بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن عدم تناظر الوجه شائع بين البشر، لذلك زادت نسبة الاهتمام به و ظهرت طرق مختلفة لتقييم عدم التناظر. يعتبر التصوير المقطعي المحوسب من الطرق الدقيقة التي تمكن الطبيب الفاحص من قراءة جيدة للوجه بالمستويات الثلاثة، و يستخدم حالياً على نطاق واسع للحصول عل ى معلومات ثلاثية الأبعاد عن المركب القحفي الفكي من خلال تطوير تقنيات و برامج حاسوبية تتيح الدراسة الدقيقة للوجه و الفكين بسهولة. يهدف هذا البحث إلى إيجاد العلاقة بين اللاتناظر الوجهي و أنماط سوء الإطباق (الصنف الأول، الصنف الثاني) بتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد CT. تتألف عينة البحث من 48 صورة مقطعية محوسبة لـ 23 ذكراً و15 أنثى تراوحت أعمارهم بين 18 و 35 سنة، و لم يسبق أن خضعوا لمعالجة تقويمية سابقة. و قسمت العينة حسب سوء الإطباق الموجود إلى (17 صنفاً ثانياً و 24 صنفاً أولاً). أجري تحليل T ستيودينت لجميع قياسات الدراسة. و أظهرت الدراسة وجود فرق ذي دلالة بين الصنفين الأول و الثاني بين اليمين و اليسار.
يركز البحث على ظاهرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة , و أثرها على النمو الاقتصادي من خلال استخدام مستوى العرض النقدي الواسع M2 كمؤشر لاختبار مدى تأثير تغيرات العرض على مستوى الاستثمار الأجنبي في الاقتصاد السوري, و قد كان من الضروري في إطار توجه ا لدولة نحو الانفتاح الاقتصادي و الزيادة الملحوظة في استقلالية البنك المركزي و قدرته المتنامية على انتهاج سياسة نقدية في إصدار النقود و التحكم في العرض النقدي , من دراسة أثر هذه القرارات النقدية و مدى تأثيرها و فاعليتها في جذب أو طرد الاستثمارات, و مدى قدرتها على خلق بيئة جاذبة أو طاردة للاستثمارات من خلال ترشيد القرار الاقتصادي .
يركز البحث على تقييم استراتيجية استهداف معدل نمو عرض النقد في سورية و مدى تأثيرها و علاقتها بمعدل نمو الناتج القومي الإجمالي في الفترة ما بين أعوام 2000-2010م, و في سبيل ذلك يستعرض البحث مفهوم عرض النقد في الأدبيات الاقتصادية, و وسائل استهداف معدل نموه عبر أدوات و سياسات البنك المركزي, و مرتكزات استراتيجية استهداف عرض النقد, وصولاً إلى استعراض التجربة السورية لاستهداف معدل نمو عرض النقد ضمن الخطتين الخمسيتين خلال الفترة 2000 - 2010 م, و ذلك باستخدام الجداول و البيانات و المؤشرات المنشورة عبر البنك المركزي و المجموعة الإحصائية السورية و باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS.
يركز البحث على تقييم استراتيجية استهداف معدل نمو عرض النقد في سورية و مدى تأثيرها و علاقتها بمعدل نمو الناتج القومي الإجمالي في الفترة ما بين أعوام 2000-2010م , و في سبيل ذلك يستعرض البحث مفهوم عرض النقد في الأدبيات الاقتصادية, و وسائل استهداف معدل نموه عبر أدوات و سياسات البنك المركزي, و مرتكزات استراتيجية استهداف عرض النقد, وصولاً إلى استعراض التجربة السورية لاستهداف معدل نمو عرض النقد ضمن الخطتين الخمسيتين خلال الفترة 2000-2010 م, و ذلك باستخدام الجداول و البيانات و المؤشرات المنشورة عبر البنك المركزي و المجموعة الإحصائية السورية.
ان عدم تناظر الوجه شائع بين البشر لذلك زادت نسبة الاهتمام به و ظهرت طرق مختلفة لتقييم عدم التناظر و يعتبر التصوير الطبقي المحوسب من الطرق الدقيقة التي تمكن الطبيب الفاحص من قراءة جيدة للوجه بالمستويات الثلاثة, و يستخدم حاليا على نطاق واسع للحصول ع لى معلومات ثلاثية الأبعاد على المركب القحفي الفكي من خلال تطوير تقنيات و برامج حاسوبية تتيح بسهولة دراسة دقيقة للوجه و الفكين. يهدف هذا البحث الى ايجاد العلاقة بين اللاتناظر الوجهي و انماط سوء الإطباق (صنف اول . صنف ثالث) بتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد CT.
تهدف هذه الدراسة الى مقارنة مخبرية لقوى القص للحاصرات المعدنية المعاد الصاقها بعد تحضير سطحها بطريقة ميكانيكية. العينة مكونة من 40 ضاحك أول مقلوع حيث تم تقسيمها عشوائيا إلى مجموعتين كل منهما 20 سن بعد ذلك تمت إزالة الكومبوزيت المتبقي على سطح السن و ق اعدة الحاصرة بواسطة تنغستينكاربايد و إعادة إلصاقها و من ثم تم تقييم قوى القص للحاصرات المعاد إلصاقها لنفس العينة بواسطة جهاز KN)6)tecnotest بسرعة 1مم/دقيقة أظهرت النتائج أن متوسط قيمة قوى القص بالنسبة للكومبوزيت Reselience كانت (19.25) ميغا باسكال بينما كان متوسط قوى القص للكومبوزيت Heliosit (10.25), كما وجدنا ان متوسط قيمة قوى القص عند إعادة الإلصاق بالنسبة للكومبوزيت Reselience كانت (13.70) و كانت بالنسبة للكومبوزيت Heliosit (7.95) حيث أظهر اختبار تي ستيودنت وجود علاقة هامة احصائيا بين الالصاق الأولي و إعادة الإلصاق. كما لاحظنا ان هناك فروقات ذات دلالة إحصائية بين قوى الإلصاق الأولي و إعادة الإلصاق بالنسبة للكومبوزيت Reselience, بينما لم نجد فروقات ذات دلالة إحصائية بين قوى الإلصاق الأولي و إعادة الإلصاق بالنسبة للكومبوزيت Heliosit.
يزداد دور الزريعات التقويمية كوسيلة دعم في معالجاتنا التقويمية , هناك حالات عديدة يضطر الطبيب فيها لاعادة استعمال الزريعة التقويمية ( زرعها مرة ثانية ) بعد تعقيمها بالحرارة الرطبة, كان الهدف من البحث : تقصي أثر إعادة الزرع مرة ثانية و التعقيم بالحرار ة الرطبة على الثبات الأولي للزريعة , تم استعمال طولين للزريعات (6-7 ملم) (ti – 6A1 – 4A1) و شكلين ( عادي و ثنائي الحلزنة) و ادخالها في العظم الصناعي ( saw bone ) مرة أولى ثم مرة ثانية بعد تعقيمها بالحرارة الرطبة (Autoclave) بزاوية ادخال 90 درجة و تم قياس تورك الإدخال و تورك الإخراج و قياس البريوتيست ( اختبار النسج حول السنية ) لتقييم الثبات الأولي ( بعد الزرع أول مرة و ثاني مرة بعد التعقيم ) تبين النتائج : نقص في الثبات الأولي بعد إعادة الزرع و التعقيم بالحرارة الرطبة و لكن يبقى ضمن حد يسمح باستعمالها مرة ثانية بفعالية لتأمين الدعم التقويمي اللازم و ذلك لكلا الطولين و القطرين.
اعتبرت منطقة الرحى الثالثة السفلية موضوعا مثيرا للاهتمام لزمن طويل ، و واحدة من القياسات التي تم دراستها لسببين و هما: أولا أن الارحاء الثالثة السفلية هي ثاني أكثر الاسنان انطمارا [1,2 ]، ثانيا أن نقص هذه المنطقة يعتبر سببا أساسيا لانطمار الرحى الثال ثة السفلية، لذلك يعتبر التشخيص الشعاعي لمنطقة بزوغ الرحى الثالثة السفلية مسألة هامة لأخصائي تقويم الأسنان و الفكين و ذلك لدورها الهام في بزوغ الرحى الثالثة السفلية التي تلعب دورا في ازدحام القوس السنية السفلية و استقرار المعالجة التقويمية. هدف البحث: دراسة العلاقة بين الصفات الشكلية لمنطقة الرحى الثالثة السفلية المنطمرة و طول الفك السفلي عند مرضى بالغين لديهم سوء اطباق هيكلي في المستوى السهمي و تحري أي تأثير للجنس على هذه المنطقة عند هؤلاء المرضى باستخدام الصور الشعاعية السيفالومترية.
المقدمة: إن لوظيفة التنفس الأثر البالغ على التشخيص التقويمي و التخطيط للعلاج، كما لها أثر كبير على ثبات و استقرار نتائج المعالجة التقويمية. و لذلك كان من المهم أن نقوم بدراسة أعمق و أكثر دقة للصفات الشكلية للمجرى التنفسي العلوي ، و التحري عن علاقتها مع السمات السيفالومترية المحددة للعلاقة الفكية. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى تحري علاقة أبعاد و مساحة المجرى التنفسي العلوي لدى البالغين مع العلاقة الفكية في المستوى السهمي ، كما هدفت لتحري وجود اختلاف في قياسات المجرى التنفسي العلوي بين الذكور و الإناث و ذلك بالاستعانة بالمقاطع السهمية و المحورية للتصوير المقطعي المحوسب ثلاثي الأبعاد. المواد و الطرق : تألفت عينة البحث من 29 بالغاً (12 ذكور،17 إناث) تم انتقاؤهم من مرضى كانوا بصدد إجراء تصوير مقطعي محوسب تلقائياً لأسباب لا تتعلق بمشاكل تقويمية أو بأمراض الأنف و الاذن و الحنجرة، و لم يخضعوا لمعالجة تقويمية سابقة .تم تقييم العلاقة الأمامية الخلفية للفكين العلوي و السفلي من خلال الزاوية ANB ، المسافة AF-BF و تقييم ويتز ، و من ثم تحليل معامل ارتباط بيرسون لدراسة العلاقة بين قياسات المجرى التنفسي العلوي و بين القياسات السيفالومترية المحددة للعلاقة الفكية في المستوى السهمي. النتائج : وجدنا علاقة هامة إحصائياً بين أبعاد و مساحة المجرى التنفسي العلوي و المتغيرات السيفالومترية المحددة للعلاقة الفكية في المستوى السهمي ،حيث أظهر عمق و مساحة المجرى التنفسي الأنفي علاقة سلبية هامة إحصائياً مع كل من الزاوية ANB ، تقييم ويتز و المسافة AF-BF و ذلك عند مستوى دلالة (p<0.05) .كما وجدنا أن عمق المجرى التنفسي الفموي لدى الإناث أقل و بشكل هام إحصائياً منه لدى الذكور. الخلاصة :هناك علاقة هامة إحصائياً بين قياسات المجرى التنفسي العلوي و بين القياسات السيفالومترية المحددة للعلاقة الفكية في المستوى السهمي عند المرضى البالغين و غير الخاضعين لعلاج تقويمي سابق، و ممن ليس لديهم أعراض سريرية لاضطرابات المجرى التنفسي الأنفي و الفموي.