بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم جمع 200 عينة من 32 موقعاً مختلفاً من الساحل السوري خلال عامي 2012 و 2013 من الحشرات التابعة لتحت فصيلتي النطاطات Phaneropterinae و Conocephalinae. درست الحشرات المختبرة من الناحيتين الشكليّة و التصنيفية، و تم وضع المفاتيح التصنيفيّة للأجناس و الأ نواع التابعة لهما. تم تعريف ثمانية أنواع تابعة لخمسة أجناس هي:Phaneroptera nana, Phaneroptera sparsa, Acrometopa syriaca, Tylopsis lilifolia, Conocephalus conocephalus, Conocephalus maculatus, Conocephalus concolor. . كما تم تسجيل النوع Isopya savigny للمرة الأولى في سورية.
أجري هذا البحث في محطة بحوث زاهد الغربية في منطقة سعل عكار في محافظة طرطوس في العام 2016 ، بهدف دراسة تأثير المخلفات العضوية غير التقليدية (كومبوست قمامة المدن، حمأة الصرف الصحي) و التقليدية (مخلفات الأبقار) في الخصائص الفيزيائية للتربة الطينية في المنطقة، حيث تمت إضافة المخلفات العضوية إلى التربة بمعدل (0-10-20-30)طن\ه من كل نوع لمعرفة تأثير اختلاف الكمية المضافة في مواصفات التربة الفيزيائية و انتاجية الفول السوداني.
هدف هذا العمل إلى دراسة تأثير بعض العوامل البيئية من درجات الحرارة ومدة الحفظ على إنهاء ظاهرة توقف التطوّر لدى ذبابة أوراق الزيتون Dasineura oleae F.loew (Diptera : Cecidomyiidae) ، و المتطفل الداخلي Walker Platygaster demades ((Hymenoptera: Platyga steridae . نفّذت سلسلة من التجارب لإنهاءِ هذه الظاهرة لليرقات، بتعريضها لتناوب حراري بين درجة حرارة ملائمة للنشاط (20 ± 1 oم) مع إضاءة طويلة 16 L : 8 D و رطوبة نسبية 75± 5% لفترات مختلفة (15، 30، 60) يوماً، ثم فترة برودة 7± 1 o م و ظلام كامل و رطوبة نسبية 75± 5% لمدة 15 يوماً، و ذلك بدءً من توقف التطور و بعد (30، 60، 90 و 120) يوم.
يعد المفترس (Hemiptera: Miridae) Macrolophus caliginosus من المفترسات المهمة التي يمكن استخدامها في برامج الإدارة المتكاملة للآفات ، خاصة آفات الزراعات المحمية . تعتمد التربية الكمية للمفترس بشكل أساسي على بيوض حشرة (Lepidoptera: Pyralidae) Ephestia kuehniella Zeller بوصفها مصدراً للتغذية، يوصى أحياناً، عند الإطلاق الكمي لهذا المفترس في الحقل، بإضافة بيوض E.kuehniella لتسهيل استيطان المفترس. و نظراً لارتفاع كلفة إنتاج بيض E. kuehniella مخبرياً، تم البحث عن طريقة علمية و تطبيقية، يتم من خلالها تقليل كمية بيض E. kuehniella اللازمة لتربية المفترس، و إطلاقه في الحقل . أجريت هذه الدراسة خلال الفترة بين أيار و تشرين الثاني من عام 2014 في مختبرات مركز إكثار الأعداء الحيوية في اللاذقية . تمت دراسة تأثير التغذية السكرية بمعدل (100 غ/ ل) بوصفها مكملاً غذائياً، إضافة إلى بيض فراشة الطحين (بعد قتل حيويته)، دلت النتائج على وجود فروق معنوية بين مدة تطور أعمار الحورية في حال التغذية السكرية، و عدم وجود ها لكل من عمر الحورية الأول و الثاني و الرابع و الخامس. و لم تسجل فروق معنوية بالنسبة إلى عمر الحورية الثالث. في حين سجلت فروق معنوية في كمية البيض المستهلكة من قبل أطوار المفترس بلغت أقصاها لدى الحشرة الكاملة (200.16±3.96) بيضة/مدة حياة الحشرة الكاملة دون إضافة التغذية السكرية، و (129.52±3.31) بيضة/مدة حياة الحشرة الكاملة مع وجود التغذية السكرية . ربما تشير هذه النتيجة إلى إمكانية تخفيض كمية البيض المستخدم في تربية المفترس M.caliginosus ، مما يجعل استخدامه أكثر اقتصادية، و هذا يحتاج إلى دراسة موسعة أكثر .
أجريت هذه الدراسة في منطقة معمل إسمنت طرطوس بهدف دراسة تأثير مياه صرف المعمل على المياه السطحية لمجرى وادي الدلبة و المياه الجوفية على جانبي المجرى. تم قطف عينات مياه للدراسة من مصرف المعمل و مياه مسيل الدلبة لدراسة محتواها من الملوثات، و كذلك عينات مياه جوفية من المنطقة المدروسة تم قطفها من آبار مختارة على جانبي المجرى المائي لدراسة مدى تأثرها بالملوثات، و تم تكرار عمليات القطف السابقة كل شهرين لمدة دورة هيدرولوجية كاملة من تموز 2013 إلى أيار 2014 ، و قد تبين من الدراسة ارتفاع كبير في محتوى مياه الصرف الصناعي لمعمل الإسمنت من الزيوت و المعادن الثقيلة لا سيما الحديد و النحاس و الزنك حيث تجاوز تركيز الحديد في مياه الصرف mg/l150 في جميع العينات، كما احتوت مياه الصرف و مياه المسيل على تراكيز عالية نسبياً من الأمونيا و النتريت مقابل نسبة قليلة من النترات على عكس عينات مياه الآبار، و أظهرت الدراسة كذلك ارتفاع قيمة الناقلية الكهربائية و تركيز الأملاح بشكل ملحوظ في مياه الآبار بشكل عام نتيجة قربها من البحر.
يعد جادوب العذر LymantriadisparL. من الحشرات متعددة العوائل النباتية ، مما يفترض معه تأثر تطوره و نموه بنوع الغذاء. لذلك تم دراسة تأثير عدة عوائل نباتية و هي التفاح، السنديان، المشمش، الدلب ، الصنوبر الثمري على نمو و تطور اليرقات و العذارى ضمن ظروف ا لمختبر. ظهرت اختلافات بعدد و مدة الأعمار اليرقية تبعا لنوع الغذاء المقدم لليرقات. بلغ عدد الأعمار اليرقية ستة أعمار عند التغذية على التفاح و السنديان و المشمش و كانت مدة التطور اليرقي أقصر على التفاح (37,5±4,96) يوماً. بينما وصل إلى سبعة أعمار يرقية على أوراق الدلب و الصنوبر الثمري مع أطول مدة للتطور اليرقي على الصنوبر الثمري (77,1±5,46) يوما. بلغ معدل النمو الطولي و الوزني لليرقات في نهاية تطورها أعلى قيمة عند التغذية على التفاح و أدنى قيمة عند التغذية على الصنوبر الثمري. تأثر بقاء اليرقة على قيد الحياة بنوع العائل حيث كانت نسبة الموت أعلى على النبات الأقل تفضيلاً، أما العذارى فقد بلغت أعلى وزن لها مع أقصر مدة تطور على التفاح في حين كان وزنها أقل على الصنوبر الثمري مع أطول مدة تطور.