بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تناول هذا البحث لأول مرة تحديد أوقات التكاثر و مراحل تطور كلا من المبايض و الخصى عند محار اللؤلؤ Pinctada radiata في المياه الإقليمية السورية كمقدمة لتربيته و استزراعه.
أُجريت هذه الدراسة على النوع Sparus aurata (Sparidae)، و الذي تم اصطياده من عدة مناطق على امتداد الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين آذار 2012 و شباط 2014، و قد بلغ عدد الأفراد (297) فرداً تراوحت أطوالها الكلية بين (31-15)سم و أوزانها الكلية بين ( 410.34-53.1)غ. أظهرت دراسة مؤشر النضج الجنسي (GSI) أن فترة التكاثر تقع بين تشرين الثاني و شباط بالنسبة للذكور و الإناث، مع ذروة نضج واضحة في شهر كانون الثاني (3.98±0.97)% للإناث و في شهر كانون الأول (2.19±0.29)% للذكور، و أن الطول عند أول نضج جنسي هو (21.5،22.5) سم للذكور و الإناث على التوالي. و كانت نتائج مؤشر وزن الكبد النسبي (HSI) متوافقة مع التغيرات البيئية المحيطة و التغيرات الفيزيولوجية الناتجة عن تغير النشاط الجنسي خلال دورة التكاثر. كما أظهرت دراسة الخصوبة مجالاً واسعاً للمجموعات الطولية المدروسة، و كانت علاقة الخصوبة المطلقة مع كل من الطول الكلي و الوزن الكلي علاقة خطية، و تراوحت الخصوبة النسبية بين (567896- 849362) بيضة لكل 1كغ من وزن الجسم. أظهرت دراسة التوزع التكراري لأقطار البيوض وجود قمة واحدة في منحني التوزع، و تراوحت أقطار البيوض خلال موسم التكاثر بين (0.05-0.3) مم.
تم إجراء البحث لدراسة مدى تأثير كل من العلف الطبيعي المجمد ، و نوعين من العلائق الاصطناعية على النمو، معامل التحويل الغذائي و البقاء على قيد الحياة لصغار سمك الكارب العادي (Cyprinus carpio) ، الذي تم تربيته في أحواض زجاجية سعة 25 ليتر من المياه العذب ة. علفت الصغار (بمعدل مكررين لكل معاملة) ثلاث مرات في اليوم حتى الشبع ، لمدة 21 يوماً . أوضحت النتائج أن مظاهر النمو المختلفة تأثرت على نحوٍ واضح(P<0.05) بالأعلاف المستخدمة. حققت الصغار التي تغذت على العلف الطبيعي المجمد أدنى معدلا ت للنمو ( معدل الكسب بالوزن و النسبة المئوية للوزن المكتسب) ، و كذلك الأمر مع معامل التحويل الغذائي لهذه الصغار ، إذ سجل قيماً منخفضة مقارنة بمثيلاتها التي قدم لها الأعلاف الاصطناعية, مع العلم أن البقاء على قيد الحياة لم يتأثر(P>0.05) . كذلك لم تسجل اختلافات جوهرية (P>0.05) بين نوعي العلف الاصطناعي المستخدم.
تمَّ تربية الأمهات سمك المشط الأزرق (Oreochromis aureus) في أحواض زجاجيّة في المعهد العالي للبحوث البحريّة بهدف دراسة تأثير اختلاف درجات الملوحة على معدّلات نمو هذه الأمهات و مقارنة النتائج مع تلك التي تم الحصول عليها في البيئة الطبيعيّة. نُقلت الأم هات من مزرعة أسماك مصب السّن (بانياس) إلى أحواض التجربة في بداية شهر نيسان 2011، و بعد أقلمتها تدريجيّاً إلى ثلاث درجات ملوحة (7‰، 14‰، 19‰) في ثلاثة أحواض (خصص الحوض الرابع كشاهد: مياه عذبة). تمّ تغذيتها مرّتين يوميّاً حتّى الشبع لمدّة 72 يوم على عليقة حاوية 35% بروتين خام. أظهرت النتائج أنّ الأسماك المربّاة تحت درجة الملوحة 14‰ أعطت أفضل معدّل نمو وزني، حيث بلغ الكسب بالوزن 18.76غ/سّمكة بمعامل تحويل غذائي 2.04 و عن الأسماك المربّاة تحت الدّرجة 7‰ بلغ الكسب بالوزن 17.16غ/سّمكة بمعامل تحويل غذائي 2.51، أمّا الأسماك المربّاة في المياه العذبة فقد بلغ الكسب بالوزن 14.63غ/سّمكة بمعامل تحويل غذائي2.97 في حين أعطت الأسماك المربّاة تحت الدّرجة 19‰ أقل كسب بالوزن 9.24 غ/سّمكة بمعامل تحويل غذائي 3.7.
تم إجراء البحث لدراسة مدى تأثير الأقلمة الفورية و المتدرجة للمياه العذبة و كذلك الأقلمة المتدرجة عند درجة ملوحة 3‰ على معاملات النمو عند اصبعيات البوري دهبان التي تم جمعها مباشرة من البحر و بعد استراحة قصيرة قمنا بتوزيع الاصبعيات الى أحواض زجاجية سع تها 100 ليتر و بمعدل 30 إصبعية لكل حوض. تم أقلمة اصبعيات الحوض الأول بشكل فوري مباشر للمياه العذبة, بينما أقلمت اصبعيات الحوض الثاني تدريجيا" للمياه العذبة, أما اصبعيات الحوض الثالث فتم أقلمتها بشكل تدريجي لدرجة ملوحة مختارة (3‰) و تركت اصبعيات الحوض الرابع كشاهد في مياه البحر. تم تغذية الاصبعيات بعليقه تحوي 35 % بروتين و 500 كح/100 غ عليقة بمعدل مرتين في اليوم حتى الشبع لمدة 75.يوما".