بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث في بيت بلاستيكي في موقع زاهد للزراعات العضوية في طرطوس لموسمين زراعيين متتالين (2014-2015) و (2015-2016), و تم فيه دراسة تأثير معدلات مختلفة من الأسمدة العضوية الصلبة و السائلة الناتجة عن التخمر اللاهوائي في بعض المواصفات الخضرية للبندو رة في البيوت المحمية. تضمن البحث عشر معاملات بأربع مكررات.
نفّذ هذا البحث في بيت بلاستيكي في موقع زاهد للزراعات العضوية في طرطوس لموسمين زراعيين متتاليين (2014-2015) و (2015-2016), و تمّ فيه دراسة تأثير معدلات مختلفة من الأسمدة العضوية الصلبة و السائلة الناتجة عن التخمر اللاهوائي في بعض الصفات الفيزيائية و الكيميائية لثمار البندورة في البيوت المحمية،
أجري البحث خلال عامي 2015 - 2014 و يهدف إلى التوصيف الكيميائي لبعض الخصائص لمياه النهر المستخدمة في الري في منطقة الدراسة، و مقارنة خواصها الكيميائية مع المواصفة القياسية السورية من حيث كمية الأملاح و نوعيتها و تركيز عنصري البورون و الكادميوم، تم أخذ عينات مياه من أربع نقاط مراقبة على طول النهر (منزلية A، صناعية B، مختلطة C، المصب D)، كما حللت عينات ترابية من جانبي النهر من نقاط المراقبة السابقة الذكر. أشارت النتائج بأن قيمة الـ EC في نقطة المراقبة الثانية (صناعي) (0.61 مغ/ل) أقل من باقي القيم (منزلي-مختلط-مصب) و بفارق معنوي حيث بلغت قيمتها (0.73, 0.74, 0.72 مغ/ل) على الترتيب، كما أظهرت الدراسة زيادة معنوية في تركيز عنصر البورون في نقطتي المراقبة (صناعي - مختلط) (0.48, 0.49 مغ/ل) على الترتيب على نقطتي المراقبة (منزلي-مصب) (0.4 مغ/ل) لكليهما، بينما لوحظ زيادة معنوية في تركيز الكادميوم في كل من المياه الصناعية و المختلطة و عند المصب (0.75, 0.88, 0.73 مغ/ل) عن الصرف المنزلي (0.67 مغ/ل). تجاوز تركيز الكادميوم في مياه النهر في كافة المواقع و الفصول و كان أعلى من الحد المسموح لصرف المياه إلى البحار المقدر بـ 0.05 مغ/ل في حين بقيت باقي المؤشرات دون الحدود المسموح بها حسب المواصفة القياسية السورية، كما و أظهرت نتائج دراسة تأثير تلوث مياه النهر في التربة المحيطة بالنهر زيادة معنوية في الناقلية الكهربائية لنقطة المراقبة - الصرف الصناعي - (1.01 dS/m) على باقي نقاط المراقبة (منزلي-مختلط-مصب)، كذلك كانت الزيادة معنوية في الطبقة تحت السطحية عن الطبقة السطحية (0.45, 0.62 dS/m) على الترتيب، إضافة لذلك ظهرت النتائج زيادة معنوية لتركيز الكادميوم في نقطة المراقبة الثالثة (مختلط) (2.67 مغ/كغ) على باقي نقاط المراقبة، و لم تكن الفروق معنوية بين باقي نقاط المراقبة، و كانت الزيادة معنوية لتركيز الكادميوم في الطبقة السطحية (2.648 مغ/كغ) عن الطبقة تحت السطحية (2.631 مغ/كغ) و بمقارنته مع الحد المسموح به لمحتوى الترب من الكادميوم (3 ppm) نجد أنه لم يتجاوز هذا الحد المسموح به.
هدف هذا البحث إلى دراسة مقدرة كل من القصب الشائع Phragmites communis و الحور الأسود Populus nigra F.hamoui على مراكمة عنصري الكادميوم Cd و الزنك Zn, المنتشرين بشكل طبيعي على جانبي نهر الرميلة في مدينة جبلة. و ذلك خلال عامي 2014 – 2015، و ذلك في أربع مكررات لكل عينة, تم تقدير تراكيز العناصر الثقيلة المدروسة (Cd,Zn) باستخدام جهاز التحليل الطيفي بالامتصاص الذري. بلغ متوسط كمية الكادميوم في تربة الموقع المدروس (3.081 ppm) من الوزن الجاف متجاوزاً المجال الطبيعي لمحتوى الترب من الكادميوم و الذي يتراوح بين (0.06-1.1 ppm)، أظهرت الدراسة زيادة تركيز الكادميوم في أوراق القصب على ساقه (0.031- 0.055ppm) على التوالي، و قد بلغت قيمة معامل التراكم الحيوي (BF=0.014), أيضاً في نبات الحور ازداد تركيز الكادميوم في الأوراق على تركيزه في الأفرع (0.016-0.034ppm) ppm على التتالي، وكانت قيمة معامل التراكم الحيوي.(BF = 0.02) أما فيما يخص عنصر الزنك فقد بلغت متوسط كميته في تربة الموقع المدروس (116.61)ppm من الوزن الجاف, نجد أنه مرتفع لكنه أدنى من الحد الأعلى الطبيعي (150) ppm، وقد بّينت النتائج أن تركيز الزنك في أوراق القصب 9.05)ppm), بينما تركيزه في الساق (8.03)ppm، وبلغت قيمة معامل التراكم الحيوي (BF=0.07)، كما سجلت النتائج أدنى تركيز للزنك في أوراق الحور و بلغ 5.13)ppm), بينما كان في الأفرع (6.07) ppm. وكانت قيمة معامل التراكم الحيوي(BF = 0.05). ونلاحظ من خلال هذه النتائج أن كمية الزنك في أجزاء نبات الحور متقاربة.
يعد الانجراف المائي للتربة عاملا رئيسا من عوامل تدهور الأراضي في المنطقة الساحلية في سوريا, و يمثل تهديدا حقيقيا للبيئة و الموارد الطبيعية على المدى البعيد, حيث يحصل ضياه كميات كبيرةمن العناصر المغذية و المادة العضوية من الطبقة السطحية للتربة ثم تترس ب في النهاية على الطرقات و الآبار و المجاري المائية. يهدف هذا البحث إلى تقدير فعالية نموذج WEPP.
نفذت هذه الدراسة في مواقع مختلفة من ريف محافظة اللاذقية ( قريتي الحمراء و الصباحية التابعتين لناحية ربيعة، و قرية عين الزرقا التابعة لبلدة مشقيتا)، و تم تسجيل 14 هطول مطري precipitation تسبب في حدوث جريان سطحي و انجراف مائي خلال فترة الدراسة (الموسم المطري 2011/2012). جمعت عينات من مياه الأمطار لكل هطول مطري بواسطة مقاييس مطرية وضعت في مواقع التجربة، ثم نقلت العينات إلى المخبر. تم قياس درجة pH هذه العينات ثم تحليلها باستخدام جهاز الكروماتوغرافيا الشاردية Ion chromatography (IC تقنية التنقية و العزل ).
تضمن البحث إجراء تحاليل دورية شهرية فيزيائية وكيميائية لمصدرين مائيين هامين في المنطقة الساحلية هما نهر الكبير الشمالي وسد بللوران لمدة عام ونصف بدءًا من حزيران 1999. تم تقدير درجة الحرارة و الشوارد الموجبة و الشوارد السالبة في مواقع الاعتيان على ط ول مجرى المصدرين المائيين، و اعتمادًا على نتائج التحاليل لقد تبين أن هناك فروقًا كبيرة في تراكيز العناصر المدروسة من موقع لآخر وضمن الموقع الواحد وذلك تبعًا للعوامل المناخية السائدة خلال أشهر السنة، حيث تبين ازدياد تراكيز معظم الشوارد الكيميائية في مياه مواقع الدراسة مع ارتفاع درجة الحرارة و زيادة التبخر الذي يؤدي إلى زيادة التركيز الأيوني، إذ تبلغ أكبر قيمة لها أواخر الصيف و بداية الخريف بشكل عام، و بدا واضحًا تأثير البنية الجيولوجية و مياه السيول و الأمطار و المياه الراشحة من الترب الزراعية و تأثير بعض المواقع بالصبيب الخارجي لمياه مجاري الصرف الصحي و الصناعي. تم تقييم درجة جودة مياه المواقع المدروسة مقارنة ببعض المواصفات القياسية العالمية و السورية المعتمدة. و لقد وجد أن مياه سد بللوران و سد ١٦ تشرين صالحة للشرب و الري من الناحية الكيميائية، أما مياه موقعي معمل البطاريات و مصب نهر الكبير الشمالي فكانتا صالحة للري دون الشرب .