بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نواجه في الحياة العملية مشكلة نشوء الانفراغات المنزلقة على عدد من تجهيزات العزل الحاوية على سطوح فاصلة مائلة كما هو الحال في عوازل العبور وعلب النهاية للكابلات الكهربائية. و قد قدمت البحوث المنشورة مجموعة من النتائج المهمة عن العلاقة التي تربط بين ال توترات المطبقة و امتداد الانفراغات الجزئية في حال وجود نظم ذات سعات عرضانية كبيرة. لكن الدراسات عن نظم العزل ذات السعات العرضانية الصغيرة أو تلك الحاوية على ثغرات هوائية بقيت محدودة، لاعتبارات كثيرة منها أن آلية الانفراغ لتلك الحالات مشابهة لآلية الانفراغات في المواد ذات السطوح الفاصلة الطولانية. إن التوصل إلى معطيات و علاقات دقيقة لمثل هذه النظم و إيجاد سلوكية الانفراغ الفعلية ذو مردود علمي و تطبيقي مهم بالنسبة إلى تصميم تجهيزات التوتر العالي، و خاصة عند تطبيق توترات عالية و متغيرة زمنيًا كالتوتر المتناوب و التوتر النبضي البرقي.
تعد مشكلة تلوث العوازل في خطوط التوتر العالي من أهم المشكلات التي تواجه الشبكات الكهربائية، و خاصة في القطر العربي السوري؛ و ذلك بعد أن توسعت مصادر التلوث من جهة، نظرًا إلى أن التغذية الكهربائية قد أضحت مرتبطة بعمل القطاعات الاقتصادية و الحياتية كّله ا من جهة أخرى. إذ إن التلوث البيئي للعوازل غالبًا ما يؤدي إلى انقطاعات عامة في التغذية الكهربائية عن مناطق واسعة و يتسبب من ثم بأضرار اقتصادية و كهربائية فادحة في القطاعات المرتبطة بالشبكة الكهربائية كّلها. من هنا نجد أنه لابد من تحديد القيم المميزة لتلوث العوازل، و إيجاد العلاقة التي تربط بين هذه القيم و توتر انهيار العوازل الملوثة مخبريًا، و من ثم إسقاط هذه النتائج المخبرية على العوازل المعرضة للتلوث الطبيعي في الأجواء الخارجية، بإجراء قياسات مقارنة على العوازل الملوثة طبيعيًا و اتخاذ الإجراءات الملائمة للحد من آثارها.
مع تطور العناصر الإلكترونية الحديثة الترانزستورية و استخدامها كقواطع ساكنة تستخدم في عمليات الفصل و الوصل بحيث يمكن التحكم بإغلاق القاطع و فتحه عن طريق تطبيق توتر صغير فقط. إذ تمتاز هذه العناصر بقدرتها على التحكم بتيارات كبيرة. اتجهت الدراسة إلى است خدام مثل هذه العناصر في دارة توليد التوترات النبضية البرقية، و ذلك لما لها من ميزات من حيث توتراتها و تياراتها الاسمية و أزمنة الفصل و الوصل التي أصبحت من مرتبة النانو ثانية، و عليه لن تتعرض هذه القواطع الإلكترونية في أثناء فترة الحجز للتوتر العالي عليها مدة طويلة. تعرض هذه الدراسة نمذجة مولد نبضي برقي وحيد المرحلة و تصميمه ثم مولد ثنائي المرحلة ثم تطبقُ مبدأ النمذجة على دارة مولد نبضي برقي ثلاثي المراحل، ثم تعرض و تناقش النتائج التي تم التوصل إليها و مدى مطابقة هذه النتائج مع الواقع الفعلي.
يتم استخدام البولي أتلين المشبك في كابلات التوتر المتوسط و العالي بصورة متزايدة كبديل عن المواد العازلة الزيتية و الورقية . و يعد تشعيع مواد البولي أتلين منخفض الكثافة من الطرائق الملائمة لعمليات تشبيك الجزيئات بدلا من الطرائق الكيميائية. يهدف هذا البحث إلى إيجاد العلاقة بين أهم الخواص الميكانيكية لعينات مخبرية من البولي أتلين و الجرعات الإشعاعية المستخدمة في عمليات التشبيك. و سيتم في هذا البحث استعراض أهم النتائج التي تم التوصل إليها.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها