً و معلمة من معلمي العلوم في المدارس الحكومية التابعة لمديريات التربية و التعليم في محافظة الكرك. و لتحقيق أهداف الدراسة، أعد الباحث استبانة تكونت من (116) كفاية موزعة على سبعة مجالات. و لمعالجة البيانات إحصائياً تم استخدام المتوسطات الحسابية، و الانحرافات المعيارية، و تحليل التباين الأحادي، و اختبار (ت).
هدف البحث إلى الكشف عن دور مديري المدرسة في رفع كفاية المعلمين، و ذلـك من خلال معرفة أراء مديري المدارس الابتدائية و المتوسطة و الثانوية و الملتحقـين بالدورات التدريبية التي عقدتها كلية المعلمين بأبها للفصول الدراسية الأول و الثاني و الأول ما بين عامي (2003- 2004 م ) (1424 – 1425هـ)، حيث تألفت عينة البحث من (155) من مديري المدارس و وكلائها، و بما يعادل (87) مديراً و بنـسبة مئوية قدرها (12,56%) منهم (43) مدير ابتدائي، و (31) مدير متوسط، و (13) مدير ثانوي، و (68) وكيل، و بنسبة مئوية قدرها (87,43%) مـنهم (21) وكيـل ابتدائي، و (23) وكيل متوسط، و (24) وكيل ثانوي، و اختيرت العينة بالأسلوب غير العشوائي (الغرضي – القصدي).
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف اتجاهات المعلمين و الطلبة نحو استخدام التعلم الإلكتروني في العلوم. و تكونت عينة المعلمين من (28) معلماً و معلمة ممن درسوا مادة الفيزياء المحوسبة للصف الأول الثانوي العلمي، و (118) طالباً موزعين على خمس مجموعات في ثلاث مدا رس ثانوية للذكور في محافظة الكرك، منها أربع مجموعات تجريبية تعلمت من خلال (الإنترنت، القرص المدمج، الإنترنت مع القرص المدمج، المعلم مع جهاز عرض البيانات) و مجموعة ضابطة تعلمت بوساطة (الطريقة الاعتيادية).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها