بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
الهدف من هذه الدراسة اصلاح بعض الأخشاب الأثرية المتدهورة جزئياً، و ترميمها قبل تدهورها بشكل كامل. و لتحقيق هذا الهدف استخدمت التقانة الاشعاعية في تحضير بعض الخلائط البوليميرية مثل(بولي فينيل الكحول)( PVA ),و البولي ايثلين غليكول(PEG),و حامض الأكريليك (AAc) و الأكريل أميد( AAm ) لتحسين قوى التصاق البوليمير مع الخشب و حمايته. تبين النتائج إنَّ أفضل خواص التصاق تمَّ باستخدام بولي فينيل الكحول و حامض الأكريليك و الأكريل أميد. اظهرت النتائج أنَّه بزيادة نسبة حامض الأكريليك . تزداد كل من متانة قوة اللصق، القساوة، الشفافية و الثبات الحراري. إنّ أفضل متانة لصق تمَّ الحصول عليها كانت MPa 4.79 للخلطة التي تحتوي % 18 حامض الأكريليك و% 6 أكريل أميد و % 12 بولي فينيل الكحول عند التعرض لجرعة أشعة فوق بنفسجية بمقدار 210 [Gry]. كما اظهرت النتائج ان تعرض الاخشاب لجرعة إشعاعية مقدارها 250 [Gry] كانت كافية لإجراء العقامة و التطهير.
إن التحاليل السيفالومترية لنماذج المركب القحفي الوجهي مهمة بسبب أن هناك نسبة كبيرة من الحالات المترافقة مع معاوضة سنية تخفي شدة سوء الإطباق الموجود. و هناك جدل واسع حول القيم االمتوسطة التي يجب استخدامها لمقارنتها مع كل حالة فردية . في هذه الدراسة تم استخدام طريقة الانسجام المتعدد الذي يساعد في التخطيط للعلاج. تم الاستعانة بأرشيف ل 75 سوري بالغ [ 35 ذكر 40 أنثى ] و متوسط أعمار 23 سنة لم يتلقوا أي علاج تقويمي سابق من أرشيف المرضى المراجعين لقسم تقويم الأسنان و الفكين في جامعة تشرين في سورية . أفراد العينة لديهم علاقات رحوية صنف أول حسب أنجل و الازدحام أقل من 4 مم و بروز و تغطية طبيعيين و وجه متوازن لا يوجد تشوهات . باستخدام معامل الانحدار المتعدد تم التوصل لمعادلات تعطينا القيمة المتنبأة لكل متغير و من ثم تتم مقارنتها مع القيمة الموجودة لدى المريض , إن الفرق بين الزاويتين [القيمة المتنبأة و القيمة الموجودة] يسمى باقي و هذا الباقي يشير إلى مدى الانحراف عن القيم المنسجمة حسب كل متغير . الانسجام المتعدد بإمكانه أن يكون أداة داعمة في التشخيص لطبيب التقويم و في التخطيط للعلاج .
نفذ هذا البحث لتحديد مدى أهمية استخدام مادة 1-MCP في إطالة العمر التخزيني لثمار الكاكي الياباني صنف "Hachiya" ، مع المحافظة على جودتها. تمت المعاملة بعد القطاف مباشرة بثلاثة تراكيز (0.5 ، 1 ، 1.5) ppm من مادة 1-MCP على درجة حرارة 20مْ لمدة 24 ساعة، ث م خزنت الثمار لمدة ستة أشهر ضن ظروف تخزينية ثابتة على درجة حرارة 2 مْ و رطوبة نسبية 85%. تم و بشكل دوري (كل شهر) أخذ عينات من ثمار كل معاملة لمعرفة التغيرات التي طرأت على مكوناتها خلال فترة التخزين. أظهرت النتائج أن الثمار المعاملة بمادة 1-MCP حافظت على قيم أعلى من الصلابة مقارنة مع ثمار الشاهد، كما قل الفقد بالوزن بشكل واضح بالنسبة لهذه الثمار خلال فترة التخزين. حدثت تغيرات في محتوى الثمار من فيتامن VC، الحموضة الكلية TA، لكن كل هذه التغيرات كانت منخفضة بشكل واضح في الثمار المعاملة بمادة 1-MCP , مقارنة مع ثمار الشاهد. تدل هذه النتائج على أن مادة 1-MCP مادة فعالة في إطالة العمر التخزيني (عمر الرف) لثمار الكاكي الياباني صنف "Hachiya".
تمت دراسة فعالية الخلاصات العضوية (إيتانول و ميتانول) لأوراق نبات الزعيتورة Ziziphora tenuior L. تجاه أربع عزلات جرثومية ممرضة عُزلت من عينات مرضية من مختبر مستشفى الأسد الجامعي في اللاذقية بطريقة الإنتشار بالقرص خلال عام 2014. بينت النتائج امتلاك ا لخلاصات الإيتانولية و الميتانولية لأوراق نبات Ziziphora tenuior L. فعالية مضادة لجميع العزلات الجرثومية السالبة و الإيجابية غرام. و سجلت حلقات أقطار تثبيط النمو الجرثومي 9 mm تجاه جراثيم Pseudomonas aeruginosa و 44 mm تجاه جراثيم Staphylococcus aureus عند التركيز 200mg/ml للخلاصة الميتانولية، بينما تراوحت أقطار التثبيط في الخلاصة الإيتانولية بين 7 mm عند التركيز 40mg/ml تجاه جراثيم Streptococcus sp. و 34mm عند التركيز 200mg/ml تجاه جراثيم Staphylococcus aureus. أكدت النتائج أهمية نبات Ziziphora tenuior L. كمصدر يحتوي مواد طبيعية مضادة للجراثيم الممرضة المدروسة.
يهدف هذا العمل إلى دراسة تأثير درجة حرارة التخزين بالتجميد و مدته على بعض المكوّنات الأساسية/ بروتين، رماد، رطوبة، دهون/لأسماك الغريبة (Siganus rivulatus)، حيث خضعت الأسماك إلى التجميد على درجات حرارة منخفضة /-18،- 24مْ/، و لفترات زمنية مختلفة من التخزين/ من الأسبوع حتى خمسة أشهر/.
نفذ البحث خلال عامي 2011-2010 على أشجار البرتقال أبو سرة بعمر (15) سنة صنف Washington navel مطعمة على أصل الزفير (النارنج) في قرية الهنادي بمحافظة اللاذقية برشها بمادة نترات البوتاسيوم و اليوريا و كلوريد الكالسيوم بهدف تحديد معاملات ما قبل القطاف و ب عده المناسبة للحصول على أكبر إنتاج و أفضل نوعية للثمار.
تمّ في هذا البحث اختيار خمسة من أنواع الأسماك الأكثر استهلاكاً في الساحل السوري المرلان، السرغوس، الغريبة صخري، المرمور، البوري شيلان. جمعت العيّنات من ساحة بيع السمك في اللاذقية و كانت بأوزان 150 - 200غ. نقلت العيّنات مبردة و بعد إزالة الحراشف و الأ حشاء الداخلية تمّ تجميدها لمدّة خمس ساعات على درجة حرارة -35°م ثمّ حفظت على درجة حرارة -18°م لمدة ستة أشهر. أجريت التحاليل الكيميائية على الأسماك قبل و بعد حفظها بالتجميد للمدد الآتية: أسبوع، شهر، شهران، أربعة أشهر، ستة أشهر، و شملت تقدير الرطوبة و البروتين و الدهن و الحموضة و الآزوت الطيار و رقم البيروكسيد. كما أجريت أيضاً الاختبارات الحسية على الأسماك بعد قلي العينات المحفوظة بالتجميد للمدد المذكورة سابقاً، و شملت هذه الاختبارات الطعم و النكهة و اللون و القوام ( تماسك اللحم و انتظام الشكل).
تم في هذه الدراسة تصميمُ خليةٍ شمسيةٍ بسيطةٍ و رخيصةٍ نسبياً من موادَّ متوفرة في السوق المحلّية, حيث تتكون هذه الخلية من الجسم الخارجي, و هو عبارة عن صندوق بلاستيكي على شكل متوازي مستطيلات مصنوع من مادة الأكريليك الشفاف يسمح بمرور الضوء, و يتمتع بالم رونة و المتانة العاليتين, و يحتوي على قطبين من النحاس الأحمر العالي النقاوة, حيث تم مُعالجة أحد هذين القطبين بالتسخين إلى درجات حرارة مُختلفة (400, 300, 200°C) باستخدام جهاز التسخين (Hot Plate) الأمر الذي أدى إلى تحول هذا القطب إلى نصف ناقل (أوكسيد النحاسي, Cu2O), بينما تُرِك القطب الآخر بلا معالجة. كما تمَّ تطوير الوسط الكهربائي الناقل ليصبح على هيئة بولي إلكتروليت (هيدروجلّ), و هكذا يتم تحرير الإلكترونات من القطب المُعالج أثناء سقوط الضوء إلى طبقة الهيدروجلّ, ثم إلى القطب النظيف غير المُعالج. لقد أظهرت النتائج أن جهد الخليّة يتناسب طرداً مع تركيز (البولي إلكتروليت) و مساحة سطح القطب المُعالج (أوكسيد النحاسي) المُعرّض للضوء, كما تُبيّن التجارب أنّ لدرجة الحرارة دوراً مهماً في تحويل الناقل المعدني إلى نصف ناقل, و كلما كان هذا التحويل ممكناً كانت حساسيّة القطب للضوء أكثر فعّاليّة و كفاءة.
تم في هذا البحث دراسة تأثير إضافة الأسمنت الحراري كمادة مالئة على خواص المطّاط الطبيعي STR20، عن طريق تحضير خلائط من المطّاط الطبيعي تحتوي نسب مختلفة من الأسمنت الحراري (20,15,10,5,0 pphr) على جهاز درفلة المطّاط ثم توصيف الخواص الفيزوميكانيكية و الكي ميائية للخلائط المحضرة, و ذلك باختبارها لقياس مقاومة الشد، و مقاومة الاحتكاك و تحديد كل من قيم القساوة و الإنتباجية في مذيبات مختلفة. أظهرت النتائج ازدياد مقاومة الشد مع زيادة نسبة الأسمنت الحراري حتى (15 pphr) لكن بعد هذه النسبة تأخذ مقاومة الشد بالانخفاض التدريجي, حيث تصبح العلاقة عكسية بين نسبة الإضافة و المقاومة, كما لوحظ انخفاض نسبة الاستطالة عند القطع تدريجيا مع زيادة نسبة إضافة الأسمنت الحراري, أما بالنسبة لقيم القساوة فقد ازدادت بشكل طردي مع زيادة نسبة الأسمنت الحراري في الخلائط، أيضا لوحظ انخفاض في مقاومة الاحتكاك مع زيادة نسبة الإضافة حتى (15 pphr) لترتفع بعد ذلك. كما أظهرت نتائج الدراسة بأن إنتباجية العينات في الزيت المعدني كانت اخفض مقارنة بكل من البنزين و المازوت, ففي الزيت المعدني كانت الإنتباجية بنسبة %1.29, أما في البنزين كانت بنسبة %14.15 و في المازوت بنسبة %12.43.
تمّ في هذا البحث تصنيع غشاء مكوّن من طبقتين: طبقة سطحيّة أساسها البولي فنيل الكحولي و طبقة قاعديّة من أسيتات السللوز، و قد تمّ تعديل الطبقة السطحية بإضافة البولي إيتيلين غليكول و الغليسيرين لتحسين انتقائيتها تجاه نبذ الشوارد المعدنية، و من ثمّ عرّضت لجرعة ضوئية ثابتة 32[J/cm2] بهدف تحقيق تشابك بنيتها، و رفع كفاءتها في عملية معالجة المياه المحتوية على شوارد الرصاص و النحاس و الكوبالت و ذلك باستخدام تقنية التناضح العكسي، و تمّ مقارنة أداء الغشاء المركب بأداء غشاء مصنع من البولي فنيل الكحولي المعدّل بالبولي إيتيلين غليكول و الغليسيرين و آخر مصنّع من أسيتات السللوز. و قد بينت نتائج الدراسة ازدياد التدفق عبر الأغشية مع زيادة الضغط المطبق على مياه التغذية، و قد تمّ الحصول على أعلى قيمة للتدفق في الغشاء المصنّع من البولي فنيل الكحولي 200[L/m2.h] عند ضغط 4[bar]. لوحظ تمزّق الغشاء المصنع من البولي فنيل الكحولي عند تطبيق ضغوط تزيد عن 4[bar]، في حين عمل الغشاء المركب و الغشاء المصنع من أسيتات السللوز بكفاءة عند ضغوط أعلى من 4[bar]. انخفض نبذ الأغشية للشوارد بزيادة الضغط المطبق على مياه التغذية، و تم الحصول على أعلى نسب نبذ للشوارد المعدنية: للرصاص (97%)، يليه للنحاس(96%)، ثمّ الكوبالت(95%) في الغشاء المركب عند ضغط 2[bar].
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها