بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم في هذه الورقة مقارنة خوارزميات الكاش الأساسية من حيث الأداء و السرعة لأغراض التخزين المؤقت لأغراض الويب ذات المحتوى الديناميكي و أغراض التخزين المؤقت في القرص الصلب، من خلال دراسة الخوارزميات التقليدية في هذا المجال، بهدف تحديد مدى الاستفادة من ال خوارزميات الأساسية في مجال التخزين على الأقراص الصلبة و في مجال كاش الويب، بينت النتائج أن الخوارزميات ذات توابع الاستبدال التي تعتمد المؤشرات الأساسية (مثل LRU، LFU) تعطي نتائج أفضل في التخزين المؤقت لأغراض التخزين في الأقراص الصلبة في حين تحتاج خوارزميات كاش الويب إلى معايير إضافية لعمل تابع الاستبدال للحصول على مؤشرات أداء عالية. كما تبين أن خوارزميات الكاش في الويب تعطي أداء أخفض منه في القرص الصلب و عليه تبرز الحاجة إلى تطوير خوارزمية كاش الويب بشكل دائم.
تعتبر هندسة البرمجيات مفهوماً هاماً لتطوير النظم المعلوماتية، و هي أكثر من عملية ترميز أو تشفير للبرامج، حيث تتضمن الجودة و الجدولة و الاقتصاديات و المعرفة لتطبيق المبادئ. ذلك أن البرمجيات عرضه للأخطاء في التصنيع و التشغيل و تحتاج لعمليات التقييم مثل ها مثل أي منتج آخر. في هذه الورقة البحثية نقدم تطويراً للنموذج الشلالي التقليدي لهندسة البرمجيات باستخدام منهجية CRISP-DM المصممة أساساً لهندسة نظم استخلاص البيانات بهدف تحسين جودة البرمجيات، حيث تم دراسة تأثير إدخال هذه المنهجية من ناحية تقليل عدد الأخطاء الموجودة في البرمجيات، و تأثيرها على اكتشاف الأخطاء في مرحلة مبكرة من دورة حياة البرمجية. أظهرت النتائج أن استخدام المنهجية المذكورة ساعد علي تقليل عدد الأخطاء الموجودة في البرمجية بعد انتهاء عملية التطوير، كما ساعد في اكتشاف نسبة أكبر من الأخطاء في المراحل المبكرة من دورة حياة البرمجية، و هو ما يساهم في رفع جودة البرمجيات، مقابل عدد منخفض نسبياً من الزيادة في أسطر الكود نتيجة تطبيق المنهجية المقترحة.
يقدم هذا البحث خوارزمية من أجل استخلاص القيمة العددية من صورة المخططات النبضية للعدادات الصناعية، و ذلك بمعالجة صورة المخطط النبضي للعداد بعد إجراء عملية تقسيم و تجزئة للمخطط النبضي، و تحديد لحظات التغير و نوعها فيما لو كانت جبهة صاعدة ذات قيمة (1) أ م جبهة هابطة ذات قيمة (0)، و من ثم حساب عدد الجبهات الكلية سواء كانت جبهات صاعدة أو هابطة، و معرفة القيمة العددية للعداد الصناعي من خلال قسمة عدد الجبهات على (2)، و قد تم معالجة نوعين من المخططات النبضية، النوع الأول مخططات نبضية ذات إشارات نبضية مفرغة (البكسلات التي تحتويها النبضة ذات لون أبيض) و النوع الثاني مخططات نبضية ذات إشارات نبضية ممتلئة (البكسلات التي تحتويها النبضة ذات لون مغاير للأبيض)، و قد طُورت الخوارزمية المقترحة لتشمل النوعين، و صُممت واجهة برمجية لهذه الخوارزمية باستخدام برنامج ماتلاب، و قد تم تجربتها على ثلاث صور مخططات نبضية، فأعطت نتائج دقيقة باستخلاص القيمة العددية للعداد الصناعي سواء للمخططات ذات النبضات المفرغة أو الممتلئة و كانت نسبة الدقة 100% من أجل المخططات المدروسة، و ذلك بسبب توصل لنسبة تعرف و تمييز 100% بالنسبة للشبكة العصبونية المستخدمة و تمكن الخوارزمية المقترحة لمعرفة عدد الجبهات من معرفة عدد الجبهات بنسبة 100%.
يقدم هذا البحث منظومة للتعرف على مسميات المخططات الزمنية، حيث يتم استخلاص المسميات من المخططات، التي هي عبارة عن صورة باستخدام التقسيم المكاني من أجل اقتطاع صور المسميات فقط. تُوحد أحجام صور المسميات باستخدام خوارزمية المتوسط لسببين؛ الأول تشكيل قاعد ة البيانات التدريبية للشبكات العصبونية المستخدمة، و ثانياً من أجل اجراء عملية التعرف. تم اعتماد الشبكات العصبونية للتعرف بآليتين مختلفتين: آلية التصنيف classification باستخدام شبكة Perceptron و آلية التمييز باستخدام شبكة الانتشار العكسي، حيث تم بناء شبكة Perceptron دخلها صورة المسمى فتُعطي في خرجها الدليل التصنيفي للمسمى، ليتم معرفته بالاعتماد على جدول مسميات مخزن مسبقاً، و شبكة انتشار عكسي دخلها صورة المسمى و خرجها الترميز الحاسوبي للمسمى، كما تم تصميم شبكة الانتشار العكسي بحيث يمكن لها التعرف على كافة صور مسميات أحرف الأبجدية الانكليزية المستخدمة في المخططات الزمنية، أظهرت نتائج البحث فعالية المنظومة المصممة للتعرف على مسميات المخططات الزمنية من صورها، و ذلك للآليتين التصنيفية و التمييزية، بعد تطبيق النظام على ثلاث مخططات زمنية.
تحتوي هذه الورقة على تطوير للتماثل بين فئتي المثاليات الجذرية و المجموعات الجبرية التآلفية إلى ترافق فئوي بين تشاكلين فئويين. و مدد مفهوما التشاكلين الفئويين السابقين من خلال توسيع العمل إلى فئة المثاليات في حلقة حدوديات بـ n متغيراً فوق حقل مثبت م غلق جبرياً k التـي تـشكل المثاليـات الجذرية فئة جزئية ممتلئة منها و ذلك للحصول على ترافق أعم.
قامت ثورة الحداثة في الفنون التشكيلية بالعقلانية لبناء الشكل الفني الجديد، و بالحسية الانفعالية كأسلوب في الأداء الفني لتثبيت الصورة التشكيلية عيانياً في واقع الإنسان الفيزيقي، فكانت لوحة التصوير بياناً مادياً ملموساً لعقلانيات و أفكار ذهنية مجردة. و العقل هو الذي يحرك الحواس الناقلة، و يحلل المعلومات الواردة عبرها، و يفسر معطياتها، و يستقرؤها، ثم بالمقارنة ينتج تعليمات جديدة تتضمن تغيير بنية الشكل الفني الواقعي و تحويله بواسطة الحواس من شكل محاكٍ لصورة طبيعية واقعية إلى شكل جديد يستمد روابطه الجديدة من البنية العقلية للفنان التشكيلي وفاقاً لرؤيته الجمالية التي قدمها في مرحلة الحداثة.