بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان و يتفاعل مع مكوناتها و ان نمو متطلبات الإنسان في شتى المجالات احدث تغيرات في النظام البيئي و مع تطور المشاريع التنموية اصبح من الملح العمل على تخفيض عبء التأثيرات البيئية الناتجة عن اعمال التنمية و يجعلها تنم ية مستدامة, إن هذه التأثيرات البيئية تتميز بالتعقيد و كبر حجمها و بعضها لا تظهر عواقبه الا بعد مضي مدة طويلة من الزمن و لذلك اكتسب تقييم التأثير اهمية كبرى كأداة لاتخاذ القرار و ان تقييم الاثر البيئي هو اداة وظيفية يجب اجراؤها للأنشطة المقترحة التي من المحتمل ان يكون لها تأثير واضح على البيئة و تخضع لقرار الجهة المختصة. و تعد آليات الأعمال البيتونية هي العنصر الأهم في عملية تقييم الأثر البيئي للمشروع. ان اجراء دراسة الاثر البيئي في المشاريع الانشائية الضخمة يهدف الى منع او تقليل التأثيرات البيئية السلبية المحتملة لمثل هذه المشروعات و يمكن استخدام تلك العملية كأداة تخطيط عن طريق ادخال الاعتبارات البيئية في جميع المشروعات التنموية. و تهتم هذه المقالة بتعريف منهجية ادخال الاعتبارات البيئية في عملية اتخاذ القرار و تأمين اساس معلوماتي لاتخاذ القرار بخصوص النشاطات المؤثرة على البيئة و ذلك بالاعتماد على المنطق الضبابي و الذي هو من أفضل النظريات المستخدمة في التقييم البيئي نظرًا لأن معظم المعايير عشوائية و غير محددة.
يعالج هذا البحث نمذجة الحركة البشرية ضمن منطقة جغرافية ما، كما و يستعرض أهم موديلات نمذجة الحركة، و يدرس مزاياها و مساوئها. تُبين النتائج التي توصلنا لها أن البشر لايتحركون معظم الوقت. في الواقع إنهم يتواجدون ضمن مناطق محددة لفترة طويلة من الزمن ك المنزل و المكتب، الخ. بالإضافة لذلك، تُظهر نماذج الحركة البشرية انتظاماً إذا تمت مراقبتها لفترة كافية من الزمن.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها