بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد النمو السكاني الكبير و الحاجة المتزايدة لتأمين المأوى السببين الرئيسين لظاهرة السكن العشوائي التي تعاني منها مدن مراكز المحافظات السورية، و لاسيما 2010 ، و نجم عن ذلك نشوء العديد من المشكلات، و نظرًا إلى – بين الأعوام 1981 أهمية هذا الموضوع و تأثيره في مختلف جوانب الحياة، و ضرورة إيجاد الحلول لهذه المشكلات المهمة في سورية، تضمنت دراسته مشكلة البحث، و أهميته، و أهدافه، و مناهجه، و تطور عدد سكان سورية و مدن مراكز المحافظات و العوامل المؤثرة فيه، و أسباب الهجرة الوافدة إلى تلك المدن، و توزع مناطق السكن العشوائي فيها، و مساحتها و نسبة سكانها، و أسباب تشكلها، و خصائصها السكانية و العمرانية و الخدمية و الاجتماعية و الاقتصادية، و مشكلاتها من خلال دراسة تحليلية، ثم النتائج المترتبة على تلك الظاهرة و الحلول و المقترحات لها التي تتفاقم باستمرار، و خاصة في مجال النمو السكاني، و الإسكان، و الخدمات و المجال الصحي و تلوث البيئة. ثم تخطيط هذه الظاهرة و معالجتها التي هي تلبية غير نظامية لحاجة أساسية، و هي السكن.
للتزايد السكاني في محافظة درعا تأثير كبير في التنمية الحضرية، كما هو الحال في بقية محافظات القطر، و يظهر ذلك من خلال زيادة عدد سكان المراكز الحضرية و توسعها أفقياً بشكل متواصل. و نظراً إلى أهمية هذا الموضوع قمت بدراسته، إذ تضمن البحث استعراضاً لمشكل ته المتمثلة بأن التزايد السكاني المتواصل كان سبباً في زيادة عدد المراكز الحضرية و حجمها بين عامي 1970-2010 ، إِذ ارتفعت نسبة التحضر من 14,3 % إلى %41,6 ، و ازداد عدد سكان المحافظة خلالها، و من المتوقع أن يصل عدد سكانها عام 2025 إلى 1,631005 نسمة، أي بزيادة قدرها 505005 نسمة، و اشتمل البحث على دراسة أهميته و هدفه و مناهجه، و تطور عدد السكان في المحافظة و العوامل المؤثرة فيه، و زيادة عدد المراكز الحضرية. فضلاً عن دراسة مؤشرات التنمية الحضرية مثل التعليم، و الصحة، و الثقافة، و الخدمات، و الصناعة، و الإسكان، ثم استعراض لمشكلاتها و معوقاتها، مثل ارتفاع معدلات النمو السكاني، و ظاهرة السكن العشوائي، و التلوث البيئي، ثم وضع مقترحات و حلول مستقبلية لها.
تعد مشكلة السكن العشوائي في المدن الكبرى العربية، إحدى المشكلات السكنية و السكانية التي تعاني منها تلك المدن، و التي أصبحت ترزح بحمل ثقيل من السكن العشوائي، الذي يحيط بأغلبها، على شكل أحياء و مناطق ذات بناء فوضوي تراكمي أحياناً، و مبعثر أحياناً أخ رى، أدى هذا من ثم إلى حدوث مشكلات عديدة سكنية و إسكانية و خدمية و بيئية و اجتماعية و اقتصادية.
للتنمية الحضرية و الشاملة في سلطنة عمان عدة مظاهر، و يتمثل ذلك في نمو المدن و تطورها و زيادة حجمها الناجم عن النمو الطبيعي للسكان و الهجرة الوافدة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها