بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفَتْ الدِّراسة إلى تعرُّف واقع استخدام طلبة الدِّراسات العليا في جامعة دمشق للمكتبات الرَّقمية. في ضوء متغيراتٍ: (الجنس، التَّخصص، الخضوع لدوراتٍ تدريبية في مجال الانترنت). وَ تمَّ استخدام المنهج الوصفي التَّحليلي باعتباره المنهج المناسب لتحقيق أ هداف هذه الدِّراسة، كما تمَّ إعداد استبانة طبقت على عينة عشوائية بلغَتْ (40) طالباً وَ طالبةً من طلبة الدِّراسات العليا في كليتَي (التَّربية وَ الهندسة الزِّراعية) في جامعة دمشق. وَ توصلَتْ الدِّراسة إلى النَّتائج الآتية: وجود فرق ذ ي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05%) بين متوسطات درجات طلبة الدِّراسات العليا على محوري (الاستخدام وَ الأهميَّة) تبعاً لمتغير التَّخصص لصالح تخصص التَّربية. عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05%) بين متوسطات درجات طلبة الدِّراسات العليا على محاور الاستبانة تبعاً لمتغير الجنس. عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05%) بين متوسطات درجات طلبة الدِّراسات العليا على محاور الاستبانة تبعاً لمتغير الخضوع لدوراتٍ تدريبيةٍ في مجال الانترنت.
أجريت هذه الدراسة عام 2013 في موقعي كسب و الربوة التابعين لمحافظة اللاذقية حيث نفذت جولات حقلية بهدف حصر و توصيف الطرز المحلية للتفاح المنتشرة في هذين الموقعين. تم من خلالها تحديد خمسة طرز محلية للتفاح هي: بربوري و سكري و شرخوشي و ملكي و جبق جيان، و بنتيجة تحليل التباين عند المستوى /5%/ للصفات الظاهرية المدروسة و البالغة (17) صفة للورقة و الزهرة و الثمرة و البذرة . أظهرت هذه الطرز اختلافات شكلية واضحة فيما بينها ، إضافة إلى اختلافات معنوية من حيث محتواها من السكريات الكلية و الحموضة الكلية و نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية و نسبة فيتامين C، و من خلال حساب درجة التشابه ما بين هذه الطرز فقد وجدت أعلى درجة تشابه بين الطرازين شرخوشي و جبق جيان (41.17)%، و أقلها بين ملكي و سكري و بين سكري و جبق جيان(5.88)%.
تم التوصيف الشكلي لعشرة طرز مظهرية phenotype من نوع التفاح البري Malus trilobata (Lab) المنتشرة في جبال منطقة جبلة، بين عامي (2013-2014) و شملت الدراسة خمسة مواقع، و هي بشراغي و حلبكو و المنيزلة و رأس الشعرة و الدالية، يتراوح ارتفاعها بين 780-1250 مت ر عن سطح البحر و تضمن التوصيف صفات كل من التاج و الساق و الطرود و الأوراق و الأزهار و الثمار و البذور. قسم التحليل العنقودي لـ (12) صفة للطرز المدروسة إلى مجموعتين منفصلتين بشكل واضح بنسبة اختلاف وصلت إلى 57 % ضمت المجموعة الأولى 4 طرز من مواقع مختلفة, طرازين من موقع رأس الشعرة (R2 ,R1 ) و طرازاً واحداً من موقع بشراغي (P1) و موقع المنيزلة (M2) ، و كانت نسبة الاختلاف أقل ما يمكن 29.4% بين الطرازين R1 وP1 ،أما المجموعة الثانية فقد ضمت 6 طرز من مواقع مختلفة، طرازين من موقع بشراغي (P2, P3) و طرازي موقع حلبكو (H1, H2) و طرازاً من موقع المنيزلة (M1) و طراز موقع الدالية(D1)، و انقسمت طرز هذه المجموعة بدورها إلى تحت مجموعتين بنسبة اختلاف لم تتجاوز 52% , ضمت تحت المجموعة الأولى الطرازين (P2,P3)، و ضمت تحت المجموعة الثانية الطرز ((H1, H2, M1, D1 حيث كانت نسبة الاختلاف أقل ما يمكن أيضاً (23%) بين طرازي موقع حلبكو (H1, H2) .
أجريت الدراسة خلال عام 2011 على أشجار حمضيات بعمر (6) سنوات من صنف (Washington navel 141) و شملت أربع معاملات بثلاث مكررات لكل معاملة, بينت النتائج ما يأتي: · تفوق كافة معاملات الري بالمياه المعالجة على معاملة الشاهد في عدد النموات الخضرية الحديثة و في متوسط أطوالها. · أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة 50%مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) إلى زيادة في عدد النموات الإثمارية المتشكلة, إذ بلغ (5. 37) متفوقة معنوياً على بقية المعاملات. · أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة بشكل واضح في متوسط وزن الثمرة,إذ بلغ (308.3) غ في المعاملة الثانية (الري بمياه مختلطة بنسبة 50% مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) و (299.7) غ في المعاملة الثالثة (الري بمياه مختلطة بنسبة 75% مياه صرف صحي معالجة + %25مياه آبار) اللتين تفوقتا معنوياً على معاملتي الشاهد و الرابعة (الري بمياه معالجة فقط). · أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة %50 مياه صرف صحي معالجة +%50 مياه عادية) إلى ازدياد معنوي للإنتاج إذ بلغ (28. 9) كغ مقارنة مع الشاهد (15.3). · أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة إيجابياً في نوعية الثمار, إذ تفوقت المعاملتان الثالثة و الثانية معنوياً في محتوى الثمار من السكريات الكلية (%) و من% للمواد الصلبة الذائبة الكلية، كما ازداد معامل نضج الثمار معنوياً في هاتين المعاملتين على بقية المعاملات,في حين خَفَّضَ الري بمياه صرف صحي معالجة معنوياً من محتوى الثمار من الحموضة الكلية (T.A%).
يهدف البحث إلى دراسة واقع توظيف تقنيات التعليم في العملية التعليمية من خلال آراء طلبة ماجستير تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مركز تعلم اللغات في دمشق، و درجة استفادتهم منها، كما يهدف إلى معرفة آرائهم في التصور المقترح لمفردات تقنيات التع ليم، تمهيداً لوضع مفردات مناسبة لاقتراحاتهم و آرائهم و مستواهم العلمي و الأكاديمي.
أجريت هذه الدراسة على ثلاثة طرز وراثية من القمحيلم (التريتيكالي)، و ستة طرز وراثية من القمح (خمسة من القمح القاسي و واحد من القمح الطري)، في منطقتين زراعيتين مختلفتين: مزرعة بوقا التابعة لكلية الزراعة في جامعة تشرين، و مركز البحوث العلمية الزراعية في جلين بدرعا. تميزت الطرز الوراثية المدروسة بتماثل منحنياتها المتعلقة بوزن الماء في الحبة، و أبدى صنفا القمح القاسي شام 1 و بحوث 5 اضطرابًا بمنحنى وزن الماء خلال الفترة الأولى من الدراسة، في حين كان هذا الاضطراب ملحوظًا لدى أصناف القمح من مجموعة الشام (شام 1، شام 3، شام 5) في موقع جلين . تميزت سلالات القمحيلم بوزن ألف حبة أكبر بالمقارنة مع أصناف القمح المدروسة في كلا الموقعين (بوقا و جلين) و لوحظ وجود علاقة ارتباط قوية بين طول فترة امتلاء الحبوب و وزن الألف حبة، و لكن لوحظ انخفاض في وزن الألف حبة في موقع جلين بالمقارنة مع موقع بوقا بالنسبة لأصناف القمح المدروسة، و ترافق ذلك مع ارتفاع النسبة المئوية للبروتين في الحبوب، و يعزى ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة في هذا الموقع خلال فترة امتلاء الحبوب، و الذي كان له دورًا مهمًا في التأثير في مكونات الحبة.
زرعت خمسة أصناف محسنة مـن القمـح القاسـي durum. var turgidum. T (لحـن، شـام1، جزيرة17 ، بحوث5 ، أكساد65) في منطقة بوقا الزراعية التابعة لكلية الزراعة – جامعة تـشرين خـلال الموسم الزراعي 2002-2003 ، باستخدام تصميم القطع المنشقة لدراسة تأثير إزالة ال ورقة العلمية فـي الغلة الحبية و مكوناتها. تباينت الطرز الوراثية من حيث مساحة الورقـة العلميـة، و تكـرار المـسامات (الثغور) في وحدة المساحة الورقية، و مكونات الغلة، و المحتوى البروتيني للحبوب. نجم عن إزالة الورقة العلمية انخفاض معنوي في طول النبات، و عدد السنيبلات و عدد الحبوب في السنبلة، و وزن الألف حبـة، و الغلة الحبية، في حين لوحظت زيادة معنوية في المحتوى البروتيني للحبوب. و لـوحظ وجـود علاقـة ارتباط موجبة و معنوية بين مساحة الورقة العلمية و وزن الألف حبة و الغلة الحبيـة، فـي حـين ارتـبط محتوى الحبوب البروتيني سلباً مع الغلة الحبية.
تمت مقارنة ستة أصناف من القمح القاسي من حيث النسبة المئوية للإنبات، و متوسط زمن الإنبات و استئناف الإنبات بعد الإجهاد؛ ضمن محتويات رطوبية مختلفة للتربة في المختبر. و قد كان لكلٍ ،MGT من رطوبة التربة و الصنف تأثيرات في الصفات المدروسة. سببت زيادة ال إجهاد الرطوبي انخفاضًا معنويًا في النسبة المئوية للإنبات. كما وجد هناك اختلاف بين الأصناف من حيث الإنبات، إذ أظهر الصنفان حوراني 27 و شام 3 قدرة إنباتية أعلى وزمنًا أقصر للإنبات مقارنة بالصنفين بحوث 5 و شام 1، أما الصنفان لحن و سيناتور كابيللي فكانا في موقعٍ متوسطٍ بين الأصناف.
يتناول البحث دراسة اقتصادية لمحصول القمح Triticum spp في الجمهورية العربية السورية خلال فترة أربعين عامًا (من الستينيات من القرن الماضي و حتى آخره)، و ذلك من حيث: الإنتاج، المتاح من القمح للاستهلاك مع حساب معادلة الاتجاه الزمني العام لتطور كلٍ منهم ا. و تبيان أوضاع الفجوة الغذائية و معامل الاكتفاء الذاتي، حصة الفرد من القمح و ما تشكله نسبة استهلاك القاسي منها، و العوامل المؤثرة في الاستهلاك مع نماذج الاستخدام الغذائي للقمح و أنماطه. من الناحية المنهجية وزعنا البحث على مجموعة من العناوين الفرعية، بدأناه بمدخل حددنا فيه و بشكل مختصر الوضع العالمي و العربي لاستهلاك القمح. و بعد تحديد الأهداف التي يسعى البحث في تحقيقها و أهميته العلمية و النظرية انتقلنا إلى عرض مادة البحث، لكي ننتهي في الخاتمة إلى استخلاص النتائج التي توصلنا إليها.
التريتيكالي محصول حبي جديد، ميزته الرئيسية في النظم الزراعية هي أنه علف جيد للحيوان أو محصول غذائي حبي و هناك إمكانية جيدة لاستخدامه كمحصول ثنائي الغرض. استطاع في بعض المناطق (ظروف حوض المتوسط) أن ينافس الحبوب الصغيرة التقليدية المستعملة كعلف. إلا أن استجابة طرزه المتباينة إزاء عملية الحش تشير إلى وجود تباين وراثي و إلى أن عملية الانتخاب تساعد في استخدامه كمحصول ثنائي الغرض. حيث كانت جميع الطرز المدروسة أفضل من تلك المستبدلة لمثل هذا الاستخدام.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها