بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى دراسة بعض الشروط التحليلية المثلى لتحديد أيون Cu2+ بطريقة المعايرة الكمونية باستخدام إلكترود البلاتين كإلكترود عامل و إلكترود الفضة/كلوريد الفضة كإلكترود مقارن. تم في هذا البحث ضبط الشروط التقنية ( نوع الإلكترود العامل –نوع الإلكت رود المقارن- منحى المعايرة – زمن التأخير – مجال الكمون النسبي – سرعة التحريك) و من ثم درست الشروط التحليلية مثل (قيمة pH، عامل الزمن، كمية KI الصلبة المضافة، نوع الإلكتروليت و تركيزه، حد الكشف) و ذلك باستخدام تفاعلات الأكسدة و الإرجاع بتطبيق المعايرة اليوديدية و التي طبقت بنجاح إلكتروكيميائيا لتحديد أيون Cu2+.
تناول البحث إمكانية إزالة أيونات المعادن الثقيلة (Cd ,Pb) من المحاليل المائية باستخدام طريقة الامتزاز على قشور الحمضيات (البرتقال) التي تعدّ من المخلفات الصلبة و المتوفرة بكثرة خاصة في الساحل السوري فضلا عن سهولة استخدامها بكلفة منخفضة، حيث تمّ العمل على تحديد شروط الامتزاز الأمثل و المتزامن لكل من أيونات الرصاص و الكادميوم على سطح قشور البرتقال (الجافة,الطرية). حددت تراكيز الأيونات المدروسة باستخدام الطريقة الفولط أمبيرومترية (DPASV) ذات الحساسية و الدقة العاليتين. بينّت النتائج أنّ شروط الامتزاز الأمثل كانت عند قرينة الحموضة pH = 5, و زمن التوازن 60 min , و بتركيز ابتدائي 200 ppm) = (50- C0 و لوحظ بتطبيق نماذج الامتزاز لكل من لانغموير و فروندليتش بأنّ أنموذج فروندليتش هو الأنسب للتعبير عن عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Pb على سطح قشور البرتقال الطرية و الجافة, و عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Cd على سطح القشور الطرية بينما أنموذج لانغموير هو الأنسب لوصف امتزاز أيونات Cd على سطح القشور الجافة. طبقت الطريقة بشروطها المختارة على عينات واقعية من مياه صرف معالجة و صناعية فأبدت تجاوباً مميزاً كطريقة تنقية للأوساط المائية.
تناولت الدراسة إيجاد شروط بديلة تحليلية وتقنية لاستمرار عمل مسرى النترات الانتقائي، نظراً لغياب الشروط التشغيلية و المحاليل المرفقة بها مجهولة الهوية. جرى العمل على اختبار أكثر من الكتروليت مثل كبريتات الأمونيوم، خلات الأمونيوم و كلوريد الأمونيوم. وت بين من خلال الشروط التقنية و التحليلية أن إضافة 0.5ml من الكتروليت كبريتات الأمونيوم بتركيز 3mol/l أعطت أفضل استجابة و ميل نرنستي للمسرى كما أعطت زمن تجاوب 20secو بقيت القيم ثابتة لمدة 15sec. كما بينت دراسة مجال الـpH أن المسرى يعمل ضمن مجال pH(2-8) و أن أفضل استجابة كانت عندpH=5.5 بوجود المحلول المنظم حمض الخل-خلات الصوديوم. دُرس تأثير درجة الحرارة على كمون المسرى و وجد أن الاستجابة نرنستية عند مجال درجة حرارة (18-37)C0. أما عند دراسة إعاقة بعض الأيونات (OH-,HCO3-,CO32-,(NO2-,Cl- على عمل المسرى فقد بينت القيم المنخفضة لمعامل الانتقائية الذي لم يتعد 3×10-2 عدم تأثر المسرى بوجود هذه الأيونات. جُربت الشروط المختارة على محاليل عيارية، فلحظ أن المسرى يعمل ضمن مجال تراكيز (10-4-10-1)mol/l أما عند التراكيز من مرتبة 10-5mol/lفما دون كان لابد من نقع المسرى بمحلول ذي تركيز منخفض لمدة ساعة على الأقل و تمديد الحجوم المأخوذة عشر مرات .طبقت هذه الشروط التقنية و التحليلية على محاليل عيارية و واقعية (عينات مائية)، فأعطت نتائج قياس دقيقة و صحيحة و ذات مصداقية.
تضمّن البحث إجراء تحاليل فصلية دورية فيزيائية وكيميائية لمياه الصرف الصحي المعالجة في ريف اللاذقية على مدى عام 2011 , باختبار ثلاث محطات معالجة متشابهة في آلية العمل متوزعة في ثلاث قرى هي (حبيت – الحارة – مرج معيربان). شملت الدراسة قياس درجة الح رارة ، والرقم الهيدروجيني، والأوكسجين المذاب والعكارة, وأيضاً تحديد كلٍّ من أيونات النترات ، والفوسفات ، والكبريتات , والكلوريد. استخدمت في هذه الدراسة الطريقة الكمونية باستخدام المساري الانتقائية للأيونات ISEs ، والتحليل الطيفيّ المرئي والتحليل التوربيدي متري. أظهرت النتائج وجود فروقات كبيرة في تراكيز الأيونات المدروسة عند الانتقال من محطة إلى أخرى ,إذ سجلت أعلى التراكيز لأيون النترات في محطة حبيت , وبخاصة في فصل الصيف حيث بلغ (228.33mg/L). أما بالنسبة إلى تراكيز أيون الفوسفات فسجل أعلاها في محطة حبيت في فصل الصيف (41.81mg/L). بينما سجلت أعلى التراكيز لأيون الكبريتات في محطة الحارة في جميع الفصول, وتراوحت بين mg/L(508.67-1157.33)، في حين سجل أعلى تركيز (310.33mg/L) بالنسبة لأيون الكلوريد في محطة حبيت صيفاً. درست النتائج إحصائياً فأعطت قيماً لمعاملات الارتباط قوية أحياناً وضعيفة أحياناً أخرى, مما يعطي مؤشرات واضحة عن مصادر التلوث.
تناول هذا البحث دراسة تأثير أهم العوامل في المنحنيات الفولط أمبيرومترية للرصاص والنحاس , للوصول إلى الشروط المثلى للتحديد المتزامن لهذين العنصرين , بالطريقة الفولط أمبيرومترية التراكمية الأنودية النبضية التفاضلية DPASV))، وباستخدام مسرى قطرة الزئبق ا لمعلقة(HMDE) بصفة مسرى عامل. أظهرت النتائج أن الشروط المثلى للتحديد المتزامن للرصاص، والنحاس كانت عند استخدام كهرليت من حمض الأزوت بتركيز ، بتطبيق مجال مسح كموني من إلى+150 عند كمون تراكم ، وزمن تراكم 80 sec، وسرعة مسح 40 mV/sec، وسعة نبضة 70 mV، حيث كانت قيم تيار القمة للرصاص ، ، عند كمونات قمّة ، وبتطبيق هذه الشروط تم التوصل لحدود كشف 1.05 μg/l للرصاص, و2.45 μg/l للنحاس، وحسبت الاسترجاعية للتأكد من صحة الطريقة، إذ كانت للرصاص 103.90%، وللنحاس 101.70%¬¬¬¬¬¬¬¬، ولبيان دقة الطريقة بحسب الانحراف المعياري , فكان 0.027mg/l للرصاص, و0.013mg/l للنحاس ، طبقت الطريقة بشروطها المختارة على بعض العيّنات الواقعية فأبدت نجاحاً وكفاءة عالية
تناول هذا البحث دراسة تأثير أهم الشروط التحليلية والتقنية في المنحنيات الفولط أمبيرومترية للرصاص والكادميوم , وذلك من أجل اختيار الشروط المثلى للتحديد المتزامن لهذين العنصرين بالطريقة الفولط أمبيرومترية التراكمية الأنودية النبضية التفاضلية DPASV , با ستخدام مسرى الغرافيت المغطى بفيلم من الزئبق GMFE بصفة مسرى عامل . أظهرت النتائج أن الشروط التحليلية المثلى كانت عند استخدام إلكتروليت خلات الصوديوم – حمض الخل بتركيز 0.05M , حيث pH= 4.6, وتركيز قدره 25mg/l من Hg2+ , ونسبة CCd:CPb حتى 1:10 وبالعكس, أما بالنسبة للشروط التقنية المثلى فكانت بتطبيق مجال مسح كموني من -1200mV إلى -100mV عند كمون تراكم Eacc= -1200mV وزمن تراكم tacc= 120sec, وسرعة مسح 120mV/sec, وسعة نبضة 50mV . أعطت الشروط السابقة عند تطبيقها منحنيات فولط أمبيرومترية مثاليةIp(Cd)= 6.134µA , Ip(Pb)= 4.966µA,Ep(Cd)= -647mV , Ep(Pb)= -473mV. طبقت الشروط السابقة على عيّنة قياسية وتم الوصول إلى حدّ كشف قدره 0.100µg/l (Cd) , 1.000µg/l (Pb) , ومعامل الاسترجاع 100.5% =(Cd)R% و= 97.2%(Pb)R% , والانحراف المعياري 0.020mg/l =(Cd)SD و0.021mg/l =(Pb)SD, وهذا يدل على مدى صحة الطريقة ودقتها. درست صلاحية الطريقة بشروطها الجديدة على عدد من العينات البيئية فأبدت نجاحاً وكفاءة عالية.
تناولت هذه الدراسة تحديد تراكيز بعض العناصر المعدنية الثقيلة (Pb,Zn,Ni) في مياه الصرف الصحي المعالجة في ريف مدينة اللاذقية الناتجة عن ثلاث محطات معالجة متوزعة في كل من (حبيت، الحارة، مرج معيربان) خلال عام 2011. اعتمدت هذه الدراسة على مطيافية الامتصا ص الذري (AAS) في تحديد العناصر المذكورة أعلاه. أظهرت الدراسة ارتفاع تراكيز عنصر الزنك في جميع المحطات المدروسة و في جميع الفصول بالمقارنة مع العنصرين الآخرين حيث وصلت إلى (2.798 mg/L) في حين سجل عنصري النيكل و الرصاص تراكيز منخفضة نسبياً (0.243, 0.351) mg/L على التوالي. كما أظهرت الدراسة الإحصائية وجود علاقة ارتباط مرتفعة إلى منخفضة أو سلبية أحياناً أخرى مما يعطي مؤشرات واضحة عن مصادر التلوث.