بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى الكشف عن التأثيرات النفسية والاجتماعية الناجمة عن الضغوطات المهنية التي يعاني منها المعلمون في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي . ومعرفة الترابط بين المعلمين حول هذه التأثيرات تبعاً لمتغيري (الوضع العائلي وسنوات الخبرة ). اعتمد البحث المنهج الوصفي، من خلال استخدام استبانة لجمع المعلومات والبيانات الضرورية للبحث. تضمّنت الاستبانة (33) بنداً لضغوطات مهنة التعليم، منها (19) بنداً عن التأثيرات النفسية و( 14) بنداً عن التأثيرات الاجتماعية، وطبّقت الاستبانة على عينة من معلمي الحلقة الأولى من مدارس التعليم الأساسي في مدينة دمشق، بلغت ( 100 ) معلم ومعلّمة . أظهرت نتائج البحث ما يلي : 1-أنّ هناك تقارباً بين آراء أفراد العينة مجتمعين حول التأثيرات النفسيّة والاجتماعية ، التي تنجم عن ضغوطات مهنة التعليم ، ولا سيّما الـتأثيرات النفسيّة :(ضعف الدافعية للتحسين ، وعدم مناسبة مهنة التعليم ، وهي لا تحقّق الطموحات) .وكذلك التأثيرات الاجتماعية : (تجنّب الحديث مع الزملاء، الراتب لا يناسب الوضع الاجتماعي ، عدم تعاون الزملاء لتطوير العمل). 2- وجود علاقة ارتباط إيجابية بين آراء أفراد العينة، حول التأثيرات النفسية والاجتماعية التي تنجم عن ضغوطات مهنة التعليم، بحسب متغيّر الوضع العائلي (متزوج، وغير متزوّج) معامل ارتباط سبيرمان (69ر91 – 33ر79). 3- وجود علاقة ارتباط إيجابية بين آراء أفراد العينة، حول التأثيرات النفسية التي تنجم عن ضغوطات مهنة التعليم، بحسب متغيّر سنوات الخبرة (عشر سنوات وأقل، أكثر من عشر سنوات)، معامل ارتباط سبيرمان (63ر72 ). 4- وجود علاقة ارتباط سلبية بين آراء أفراد العينة ، حول التأثيرات الاجتماعية التي تنجم عن ضغوطات مهنة التعليم، بحسب متغيّر سنوات الخبرة (عشر سنوات وأقل،أكثر من عشر سنوات)، معامل ارتباط سبيرمان (88ر11)
تهدف هذه الدراسة إلى تعرّف واقع الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام المرئية في توعية الشباب في عصر العولمة، و تبيان الجوانب الإيجابية في هذا الدور و سبل تدعيمها، و جوانب القصور و سبب تلافيها. استخدم البحث المنهج الوصفي/ التحليلي، معتمداً الاستبانة أدا ة أساسية لجمع المعلومات، وزّعت على عينة من طلبة السنة الرابعة في كلية التربية بجامعة دمشق تخصص(معلم صف، تربية ، علم نفس، إرشاد نفسي) للعام الدراسي 2011 / 2012 كنموذج للشباب الجامعي، و تألفت العينة من ( 150 ) فرداً، بنسبة 15 % من المجتمع الأصلي البالغ 1002 طالباً و طالباً، منهم ( 43 ) معلم صف، ( 32 ) تربية، ( 30 ) علم نفس، ( 45 ) إرشاد نفسي. و بعد تحميل نتائج الاستبانة و اجراء المقارنات اللازمة بحسب التخصصّات الدراسية توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات،أهمها: 1- تقوم وسائل الإعلام المرئية بتوعية الشباب (الذكور و الإناث) بمخاطر و تحديات العولمة من وجهة نظر الذكور و الإناث. 2- تؤثر وسائل الإعلام المرئية في توعية الشباب الجامعي بالتحديات التي تحملها ثقافة العولمة، في جميع الجوانب، و لكنها تركز على الجانب الشخصي، و نسبته 28.41 %، و الجانب الاجتماعي حيث كانت نسبته 27.93 %، أما الجانب الوطني و الإنساني لم يحظَ بالاهتمام ذاته. و استناداً إلى هذه الاستنتاجات، و ضعت مجموعة من المقترحات تركّزت على: - قيام الجامعات بكشف الوسائل المرئية التي تعرض مواداً تضعف الهوية الثقافية و الوطنية للشباب الجامعي، و تدعي وسائل الإعلام التي تبث مواداً تدعو الشباب إلى الحفاظ على هويتهم الثقافية. - ضرورة التعاون بين الجامعة و المؤسسات الإعلامية، من أجل إعداد برامج خاصة بتوعية الشباب ثقافياً، بمخاطر العولمة، و برامج بديلة عمّا يشاهدونه في القنوات التي تعرض مواداً تؤ ثّر في الهوية الثقافية و الوطنية للشباب الجامعي.
يهدف البحث لتقصي العلاقة بين الرعاية الأبوية كما يدركها الأبناء و تقدير الطفل لذاته في مرحلة الطفولة المتأخرة بعمر (10) سنوات بمدارس مدينة اللاذقية، و لتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة بتصميم أداتي الدراسة و هما (استبانة) لقياس الرعاية الأبوية كما يراه ا الأبناء، و (استبانة) أخرى تُقيس تقدير الطفل لذاته. تم تطبيق الأداتين على عينة مختارة عشوائياً مؤلفة من (137) طفل و انتهى البحث إلى النتائج الآتية: 1 - وجود علاقة دالة إحصائياً بين أساليب الرعاية الأبوية للأب و تقدير الذات الكلي للطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة. 2 – وجود علاقة بين استخدام الأب لأسلوب الرعاية الايجابي و تقدير الذات الكلي للطفل و كان دالاً عند مستوى دلالة 0,01. 3 – عدم وجود علاقة بين استخدام الأب لأسلوب الرعاية السلبي و تقدير الذات الكلي للطفل. 4 - عدم وجود فروق في مستوى تقدير الذات (الكلي) بين الأطفال تبعاً لمتغير الجنس.
هدف البحث إلى تعرف دور البرامج الحوارية الفضائية في تدعيم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق. و تعرف دلالة الفروق في إجابات أفراد عينة البحث على استبانة دور البرامج الحوارية و استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغيرات البحث: (الج نس، نوع التخصص الجامعي، السنة الدراسية). و اعتمدت الباحثة على المنهج التحليلي الوصفي، و استخدمت أداة البحث: (مقياس الأنشطة الاجتماعية). و شملت عينة البحث (484) طالباً و طالبةً في كليات الاقتصاد و التربية و الطب في جامعة دمشق. و من أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1) إنَّ دور البرامج الحوارية في تدعيم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق كان بدرجة متوسطة بلغ وزنها النسبي (65.87%). 2) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغير الجنس. 3) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغير نوع التخصص الجامعي. 4) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة البحث على استبانة الأنشطة الاجتماعية وفق متغير السنة الدراسية لصالح طلبة السنة الرابعة.
هدف البحث إلى " تعرف مستويات تشكل الهوية الإيديولوجية (الإنجاز– التعليق– الانغلاق– التشتت)، وفق المجالات الأساسية التي تتكون منها (المعتقدات الدينية، المعتقدات السياسية، أسلوب الحياة، التوجه المهني)، و ذلك لدى ( 520 ) طالباً و طالبة في الصف الثاني الثانوي للعام الدراسي 2008-2009 الفصل الثاني في مدارس مدينة دمشق الثانوية العامة، باستخدام الاستبانة المؤلفة من / 32 / بنداً و التي تقيس تشكل الهوية الإيديولوجية لدى العينة و هي مسَتمدة من "المقياس الموضوعي لرتب الهوية الإيديولوجية و الاجتماعية في مرحلتي المراهقة و الرشد المبكر".
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن خصائص الصداقة و دورها في حياة الشباب الجامعي، و كيفية اختيار الأصدقاء من الجنس الواحد أو من الجنسين. و استخدم لذلك المنهج الوصفي/التحليلي، الذي اعتمد استبانة أداة أساسية، تضمنت ( 20 ) بنداً، توزعت على خمسة محاور، هي: اخ تيار الصديق، خصائص الصداقة، دور الصداقة في حياة الشباب، و تفضيل الصديق من الجنس الواحد أو من الجنسين.
هدف البحث إلى تعرف فاعلية برامج التنمية المهنية الموجهة لمعلمي الخلقة الأولى من التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين أنفسهم, و فيما إذا كانت هناك فروق لدى أفراد عينة البحث في درجة فاعلية برامج التنمية المهنية الموجهة لهم وفقا لمتغيرات ( الجنس و المؤه ل العلمي, و تكونت عينة البحث من (330) معلما و معلمة في مدارس مدينة دمشق الرسمية تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة, و طبق عليهم مقياس فاعلية برامج التنمية المهنية, و هو من إعداد الباحث و ذلك بعد التحقق من صدقه و ثباته.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها