بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة مديري المدارس الثانوية بمدينة اللاذقية للقيادة الأخلاقية من وجهة نظر المدرّسين تبعاً للمحاور الآتية: الصفات الشخصية لمدير المدرسة, الصفات الإدارية لمدير المدرسة, العلاقات الإنسانية. و دراسة الفروق بين تقديرات المدرّسين لدرجة ممارسة مديريهم للقيادة الأخلاقية تعزى لمتغيرات: الجنس, و المؤهل العلمي, و عدد سنوات الخدمة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي, و شمل مجتمع البحث جميع المدرّسين في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة اللاذقية, أما عينة البحث فهي عينة عشوائية بلغت (250) مدرّساً و مدرّسة, حيث تمّ توزيع الاستبانة أداة البحث عليهم, و أعيد منها (233) استبانة كاملة و صالحة للتحليل الإحصائي, و بنسبة استجابة بلغت (93.2%). أظهرت نتائج البحث أنّ مستوى ممارسة مديري المدارس الثانوية بمدينة اللاذقية للقيادة الأخلاقية من وجهة نظر المدرّسين كانت عالية, و قد جاءت العلاقات الإنسانية في المرتبة الأولى, تليها الصفات الشخصية الأخلاقية, تليها الصفات الإدارية الأخلاقية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين تقديرات المدرّسين في مستوى ممارسة مديريهم للقيادة الأخلاقية تبعاً لمتغيرات الجنس و عدد سنوات الخدمة و المؤهل العلمي.
هدف البحث إلى تعرّف اتجاهات طلبة دبلوم التأهيل التربوي نحو عمليات التجميل، و علاقته بالمتغيرات الآتية (الجنس، و الحالة الاجتماعية، و العمل). و لتحقيق أهداف الدراسة طور مقياس الاتجاه نحو عمليات التجميل، و قد بلغ (32) عبارة. طبق على عينة من طلبة دبلوم التأهيل التربوي في كلية التربية بجامعة تشرين البالغ عددها (228) طالباً و طالبة للعام الدراسي 2017/2018، و تم استخدام البحث الحالي المنهج الوصفي. و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على (7) محكمين في كلية التربية بجامعتي دمشق و تشرين. و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (38) طالباً و طالبة من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach – Alpha)، و الذي بلغ (0.92)، و بلغ معامل الارتباط سبيرمان (0.798) بطريقة التجزئة النصفية.
هدف البحث كشف وجود الثقة بالنفس لدى عينة من طلبة كلية التربية في جامعة تشرين، و الكشف عن الفروق بين الذكور و الاناث، و الفروق وفق تخصص الشهادة الثانوية (أدبي- علمي)، و مكان السكن ( ريف- مدينة)، و بلغت عينة الدراسة (62) طالب و طالبة من كلية التربية، و تم استخدام المنهج الوصفي، و تم الاعتماد على مقياس سدني شروجر ( Sidney Shrauger) و أعده للعربية عبدالله (1997). توصل البحث للنتائج الآتية: توجد الثقة بالنفس بدرجة مرتفعة لدى عينة البحث، و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغيرات (النوع، التخصص، مكان السكن). يقترح البحث زيادة الاهتمام بالمتغيرات الإيجابية للشخصية و التي من شأنها أن تدعم النواحي الإيجابية للشخصية و تحقق النمو النفسي و الاجتماعي السليم، و تدعم النجاح و الانجاز الأكاديمي للطلبة في جميع المراحل الدراسية.
يهدف هذا البحث إلى تعرف الاتجاه نحو التعليم المهني و علاقته بالوعي المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية، و أثر متغيرات الجنس و تابعية المدرسة و مكان الإقامة في ذلك. و من أجل تحقيق أهداف البحث جرى استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خل ال تصميم استبانتين الأولى لقياس الاتجاه نحو التعليم المهني و الثانية لتعرف درجة الوعي المهني، و قد تكونت عينة البحث من (287) طالباً و طالبة من الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية، و قد توصل البحث إلى النتائج الآتية: - جاء الاتجاه نحو التعليم المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية بدرجة سلبية، إذ بلغ متوسطة الحسابي (2.39) و وزنه النسبي (47.8 %). - جاء درجة الوعي المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظة اللاذقية بدرجة متوسطة، إذ بلغ متوسطه الحسابي (2.67) و وزنه النسبي (53.4%). - وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الاتجاه نحو التعليم المهني و الوعي المهني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات عينة البحث على مقياس الاتجاه نحو التعليم المهني وفق متغير الجنس، لصالح الذكور. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات عينة البحث على مقياس الاتجاه نحو التعليم المهني وفق متغيري تابعية المدرسة (عامة، خاصة) و مكان الإقامة (مدينة، ريف).
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى العلاقة بين الاحتراق النفسي و التفاؤل و الدعم المقدم من قبل إدارة بعض الكليات النظرية و التطبيقية لدى عينة من أعضاء الهيئة التعليمية في جامعة تشرين. تكونت العينة من (120) مدرس و مدرسة من بعض الكليات التطبيقية (الاقتصاد،الع لوم،الهندسة المدنية، الهندسة الكهربائية و الميكانيكية، الصيدلة) , و من بعض الكليات النظرية (التربية، الحقوق، الآداب). و استخدمت نسخة معدلة محكمة من قبل عدد من الاختصاصيين من مقياس ماسلاش و آخرون لقياس الاحتراق النفسي (MBI; Maslach, Jackson, & Leiter,1996) و نسخة معدلة محكمة من مقياس فرعي من مقياس الرضى المهني العام لسبكتور لقياس الدعم المقدم من قبل إدارة الكليات (JSS;Spector,1995) و نسخة معدلة محكمة من مقياس ساتوو شفارتسر لقياس التفاؤل (1999Satow&Schwarzer,). و توصلت النتائج إلى ما يلي: • توجد علاقة ارتباطيه إيجابية ذات دلالة إحصائية بين درجات المدرسين على مقياس التفاؤل و درجاتهم على مقياس الدعم المقدم من قبل الإدارة و توجد علاقة ارتباطيه سلبية ذات دلالة إحصائية بين درجات المدرسين على مقياس التفاؤل و درجاتهم على مقياس الاحتراق النفسي. • وجود علاقة ارتباطيه سلبية ذات دلالة إحصائية بين درجات المدرسين على مقياس الاحتراق النفسي و سنوات الخبرة. • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مدرسي الكليات التطبيقية و متوسطات درجات مدرسي الكليات النظرية في الاحتراق النفسي و الدعم المقدم من قبل الإدارة و التفاؤل
هدف البحث إلى تعرف العلاقة بين الصلابة النفسية و الرضا عن الحياة لدى مريضات سرطان الثدي، و مستوى الصلابة النفسية لدى مريضات سرطان الثدي في محافظة اللاذقية و مستوى الرضا عن الحياة لديهم، و تعرف ، كما هدف البحث إلى تعرف الفروق في مستوى الصلابة النفسية لدى مريضات سرطان الثدي و في مستوى الرضا عن الحياة تبعاً للمتغيرات (العمر، و الحالة الاجتماعية، و مدة الاصابة بالمرض). استخدم المنهج الوصفي، اشتملت عينة البحث على (112) مريضة مصابة بسرطان الثدي في محافظة اللاذقية لعام 2017، و قد طبق مقياسين هما (الصلابة النفسية، و الرضا عن الحياة)، و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين، و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (28) مريضة مصابة بسرطان الثدي من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach – Alpha)، و الذي بلغ (0.867) لمقياس الصلابة النفسية و (0.835) لمقياس الرضا عن الحياة. توصلت نتائج البحث إلى أن مستوى الصلابة النفسية، و مستوى الرضا عن الحياة لدى مريضات سرطان الثدي جاءت بدرجة متوسطة، و كذلك وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة إحصائياً بين الصلابة النفسية و الرضا عن الحياة لدى الطلبة، و أخيراً بينت نتائج البحث وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الصلابة النفسية تعزى إلى متغير العمر لصالح ذوات الأعمار (45) فأكثر، و تبعاً للحالة الاجتماعية لصالح المتزوجة، و تبعاً لمدة الاصابة بالمرض لصالح المريضات المصابات لأكثر من خمس سنوات)، كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الرضا عن الحياة تبعاً لمتغير العمر لصالح ذوات الأعمار (45) فأكثر، و تبعاً للحالة الاجتماعية لصالح المتزوجة، و تبعاً لمدة الاصابة بالمرض لصالح المريضات المصابات لأكثر من (5) سنوات.
هدف البحث إلى تقويم مستوى أداء مربيات رياض الأطفال في ضوء الكفايات التربوية المحددة لهن، و إلى تعرّف أثر المتغيرات الآتية (المؤهل العلمي و التربوي، عدد سنوات الخبرة، الدورات التدريبية) درجة ممارستهن للأداء في ضوء الكفايات التربوية المحددة لهن. و لتحق يق هدف البحث تم تصميم استبانة تضمنت (76) عبارة، ضمت ستة مجالات للكفايات هي: (التخطيط، تنظيم البيئة داخل غرفة النشاط، التنفيذ، التقويم، الكفايات الشخصية، الكفايات الاجتماعية)، كما اشتملت عينة البحث على (198) مربية روضة للعام الدراسي 2016/2017، و تم استخدام المنهج الوصفي. و للتحقق من صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين في كليتي التربية بجامعتي دمشق و تشرين. و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (36) مربية روضة من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ، و الذي بلغ (0.877). و انتهى البحث إلى أن مستوى أداء مربيات رياض الأطفال جاءت بدرجة متوسطة في ضوء الكفايات التربوية المحددة لهن، و بينت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً حول درجة ممارستهن للأداء في ضوء الكفايات التربوية المحددة لهن تبعاً لمتغيري (الخبرة، المؤهل العلمي)، و وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير الدورات التدريبية. و من خلال النتائج تم التوصل إليها قدمت مقترحات من أهمها: بناء برامج تدريبية لمربيات رياض الأطفال الحاليين لتطوير كفاياتهن بما يحقق جودة الأداء، و عقد دورات تدريبية لمربيات رياض الأطفال.
هدف هذا البحث إلى تعرّف واقع استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية، و قد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تصميم استبانة مؤلفة من (50) عبارة موزعة على أربعة محاور، و قد تم التحقق من صدقه ا و ثباتها باستخدام الأساليب الاحصائية المناسبة، ثم تم تطبيقها على عينة الدراسة التي تكونت من (127) مُدرساً و مُدرساً مساعداً و مُعلم حرفة في عدد من المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية، و ذلك خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراس (2016-2017م.)، و كان من اهم نتائج التي توصل إليها البحث: - جاءت درجة امتلاك كفايات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و درجة استخدام هذه التقنيات و الأجهزة متوسطة. - جاءت درجة معوقات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و ودرجة متطلبات تطوير هذا الاستخدام مرتفعة. - لم توجد فروق ذات دلالة احصائية على محاور استبانة واقع استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية وفق متغيري مكان المدرسة و المسمى الوظيفي. - وجدت فروق دالة احصائياً على محوري امتلاك كفايات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و استخدام هذه التقنيات و الأجهزة ، وفق متغير الدورات التدريبية لصالح من اتبع دورة أو أكثر، و لم توجد فروق بالنسبة لمحوري معوقات استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس المهنية و متطلبات تطوير هذا الاستخدام. و قد خلص البحث إلى مجموعة من المقترحات التي تهدف إلى تطوير استخدام التقنيات التعليمية و الأجهزة المخبرية في المدارس الثانوية المهنية في محافظة اللاذقية.
يهدف هذا البحث إلى كشف وجود اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى عينة من إخوة الشّهداء في منطقة جبلة، و معرفة الفروق في درجة اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة بين الذكور و الإناث من إخوة الشهداء، و الكشف عن الفروق في درجة الاضطراب تبعاً لمتغيرات (المدة المنقضية على الصدمة (حدث الاستشهاد)، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية) لعينة البحث. و قد تم استخدام مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدافيدسون Davidson))، الذي يستند في التشخيص على الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع لجمعية الطب النفسي الامريكية (IV _DSM)، و قام بإعداده للعربية عبد العزيز ثابت (2006). تم تطبيق البحث في منطقة جبلة. و تألفت العينة من (69) أخ و أخت للشهداء، و توصل البحث للنتائج التالية: يوجد اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى عينة البحث، و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الاضطراب تبعاً لمتغيري الجنس و المستوى التعليمي للعينة، بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الاضطراب تبعاً لمتغيري المدة المنقضية على حدث الاستشهاد و ذلك لصالح المدة التي تقل عن عام ، و تبعاً لمتغير الحالة الاجتماعية للعينة و ذلك لصالح العازب.
هدف البحث إلى تعرف المرونة النفسية و جودة الحياة لدى طلبة دبلوم التأهيل التربوي في كلية التربية بجامعة تشرين، و تعرف العلاقة بين المرونة النفسية و جودة الحياة لدى طلبة، كما هدف إلى تعرف الفروق في المرونة النفسية و في جودة الحياة لدى الطلبة تعزى إلى م تغيري (الجنس، الاختصاص). استخدم المنهج الوصفي، اشتملت عينة البحث على (272) طالباً و طالبة للعام الدراسي 2016- 2017، و قد طبق مقياسين هما (المرونة النفسية، و جودة الحياة)، و استخدم الأساليب الإحصائية التالية: المتوسطات الحسابية، و اختبار (t)، و معامل الارتباط بيرسون. و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين، و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (50) طالباً و طالبة من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach – Alpha)، و الذي بلغ (0.86) لمقياس جودة الحياة و (0.88) لمقياس المرونة النفسية. توصلت النتائج إلى أن المرونة النفسية و جودة الحياة لدى الطلبة جاءت بدرجة متوسطة، و كذلك وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين المرونة النفسية و الرضا عن الحياة لدى الطلبة، و عدم وجود فروق في الرضا عن الحياة تعزى إلى التخصص و الجنس، في جين بينت النتائج وجود فروق في المرونة النفسية تبعاً لمتغير الجنس لصالح الذكور و عدم وجود فروق تعزى إلى التخصص.