بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى تطوير آلية التحكم بالمعابر السطحية في الخطوط الحديدية التي تدار يدوياً, بالاعتماد على أنظمة التحكم الحديثة التي تتضمن المتحكمات و المعالجات الصغرية و أجهزة التحسس و المشغلات و الاتصالات و البرمجيات لتشكيل نظم مؤتمتة ذكية يمكن مراقب تها عن بعد. تم وضع خوارزمية التحكم و المخططات الصندوقية لكافة الوظائف عند المعبر السطحي بالاعتماد على المعايير الأوروبية(Safer European Level Crossing Appraisal and Technology, SELCAT) التي تُعنى بتطوير تقنيات الأمان في المعابر السطحية الأوروبية. تم في هذا المقال تصميم برنامجٍ يحاكي جميع الإجراءات و التحذيرات الموجودة عند المعبر السطحي الحقيقي بالاعتماد على لغة البرمجة الرسومية (Laboratory Virtual Instrumentation Engineering Workbench, LabVIEW) مع إمكانية المراقبة عن بعد عبر شبكة تراسل المعطيات من قبل سائق القطار أو المحطة, و تمكننا من تحديد اقتراب القطار من المعبر بدقة أكبر باستخدام الطريقة المؤتمتة, و تأمين كافة التنبيهات و الحماية اللازمة لمستخدمي الطريق و سائق القطار, و بالتالي زيادة الأمان و تقليل حوادث التصادم بين السيارات و القطار.
يصل مقدار استهلاك الطاقة في المجال الصناعي إلى حوالي 40% من مجمل استهلاك الطاقة المولدة. و من أنواع الاستهلاك غير المفيد للطاقة هو تلك المفاقيد التي تحصل عند إقلاع المحركات الكهربائية. قد لا تكون هذه المفاقيد ذات أهمية كبيرة عند نظم العمل المستمرة أ و قليلة الإقلاع لكن عندما يكون الإقلاع متكرراً فإن نسبة هذه المفاقيد تكون كبيرة وتكون عملية التحكم بعملية الإقلاع ذات معنى كبير و تحقق وفراً جيداً بالمفاقيد. في هذا البحث تم دراسة أثر استخدام نظام تحكم يستخدم أنصاف النواقل لقيادة محركات التيار المستمر على مفاقيد الطاقة مقارنةً بنظام تحكم تقليدي يستخدم مقاومات إقلاع عند عمله في الأنظمة ذات العمل الدوري قصير الزمن. و تم استنتاج علاقة تعبر عن الوفر الممكن في الطاقة بالكيلواط ساعي في العام كتابع للاستطاعة المحرك الاسمية و عدد مرات الإقلاع في الساعة نتيجة التحول من نظام إقلاع تقليدي إلى نظام إقلاع حديث يستخدم أنصاف النواقل للتحكم بجهد الدخل.
تعد الطعوم الشظوية غير الموعاة إحدى أهم الوسائل المستخدمة في جراحة الحفاظ على الأطراف. أما هدف الدراسة فهو معرفة الاختلاطات القريبة و البعيدة للطعوم الشظوية غير الموعاة و المستخدمة لتعويض النقص الحاصل بعد استئصال الأورام. أجريت دراسة راجعة على 40 مر يضاً ورمياً (أورام خبيثة و سليمة) بين الشهر الأول لعام 2007 حتى الشهر الأول من عام 2011 ، حيث أجريت أربعون عملية أولية لاستئصال أورام خبيثة و سليمة و التعويض بطعم شظوي غير موعى. اعتمد في هذه الدراسة على أرشيف وحدة أورام العظام في مشفى البيروني الجامعي.
في دراستنا السلوكية و البيئية هذه سنعرض لمدى تـأثير الأبنيـة العاليـة فـي الـسلوك الإنساني، إِذْ تم اختيار أحد الأبنية العالية في السوق التجاري في منطقة جبل الحسين؛ بحيث تتشكل المتجهات الآتية: المبنى التجاري العالي كمتجه مكاني، و المستخدمين و المشا ة كمتجه إنساني، و النشاط الفراغي للمشاة و المستخدمين كمتجه الظاهرة السلوكية. إن الجدل الـذي يدور اليوم خاصة بعد انتشار الأبنية العالية يفتح الباب أمام الباحثين لدراسة تأثيرهـا فـي سلوكنا الإنساني الذي ينبع من ثقافتنا، و ما مدى انعكاس ذلك على تصميم الأبنيـة العاليـة المستقبلية، إذ لم يعد كافياً أن يكون عموماً في تصميم المباني العالية، أي يكتفي كمـصمم بالحاجات العامة لصاحب الاستثمار و المساحات المقننة، بل أصبح من الضروري أن يـتفهم المصمم الحاجات المميزة للمستخدمين و الزائرين و المشاة.
على الرغم من تزايد خبرة المنتجين الزراعيين في إنتاج محاصيل القمح و القطن، و تحسين مسـتوى الإنتاج و الإنتاجية من تلك المحاصيل، إلا أنه تواجه المنتجين عدة معوقات تؤثر سلباً في الناتج النهـائي لهم، و ما يظهر من الدراسة الحالية انخفاض الإنتاجية من وحدة المساحة بالنسـبة لمحصـولي القمـح و القطن، و ارتفاع تكاليفها، و من ثم تدني الدخل النهائي منها، و قد أبدى أكثرية المزارعين عـدم رضـاهم عن العمل في إنتاج هذه المحاصيل، و كانت أسباب عدم الرضا بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، و السعر غير المناسب، و ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الخ. و كذلك الأمر فـإن الخـدمات الإرشـادية التـي تقـدم للمزارعين ضعيفة و ليس على المستوى المطلوب، و هي من الأسباب المهمة لتدني الإنتاجية. و مـن ثـم يمكن تطوير النشاط الزراعي عن طريق تحسين الخدمات الإرشادية، و تخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج، و تحسين أسعار البيع، و لذلك لابد من العمل على تخفيض تكاليف الإنتاج لمحصولي القمح و القطن و زيادة إنتاجيتها، و تحسين عمل الوحدات الإرشادية و تفعيلها و نشر الوعي و المعرفة و تدريب المـزارعين علـى الطرائق الحديثة في الزراعة، و سبل تخفيض التكاليف الإنتاجية، و العوامل التـي تسـاعد علـى زيـادة الإنتاجية من وحدة المساحة، و تعريف المزارعين بمحاصيل أخرى يمكن أن تكون بديلة في المستقبل.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير التغيرات الفصلية في مردود و صفات أغار الطحلب البحري Pterocladia capillacea. تظهر النتائج أن هناك تأثير واضح للتغيرات الفصلية في المردود و الصفات الفيزيائية و الكيميائية للآغار المستخلص. يتراوح مردود الآغار من 10.1 إلى 33.8 % و قد كان أعظمياً خلال شهر حزيران حيث وصل إلى 33.8 % و أدناه في كانون الأول حيث بلغت قيمته 10.1% من عامي 2014-2015 م. بلغت القيمة العظمى لقوة الهلام في حزيران 789 g/cm2 و القيمة الدنيا g/cm2 183 خلال كانون الأول و متوسط نسبة الكبريتات 3.42% . أما قيم اللزوجة فتراوحت بين 35.7 و 81.4 cP، و سُجلت أعلى قيمة في تموز cP81.4. تراوحت درجة حرارة الذوبان 78- 86.5 C ° و التهلم من 35 إلى 25C °.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير عامل pH استخلاص الأغار من الطحلب البحري Pterocladia capillacea في مردود الأغار و بعض خصائصه الفيزيائية وذلك باستخدام درجات مختلفة من pH (4- 4.5- 5- 5.5 – 6 – 6.5 – 7- 7.5 - 8). بلغ المردود الأعظمي للأغار المنتج 37.45 % عند درجة pH=5 و قوة تهلم 562g/cm2 و لزوجة 10.7cP و أدنى قيمة 15.45% عند عند درجة pH=8 مترافقة مع أعلى قوة تهلم 768 g/cm2 و لزوجة cP 156. تراوحت درجة تهلم و ذوبان الأغار بين ( 22 و 33.5 οC) ثم ( 75و 86 οC) على التوالي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها