بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى تحديد العوامل المؤثرة على عوائد محافظ القروض للمصارف التجارية الخاصة في سورية خلال الفترة ( 2007- 2012)، حيث تم دراسة سلوك المتغير التابع المتمثل في ( عائد محافظ القروض ) والمتغيرات المستقلة المتمثلة في( معدل توظيف الودائع في القروض، و حجم المصرف، والسيولة النقدية وعمر المصرف وعدد فروع المصرف، ومعدل كفاية رأس المال). خلص البحث إلى: وجود أثر معنوي إيجابي للمتغيرات المستقلة: لعمر المصرف ولمعدل كفاية رأس المال ( ما عدا مصرف بيبلوس سورية) على عوائد محافظ قروض المصارف التجارية الخاصة محل الدراسة. عدم وجود أثر معنوي ذات دلالة إحصائية للمتغيرات المستقلة: لمعدل توظيف الودائع في القروض، وحجم المصرف والسيولة النقدية ( ما عدا مصرف بيبلوس سورية )، وعدد فروع المصرف ( ما عدا مصرف سورية والمهجر) على عوائد محافظ قروض المصارف التجارية الخاصة محل الدراسة.
تقترح الدراسة طريقة جديدة لتجزيء صور الرحم فوق السمعية للحصول على صور الجنين منها و ذلك اعتماداً على عدة مراحل، تتضمن المرحلة الأولى عملية المعالجة المسبقة و التي يتم فيها إزالة ضجيج البقع من الصور فوق السمعية اعتماداً على الترشيح المتتالي من قبل مرش حي جابور و الوسيط. يلي هذه المرحلة تطبيق خوارزمية مخطط الشكل الفعال المستقلة عن الحواف لتجزيء صور الرحم. أما المرحلة الأخيرة فتمثل عملية المعالجة اللاحقة و فيها يتم تطبيق عدد من عمليات الهندسة الصورية(المورفولوجيا) للتخلص من المناطق غير المرغوبة و الحصول على المناطق الهامة فقط. تم اختبار النظام المصمم على قاعدة بيانات صور طبية فوق سمعية محملة من مركز الصور فوق السمعية الطبية ULTRASCAN CENTRE الموجود في مدينة Kaloor في الهند إذ تم تحميل الصور من موقع المركز على الانترنت. أظهرت الاختبارات العملية أن تقنية الترشيح المتتالي المقترحة قد حسنت أداء خوارزمية مخطط الشكل الفعال بشكل كبير بحيث تمكن النظام المقترح من تجزيء صور الرحم حتى بوجود ضجيج كبير على الصور.
تقدم الدراسة طريقة لتوليد مترجم متكامل للغة مصدرية مقترحة تتضمن جميع العمليات الحسابية و المنطقية و الحلقات و بنى التحكم و عمليات التصريح و الإسناد. تتضمن الدراسة عدة مراحل بدءاً من مرحلة بناء محلل المفردات (الماسح) اعتماداً على البنية البرمجية LEX، يلي ذلك مرحلة بناء المحلل القواعدي باستخدام الأداة البرمجية BISON و ذلك من أجل تحديد قواعد اللغة الناظمة لعمل المترجم، بعد ذلك يتم ترجمة المعرب (Parser) باستخدام لغة Turbo C++ و ذلك للحصول على الخرج النهائي. تم اختبار المترجم المقترح على مئة ملف مصدري، و أظهر المترجم قدرة على ترجمة كل الملفات و تحديد مواقع الخطأ و العبارات المسببة للخطأ في كل ملف مصدري.
تقدم الدراسة طريقة جديدة لتحديد منطقة الأذن و اقتطاعها من الصور الجانبية للوجه، تمهيداً لاستخدامها لاحقاً في عملية تعرف الأشخاص باستخدام الأذن. تتضمن هذه الطريقة مرحلتين أساسيتين، حيث يتم ضمن المرحلة الأولى تصنيف بكسلات الصورة على أنها من منطقة الجلد أو منطقة اللاجلد باستخدام كاشف الجلد المعتمد على الأرجحية، ثم يتم استخدام العمليات المورفولوجية لاستكمال عملية تحديد منطقة الأذن، بينما يتم في المرحلة الثانية اقتطاع صورة الأذن اعتماداً على ناتج المرحلة السابقة، حيث تم اقتراح طريقتين لتحقيق ذلك تعتمد الأولى منهما على التجريب بينما تعتمد الثانية على القياس. تتضمن الدراسة أيضاً مقارنة نتائج الطريقة المقترحة مع الطرق السابقة في هذا المجال، و قد تم تطبيق الطريقة المقترحة على قاعدة بيانات مكونة من 146 صورة تعود إلـى 20 شخصاً، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار تغيرات الإضاءة و الموقع، و اختلاف أيام التصوير و مواقعه، و تغطية الأذن جزئياً بالشعر أو الأقراط، و نتيجة لذلك تم اقتطاع صورة الأذن بنجاح بنسبة 95.8%.
تحتل محافظ القروض في المصارف التجارية موقعاً هاماً ضمن بنود المركز المالي، لأن جهود و قرارات الإدارة كافة تستهدف في المقام الأول بناء محافظ قروض جيدة، تتكون من مجموعة من قرارات منح الائتمان و الإقراض ذات الجودة العالية، و التي تحقق عوائد مرتفعة للمصا رف عند أقل مستويات ممكنة من المخاطر. يهدف البحث إلى تقييم مدى الالتزام بالمبادئ النظرية و العلمية و العملية في تكوين محافظ قروض المصارف التجارية العامة و الخاصة في الساحل السوري و المتمثلة في: مبدأ التنويع؛ و مبدأ الملاءمة؛ و معايير منح الائتمان؛ و الإطار الجديد لمعيار كفاية رأس المال (بازلII). كما يهدف البحث إلى استخلاص نتائج و توصيات هامة تساعد المصارف التجارية العامة و الخاصة في سورية في الحد من المخاطر الائتمانية التي تتعرض لها.
تهدف هذه الدراسة إلى التّأكّد من مستوى تطبيق التوجه بالسوق بأبعاده الثلاثة (التوجه بالعميل, التوجه بالمنافسين, و التوجه بالتنسيق الوظيفيّ الداخليّ), و التعرّف إلى أثر هذا التطبيق في القدرة التنافسية للمنظمات الصناعية في اللاذقية و الحاصلة على الأيزو, بالإضافة على قياس مستوى ثقافة التوجه بالسوق في المنظمات المذكورة, و تكتسب هذه الدراسة أهميتها بشكلٍ أساسيّ من كون بيئة الدراسة, و عينة الدراسة جديدة بالنسبة لتطبيق التوجه بالسوق في المنظمات الصناعية, كما يعدّ التوجه بالسوق من الأساليب الإدارية الحديثة المطبقة في الكثير من المنظمات الصناعية الناجحة في عالم الأعمال اليوم, الذي يتصف بالتغيرات المتسارعة, و المنافسة الشديدة في السوق, و قد توصلت الدراسة إلى أنّ المنظمات الصناعية التي تضمنها مجتمع البحث تطبق التوجه بالسوق بدرجة عالية, و أنّ هذا التطبيق يؤثر على قدرتها التنافسية, كما أنّ الثقافة التنظيمية اللازمة للتوجه بالسوق موجودة بنسبة مقبولة, و قد أوصت الدراسة بضرورة متابعة الشركات للدّراسات التي تتناول مفهوم التوجه بالسوق، و كيفية تطبيقه و فوائده، حتّى تكون قادرةً على المنافسة في السّوق المحلية و العالمية.
يهدف هذا البحث إلى بيان مفهوم تقييم أداء العاملين و أهميته، بوصفه وسيلة هامة تمكن الإدارة من اتخاذ قرار موضوعي عن مستوى أداء الموظف و بيان مدى التحسن الذي تم تحقيقه على مستوى أدائه لواجباته و مسؤولياته، بالإضافة إلى معرفة مدى قدرته على تحمل مسؤوليات أعلى أو واجبات إضافية .و هذا ما يساعد في تحسين أداء العاملين و بالتالي تحسين أداء المشفى و زيادة فعالية أدائها، كما يهدف هذا البحث إلى بيان أهم العوامل المؤثرة في فعالية أداء المشافي العامة في الساحل السوري، و اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي و استخدم الاستبيان كأداة لجمع البيانات ثم تحليلها بواسطة البرنامج الإحصائي SPSS ، و قد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها : ضعف خبرة القائمين بالتقييم بتقنيات التقييم و أساليبه و أبعاده، لا يحصل العاملون على التغذية العكسية اللازمة للوقوف على مستوى الأداء و تحسينه. تم اقتراح مجموعة من التوصيات أهمها: تدريب القائمين على عملية التقييم تدريباً كافياً حول تقنيات التقييم و أهدافه، تزويد العاملين بالتغذية العكسية اللازمة للوقوف على مستوى الأداء ، ضرورة تنوع نماذج التقييم تبعاً لتنوع وظائف المشفى.
يقترح النظام تصميم نموذج وزن لسمات القزحية و انتقاء السمات الأفضل منها بغية دراسة تأثير عملية الوزن و الاختيار على أداء نظم التعرف. يقدم البحث خوارزمية جديدة في مجال وزن السمات و دمجها تعتمد على الفروق بين الأصناف و الفروق داخل الصنف الواحد و المنطق الضبابي، و يكون خرج هذه الخوارزمية عبارة عن أرقام تمثل أوزان السمات المختارة لمرحلة التصنيف. يتكون النظام المصمم من أربعة مراحل أساسية هي تجزيء القزحية و استخلاص سماتها و تطبيق نموذج الوزن و الاختيار و الدمج ثم التعرف. لاقتطاع منطقة القزحية يقترح النظام استخدام واصفات المنطقة من أجل تحديد نصف قطر القزحية و مركزها، و من ثم يتم تطبيق عملية الاقتطاع و إجراء نقل من الإحداثيات الديكارتية للإحداثيات القطبية عن طريق عملية التدوير و اقتطاع ما يعادل نصف القطر من بكسلات نافذة ثابتة اعتباراً من نقطة المركز و حتى المحيط. يتم استخلاص سمات القزحية باستخدام المعاملات العمودية لتحويل المويجات و يتم تدعيمها بالمعاملات الإحصائية لنواتج الاشتقاق من الدرجة الأولى و الثانية لمنطقة القزحية. و في مرحلة الوزن و الدمج يتم اختيار السمات الأفضل و وزنها و دمجها ليتم لاحقاً في مرحلة التصنيف الاستعانة بمصنف المسافة لإنجاز عملية التعرف. طبقت الخوارزمية على قاعدة بيانات CASIA العالمية المؤلفة من صور تعود لـ 250 شخص و تم التوصل لدقة 100% في مرحلة التجزيء، و معدل تعرف أعظمي98.7%. تظهر النتائج العملية أن خوارزمية التجزيء المصممة فعالة مع تغيرات الإضاءة و الدوران و التغطية الجزئية بالرموش و الأجفان،و أن خوارزمية وزن سمات القزحية و اختيارها و دمجها تحسن من أداء النظام.
تقدم الدراسة طريقة جديدة لاقتطاع منطقة العصب البصري و الأوعية الدموية من صور شبكية العين، تم استخدام صور من قاعدتي بيانات مختلفتين و تضمنت الصور المأخوذة حالات مختلفة مثل تغيرات الإضاءة و اختلاف موقع العصب البصري في صورة الشبكية و اختلاف تباين الصور و ألوانها. تم التغلب على مشكلة الإضاءة من خلال اعتماد مرحلة معالجة مسبقة يتم فيها تصحيح إضاءة الصورة وفقاً للهسيتوغرام و توزع السويات الرمادية فيها، بينما تم في المرحلة التالية استخدام العمليات المورفولوجية لترشيح الصورة الناتجة و الحصول على المنطقة ذات الأهمية فيها، تلى ذلك عملية تحديد مركز العصب البصري و نصف قطره من خلال دراسة إحصائية للمنطقة الناتجة من المرحلة السابقة ثم اقتطاع العصب البصري، أما بالنسبة للأوعية الدموية فقد تم استخدام عمليات تصحيح الإضاءة ذاتها ثم الترشيح باستخدام المرشح الوسيط، و بإنجاز عملية الإغلاق و الطرح و عمليات الفتح و التنحيف المورفولوجية تم التوصل إلى الصورة التي تتضمن منطقة الأوعية الدموية و تم بعد ذلك تعتيبها و تنحيفها للحصول على صورة الأوعية الدموية النهائية.
هدف هذا البحث إلى دراسة مدى تطبيق بُعدي استراتيجية تمكين العاملين (مشاركة العامل في اتخاذ القرار، عدالة و إنصاف الإدارة العليا) في الشركات الصناعية العامة في محافظة اللاذقية، و قد طُبقت الدِّراسة في بالمؤسسة العامة للتبغ و شركة نسيج اللاذقية و الشركة العامة للخيوط القطنية باللاذقية، و لتحقيق أهداف الدِّراسة تمَّ توزيع استبانة على العاملين و قد بلغ حجمها (310) و كان منها صالحاً للتحليل (265) استبانة لجمع البيانات و لدراسة مدى تطبيق هذين البعدين، و تمَّ الاعتماد على البرنامج الإحصائي spss، بالإضافة إلى قيام الباحثة بالعديد من المقابلات مع العاملين و المدراء للتعرُّف على واقع العمل أكثر، و كان من أبرز النتائج التي تمَّ التوصل إليها أنَّ الشركات الصناعية العامة تفتقر لأدنى مقومات تطبيق تلك الاستراتيجية و كذلك العامل غير راضٍ عن بيئة العمل التي لا تدعم مشاركته في اتخاذ القرارات الأقرب إلى مجال عمله، و هناك ظلم في الإجراءات و النظم المُطبقة من قبل الإدارة العليا.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها