بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن موضوع الفائدة كان و منذ زمن و ما يزال نقطة اختلاف بين الاقتصاديين فمن خلاله يمكن تنفيذ أدوات السياسة النقدية بغية الوصول إلى الأهداف الاقتصادية المحددة بواسطة السياسة الاقتصادية لأي دولة، و مع ظهور المصارف التي تعد عصب الاقتصاد و الخلية الأساسية ل نمو الاقتصاد الوطني و محركه لأنها تحفظ الأموال و تحركها, و تنميها, و تسهل تداولها، أضحى سعر الفائدة بمنزلة الجهاز العصبي للمصارف التجارية لما له من تأثير كبير في إيرادات هذه المصارف و مصاريفها من خلال أسعار الفائدة المدينة و الدائنة المفروضة على نشاطها، و في إطار ذلك هدف الباحث إلى دراسة مدى إسهام هامش الفائدة الصافي بربحية المصرف التجاري و ذلك بالتطبيق على مصرف سورية و المهجر لأن الفوائد الدائنة و المدينة تشكَّل النسبة الكبرى من إيرادات و مصاريف المصرف التجاري و ذلك من خلال عرض حجم إيرادات المصرف و مصاريفه و مدى تأثرها بأسعار الفائدة المفروضة من قبل المصرف المركزي، و خلص البحث إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن ربحية المصارف التجارية تتكون بمعظمها من هامش الفائدة الصافي الذي يعبر عن الفرق بين الفوائد الدائنة المستوفاة عن التسهيلات الممنوحة و بين الفوائد المدينة المدفوعة على الودائع.
يشكِّل نهر الصنوبر المصدر الأساسي للموارد المائية في حوض الصنوبر ذي المساحة 268.8 km2، تصبّ مياهه في البحر المتوسط على بعد10 km جنوب مدينة اللاذقية. إنَّ التحديات الحالية لتأمين المياه لجميع الاستخدامات كالتغيرات المناخية و غيرها، جعلت الحاجة ملحّة ل ابتكار إدارة متطورة للموارد المائية، فبرزت النمذجة كأداة مناسبة لتحقيق هذا الهدف. لذلك اعتمدت هذه الدراسة على الحزمة البرمجية WEAP21، المُصمَّمة لتقويم و تخطيط الموارد المائية خصّيصاً. و نتيجةً لنمذجة حوض الصنوبر باستخدام WEAP21 تم اقتراح سيناريوهين: يتضمن الأول تقانات جديدة للري، و الثاني تأثير امتداد سنوات الجفاف. فتوصّلت الدراسة إلى أنّ الموارد المائية المتوافرة حاليّاً في الحوض قادرة على تلبية احتياجات الأراضي الزراعية و مواقع الاحتياج الأخرى، غير أنّ النهر يجف في الجزء الواقع بعد سد الثورة، و وصلت نسبة توفير المياه عند استخدام تقانة الري بالتنقيط إلى 59%، كما تبيّن خطر التغيرات المناخية المحتملة على تدفقات النهر من خلال نتائج سيناريو السنة المائية، و افتراض تناوب فترات الجفاف الشديد خلال فترة الدراسة.
أصبحت قضية استرجاع المعلومات في يومنا هذا من أهم القضايا والتحدّيات التي تشغل العالم كنتيجة منطقية للتطوّر التكنولوجي المتسارع والتقدم الهائل في الفكر الإنساني والبحوث والدراسات العلمية في شتى فروع المعرفة وما رافقه من ازدياد في كميات المعلومات إلى ح دّ يصعب التحكم بها والتعامل معها. لذا نهدف في مشروعنا إلى تقديم نظام استرجاع معلومات يقوم بتصنيف المستندات حسب محتواها إلا أن عمليّة استرجاع المعلومات تحوي درجة من عدم التأكد في كل مرحلة من مراحلها لذا اعتمدنا على شبكات بيز للقيام بعملية التصنيف وهي شبكات احتماليّة تحوّل المعلومات إلى علاقات cause-and-effect و تعتبر واحدة من أهم الطرق الواعدة لمعالجة حالة عدم التأكد . في البدء نقوم بالتعريف بأساسيّات شبكات بيز ونشرح مجموعة من خوارزميّات بنائها وخوارزميّات الاستدلال المستخدمة ( ولها نوعان دقيق وتقريبي). يقوم هذه النظام بإجراء مجموعة من عمليّات المعالجة الأوليّة لنصوص المستندات ثم تطبيق عمليات إحصائية واحتمالية في مرحلة تدريب النظام والحصول على بنية شبكة بيز الموافقة لبيانات التدريب و يتم تصنيف مستند مدخل باستخدام مجموعة من خوارزميات الاستدلال الدقيق في شبكة بيز الناتجة لدينا. بما أنّ أداء أي نظام استرجاع معلومات عادة ما يزداد دقّة عند استخدام العلاقات بين المفردات (terms) المتضمّنة في مجموعة مستندات فسنأخذ بعين الاعتبار نوعين من العلاقات في بناء الشبكة: 1- العلاقات بين المفردات(terms). 2- العلاقات بين المفردات والأصناف(classes).
يـهدف هذا البحـث إلى دراسـة تأثير إضـافة المـواد المالئة (سـيليــكات الألمـــنيوم الصــوديوم و التـالك) على البولي استر غـــير الـمشـــبع (Unsaturated Polyester Resin) (UPR) أولاً، و عـلى البولي استر غير المشبع المقوى بالألـياف الزجـاجية بنـسبة 20%) ثانياً، حـيث أجريت مجـموعة من الاختبارات الميكانيكية شملت (اختبار الشد و الانحناء)، في المرحلة الأولى من البحث تمّ دراسة تأثير إضافة المواد المالئة، سيلــيكات الألمـنيوم الصـوديوم (SAS) و الـتالك و مزيـج سيليـكات الألمـنيوم الصـوديوم و الـتالك، على البولي استر غير المشبع الغير المقوى بالألياف الزجاجية، و قد أظهرت النتـائج أن أفضـل القيـم تمّ الـحصول عليها, عند إضافة مزيـج سيليكات الألمـنيوم الصـوديـوم و الـتـالك وفق النسبة (5% Talc, 10% SAS)، حـيث ارتـفعت قيمـة مـتانة الـشد من(31.2 MPa) إلى (33 MPa، و ارتفعت قيمة معامـل المـرونة أيضاً من (330 MPa) إلى (2750.5 MPa) و كـذلك ارتـفعت قيمة متانة الانحناء من (0.057 GPa) إلى (0.0729 GPa). في المرحلة الثانية تمّ دراسة تأثير إضافة المواد المالئة ) سيليكات الألمـنيوم الـصوديوم و التالك، و مزيـج سيلـيكات الألـمنيوم الصـوديوم و الـتالك)، على البولي استر غير المشبع المقوى بالألياف الزجاجية بنسبة (20%)، و قد أظهرت النتـائج أن أفضـل القيـم تمّ الـحصول عليها عند إضافة مزيج سيلــيكات الألمـنيوم الصـوديوم و الـتالك وفق النسبة (5% Talc, 5% SAS)، حيث ارتفعت قيـمة متـانة الـشد من 101.7 MPa)) إلى ((108.8 MPa، و ارتفعت قيمة معامل الـمرونة أيضاً من (5616 MPa) إلى (6367.9 MPa) ، و كذلك ارتفعت قيـمة مـتانة الانحناء من (0.1203 GPa) إلى ((0.1597 GPa.
يتّصف القطاع الثالث من حوض الفرات الأدنى بأهمية اقتصادية كبيرة، غير أنّ بعض الأراضي خرجت من الاستثمار الزراعي بسبب تملّحها نتيجة ارتفاع مناسيب المياه الجوفية، لذلك، من الضروري وضع حل لمسألة صرف المياه الجوفية باستخدام التقانات العلمية الحديثة. يهدف ا لبحث إلى وضع سيناريو لحل مسألة صرف الأراضي في القطاع الثالث، فاعتمد الحل على بناء أنموذج رياضي، سمحت نتائج تشغيله بتصميم شبكة صرف مناسبة، تتألف من 111 بئراً تنتشر في أرجاء منطقة الدراسة، و الضخ منها جميعاً بمعدل 269000 m3/day ، ممّا سيؤدّي إلى تخفيض سطح المياه الجوفية و تجفيف المستنقعات، و تخفيض ملوحة التربة، ما يكفل استثمار الأراضي الزراعية استثماراً اقتصادياً مستداماً.
يهدف البحث إلى دراسة نظام التبريد التبخيري في عملية التبريد باستخدام نموذجين من الأوعية (الفخارية، المعدنية). أجريت الدراسة في موقع من محافظة طرطوس في فترة الشهر (الرابع –الخامس –السادس)، لعام 2013، و ذلك على ثمار البندورة، فبينت الدراسة أن الفخار يس بب انخفاض في درجة الحرارة بين ( 4-6 ) درجة مئوية، و أن المعدن يسبب انخفاض بدرجة الحرارة تتراوح بين (3-5) درجة مئوية، و أن ثمار البندورة المحفوظة بالأوعية الفخارية لم يطرأ عليها أي تلف بنسيجها أو بنيتها خلال مدة الحفظ (27 يوم) مقارنة بالشاهد الذي تعرض للتلف خلال (12 يوم).
تم تطبيق بعض طرائق الحفظ و التخزين الشائعة على البراعم الزهرية الصغيرة الحجم للقبار كالتخليل و التمليح بالإضافة لطرائق أخرى كالتجميد مع و بدون سلق و التعليب. أظهرت نتائج البحث أن التخزين بجميع الطرائق السابقة يعد جيداً لانعدام الحمولة الميكروبيولوجي ة منذ الشهر الرابع للتخزين, كما أظهرت النتائج أعلى نمو للبكتريا اللبنية باستخدام محلول الحفظ الملحي 5% (8.2 × 106)، يليه محلول الحفظ CFU.g-1) 8% ×106 1.2)، بينما لم يلاحظ أي نمو لهذه البكتريا باستخدام التراكيز الملحية العالية 23% و كذلك بالنسبة للطرائق المتبقية، في حين لوحظ نمو بسيط لها بعد أسبوع من الحفظ حيث بلغ تعدادها (1.4 × 102 CFU.g-1 ) و 1.1 × 102)) للعينة المحفوظة بالمحلول الملحي ذي التركيز 16% و العينة المجمدة على التتالي. بينت نتائج البحث أيضاً عدم وجود فرق معنوي بين محلولي التخزين الملحيين من حيث الحمولة الميكروبيولوجية إذ لم يلاحظ أي نمو ميكروبي في كليهما طيلة فترة التخزين (8 أشهر).
يستخدم مفهوم الإقليم Region استخداماً واسعاً في شتى مجالات المعرفة، و هو يعني مساحةً معينةً أو حيزاً جغرافياً ذا خصائص طبيعية و تاريخية و بشرية "اقتصادية- اجتماعية" معينة. يتميز الإقليم الجغرافي بمؤشرات ثلاثة: الموضوعية (الواقعية)، و الخصوصية، و وحدة مكوناته أو عناصره.
يمثل علم المنهج دراسة لأسس بناء العمل العلمي و مداخله البحثية و أشكاله و مناهجه التي تتيح إمكانية الحصول على معارف جديدة.. هذا و يمثل المنهج الحلقة المحورية فيه. و يذهب بعض الباحثين إلى فهم هذا العلم فهماً مغلوطاً به مختزلين إياه بمجموعة المناهج فق ط. على أنه يمثل مجالاً حدوديا يًربط بين العلوم الفلسفية و العلوم التخصصية. و رغم أنه لايحمل معارف جديدة ، لكنه يبين عملية الحصول على هذه المعارف، كما تتمثل وظيفته الأساسية في تحويل المعرفة إلى أسس و قواعد علمية. و يتألف علم المنهج من أربعة مستويات: الفلسفي، و العلمي العام، و الخاص، و الجزئي.
يهدف هذا البحث إلى تعرف المعوقات التي تواجه طلبة الدراسات العليا عند استخدامهم الإنترنت لأغراض البحث العلمي و ذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية : 1- ما المعوقات التي تواجه طلبة الدراسات العليا في في أثناء استخدام الإنترنت لأغراض البحث العلمي؟ 2- هل يوجد اختلاف بين إجابات طلبة الدراسات العليا فيما يتعلق بتحديدهم للمعوقات التي تواجههم عند استخدام الإنترنت لأغراض البحث العلمي تبعاً لكل من متغير الجنس، التخصص الدراسي، المستوى الدراسي( سنة أولى، سنة ثانية، دكتوراه)؟ اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي باستخدام استبانة محكمة مكونة من ( 30) عبارة موزعة على ثلاثة مجالات،وزعت على عينة من طلبة الدراسات العليا قوامها (555) طالباً و طالبةً. و توصل البحث إلى النتائج التالية: 1- معظم عبارات الاستبانة شكلت معوقات لطلبة الدراسات العليا عند استخدام الإنترنت لأغراض البحث العلمي بدرجة كبيرة و متوسطة. 2- لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات طلبة الدراسات العليا في جامعة دمشق المتعلقة بتحديدهم لدرجات معوقات استخدام الإنترنت في البحث العلمي تعزى لمتغيري الجنس و التخصص الدراسي، و تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات الطلبة المتعلقة بتحديدهم لدرجات معوقات استخدام الإنترنت في البحث العلمي تعزى لمتغير المستوى الدراسي و لصالح طلبة الدكتوراه.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها