بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تطورت التجارة الالكترونية عبر الإنترنيت و توسعت في المدة الأخيرة حتى تجاوز حجمها في بعض البلدان حجم الصفقات التي تجري عبر وسائل التجارة التقليدية. تعتمد التجارة الالكترونية على وسائل دفع الكترونية مثل بطاقات الائتمان و بطاقات الاعتماد و المحفظات الا لكترونية و غيرها، لكن لهذه الوسائل عدة مساوئ مثل وجود خطر سرقة رقم البطاقة، و كون صفقات المتعامل بها قابلة للتعقب و الملاحقة، و ارتفاع العمولة نسبياً حال استخدامها من أجل الدفعات الصغيرة. أدى ذلك إلى استمرار التعامل بالعملة الورقية مع مساوئها المتمثلة في كبر حجمها و وجود كلفة في نقلها و خطر على حاملها، و لأن تبادلها يحتاج إلى التقاء فعلي بين الأطراف المتبادلة. و قد نجم عما سبق فكرة الحاجة إلى نوع جديد من وسائل الدفع يجمع بين خصائص النقد التقليدي و ميزات وسائل الدفع الالكترونية و يتلافى مساوئ كل منهما، أطلق على هذه الوسيلة اسم النقد الرقمي الذي هو عبارة عن بيانات تحمل قيمة نقدية تُولَّد بطرائق الكترونية. و قد طورت عدة أنظمة للنقد الرقمي و لكل منها ميزاتها و حدود وقفت عندها. يبين هذا البحث أهم هذه الأنظمة و نظاماً جديداً مقترحاً يحقق متطلبات إضافية للنقد الرقمي لا تحققها الأنظمة السابقة مثل الكفاءة و التجزئة.
هدفت هذه الورقة إلى تقديم معادلة جديدة لاختبار و قياس كمي لمستوى أمن المعلومات للمؤسسات كافةً بشكل عام، و للمؤسسات المالية في سورية بشكل خاص. تم الوصول إلى هذه الطريقة – المعادلة- بعد إجراء دراسات 1 إحصائية و تحليلية نُفِّذت على عينة من المؤسسات الم الية في سورية، و ذلك لاختبار و تحديد الفجوة بين واقع أمن المعلومات في تلك المؤسسات و المعايير العالمية في هذا المجال و خاصة ISO 27K كما أنه استُفيد من الطرائق و المقاربات العالمية في هذا المجال. كما هدفت هذه الورقة إلى تسليط الضوء على المتطلبات الخاصة لتطوير إطار العمل اللازم لتحسين مستوى أمن المعلومات و الشبكات في المؤسسات المالية؛ آخذين بالحسبان الاعتبارات الخاصة للثقافة المحلية و متطلبات أمن المعلومات في سورية.
تطورت شبكة الإنترنت بشكل كبير في السـنوات الأخيـرة، و أصـبح نقـل ملفـات المعلومات ممكناً و بزمن قياسي، و أصبح من الضروري التفكير بعملية نقل الصـوت و نقل الفيديو عبر هذه الشبكة، و حتى نصل إلى عملية الوصـل المباشـر و بـالزمن الحقيقي للتوصل إلى المؤت مرات سواء الصوتية أو الفيديوية منها، و ذلك مـن أجـل تطبيقات عدة من أهمها استخدامها في الـتعلم عـن بعـد، و إقامـة المحاضـرات و المؤتمرات البعيدة المدى و دون التواجد تحت سقف واحد، و حتى الاتصالات البعيدة المدى و التي عادة ما تكون ذات تكلفة عالية. و نحن هنا في هذه الأطروحة سوف نقوم ببحث عمليـة النقـل هـذه عبـر شـبكة الإنترنت، التي تستخدم بروتوكول IP/TCP المشـهور بعمليـة تقطيـع و تحـزيم المعلومات المنقولة عبره، و استخدامه تقنية التحزيم و وضع عنوان المرسل و عنوان المستقبل في ترويسة الحزمة، و سوف نتعرض للمشاكل التي تواجه هـذه التقنيـة الجديدة و الحلول المقترحة لذلك.
تم في هذه المقالة استعراض أداء نظام مرمم الإشارات الكلامية المرمزة بالتعديل التفاضلي ذي الميل المتغير باستمرار و تم التعرف على خصائص هذا الأداء. تـم أولاً حسـاب القـيم المثلى لمحددات النظام باستخدام برنامج حاسوبي كتب لهذا الغرض. و تم ثانياً كتابة ب رنامج حاسوبي شامل يحاكي النظام بشقيه الإرسال و الاستقبال و التضجيج حيث تم فـي الإرسـال تقسيم الإشارة إلى إطارات و كل إطار تم تشبيك إشاراته الرقمية ثم تم فك هذا التشبيك فـي الاستقبال ليصار إلى ترميم الإشارة التي تأثرت رموزها بالضـجيج الرشـقي فـي قنـوات الاتصال. تمت دراسة كل من أثر تغيير معدل إرسال الخانات في الثانية و أثر تغييـر عـدد مستويات التكمية على مفهومية الإشارة المرممة و تمت جدولة النتائج.
الهدف من هذا البحث هو استعمال الشبكة العصبونية ذات الانتشار العكسي BNN في تصنيف كتل الثدي من صور الماموغرام بهدف تخفيض عدد الخزعات الجراحية غيـر الضـرورية. قارنا في هذه الدراسة أداء تصنيف كتل الثدي في صور الماموغرام بين الشبكة العصـبونية ذات الانت شار العكسي (BNN (Network Neural Backpropagation و بين أطبـاء أشـعة. دخل BNN هو الصفات الشكلية وصفات الكسوة المستخلصة من الكتل.
تقدم ورقة البحث هذه منظومة أتمتة للمراقبة، و التحكم، بمستويات التلوث المختلفة في المعامل الصناعية. و يهتم هذا البحث بمعامل إنتاج الحديد كمثال على تلك المعامل. تتكون منظومة الأتمتة من جزئين رئيسين: ١ نظم قياس التلوث. ٢ منظومة التحكم الحاسوبية. تت وضع أدوات القياس مثل الحساسات، و المفعلات … إلخ عند مصادر التلوث مثل المداخن و مخليات الهواء و مناطق المعالجة الكيميائية…
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها