بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن الدراسات التي أجريت مؤخرا"على داء الجزر المعدي المريئي، أثبتت وجود نسبة معتبرة من النوب القلسية غير الحامضة، و لا يمكن التقاط هذه النوب بالمراقبة الكلاسيكية لحموضة pH المري مدة 24 ساعة، و كان لا بد من ابتكار وسيلة تشخيصية تكشف أي جريان عائد للمري مهما كانت درجة حموضته pH , فكانت مراقبة المعاوقة المريئية متعددة الأقنية عبر اللمعة MII, و نظراً إلى أن تغذية الأطفال دون السنتين من العمر تعتمد بمعظمها على الحليب و خاصة عند الرضع منهم، فمن المتوقع أن تكون النوب القلسية غير الحامضة بهذا العمر. تقييم الدور التشخيصي لإضافة حساسات المعاوقة MII إلى حساس الحموضة pH على قثاطر المراقبة المتواصلة مدة 24 ساعة عند مجموعة الأطفال دون السنتين، و هل تكفي مراقبة pH المري وحدها ؟
تناول هذا البحث إيضاح الخصائص الليتولوجية و البتروغرافية و الفيزيائية للتوضعات على الأطراف و حوض التخزين لمحور السد و البحيرة، من خلال دراسة اللبابات الصخرية المستخرجة من بعض السبور في محور السد و بحيرة التخزين ، و العينات الصخرية من التكشفات السطحية و تم تحديد الوحدات النفوذة و الكتيمة . و بينت هذه الدراسة انخفاض درجة النفوذية مع ازدياد عمق التوضعات بعيداً عن مجال حركة المياه الجوفية، و تبين ارتباط النفوية بدرجة التشقق و الصدوع و الكارست، و ظهور الكارست في توضعات ( الكامبانيان-التورونيان)، و ازدياد نسبة الكهوف الكارستية في توضعات السينومانيان و ترجع هذه الظواهر للحركات التكتونية، و فعالية الفراغات و الشقوق في منطقة التجوية الجافة فوق منسوب المياه الجوفية بسبب حركة المياه عبر هذه الشقوق و الفراغات ، و عدم ظهور الكارست في توضعات المايستريختيان. قسمت التوضعات الجيولوجية بالموقع اعتماداً على النفوذية إلى ثلاث نطاقات (A-B-C): A: نطاق التجوية الشديد يتمثل بالتوضعات في هذا النطاق بصخور كلسية شديدة التشقق، عرض الشقوق المفتوحة يتراوح بين (3- 5مم)، و يشكل نطاق التجوية الشديدة و يتمثل بالصخور النفوذة السماكة من (3-7 م) . و تم اقتراح إزالتها قبل البدء ببناء جسم السد بسبب مقاومتها المنخفضة ، تشققها العالي، و قدرة حمولتها المنخفضة. B: نطاق التجوية الضعيف و يتمثل بتوضعات من الصخور الكلسية المشققة الكتلية ، و يشكل الصخور النفوذة . C: نطاق الصخور الكتيمة و يتمثل بتوضعات كلسية غضارية سميكة من الصخور غير النفوذة.
شخص التهاب المري الجزري عند 50 % من مرضى الجزر المعدي المريئي الحامضي فقط. هدف البحث إلى دراسة علاقة التهاب المري الجزري المثبت بالتنظير عند مجموعة الأطفال مع الجزر المعدي المريئي الحامضي المثبت بنتيجة مراقبة باهاء PH المري مدة 24 ساعة، و لاسيما أن الدراسات الأخيرة بدأت تتحدث عن تأثيرات مؤذيةً للمواد المقلوسة إلى المري سواء كانت حامضة أم قلوية؟
قمنا بدراسة مجهرية لخمس عينات من الرمال الشاطئية الحالية في شاطئ رأس شمرا, تم تحديد محتواها المنخربي و غزارة الأنواع بالنسبة لبعضها البعض, أظهرت التحاليل الميكروباليونتولوجية أن معظم الأنواع المحددة و عددها 17 نوع تعيش على القاع في المياه البحرية الض حلة و بدرجات حرارة معتدلة إلى حارة نسبياً. تمثلت الغزارة الكبيرة بأنواع الاجناس القاعية: Amphistegina, Textularia, peneroplis مما يدل على توفر شروط بيئية مناسبة لازدهار هذه الأجناس و هي أقرب إلى الشروط الحالية. تتميز الرمال المدروسة بكونها مفككة, ناعمة إلى متوسطة حجم الحبات, ألوانها متنوعة و غنية ببقايا الهياكل العضوية, و بشكل رئيسي بقايا هياكل الرخويات مع وجود حصيات بيضوية بحرية المنشأ و متنوعة الحجم. أظهرت تحاليل x.r.d وجود طورين كلسي رئيسي و كوارتزي ثانوي, كما اظهرت دراسة الشرائح الصخرية الرقيقة المأخوذة من الصخور المنتشرة في المنطقة و التي يمكن اعتبارها صخور المصدر للرمال الموجودة في منطقة الدراسة انها عبارة عن حجر رملي كلسي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها