بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
بسبب ازدياد انتشار البيانات والاستخدام الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة والتي تعتمد بشكلٍ رئيسي على العلاقات المعقّدة والمترابطة بين العديد من الكيانات التي تحتاج لنماذج محددة من قواعد البيانات من أجل القدرة على تخزينها واسترجاعها بكفاءة وسرعة، لذلك لم تعُد قواعد البيانات العلاقاتية (Relational Databases) تفي بالغرض أو تؤدّي جميع المتطلّبات التي تحتاجها العديد من الأنظمة الموزّعة والمواقع والتطبيقات البرمجية التي تحوي قواعد معطيات كبيرة، والتي بدورها تحتاج لسرعة وسهولة في الوصول إليها وإجراء العمليات المناسبة ضمنها. تشرح هذه الورقة بشكلٍ مختصر التحدّيات التي واجهت قواعد المعطيات العلاقاتية والطريقة التقليدية في التعامل مع البيانات، والأسباب التي أدّت للجوء إلى ما يُسمّى قواعد المعطيات غير العلاقاتية NoSQL (Not Only SQL)، بالإضافة للتطرّق إلى نظرية CAP وبعض أنواع NoSQL، مع التركيز على GraphQL كأحد تقنيات النّوع Graph.
يهدف البحث إلى كشف درجة انتشار مصاعب المعالجة الحسية لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مدينة دمشق في ضوء بعض المتغيرات و التي تتمثل بعمر الطفل، و شدة الاضطراب لديه. و لتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة المنهج الوصفي. تكونت عينة الدراسة من (3 0) طفل من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد تتراوح أعمارهم ما بين (3-10) سنوات، تم تقسيمهم إلى مجموعتين عمريتين (3-6) سنوات و (7-10) سنوات، تم اختيارهم بصورة عشوائية. و للكشف عن تلك المصاعب تم استخدام مقياس الملف الحسي المؤلف من (65) بنداً موزعة على (ستة) أبعاد (المعالجة السمعية، المعالجة البصرية، المعالجة الدهليزية، المعالجة اللمسية، المعالجة الحسية المتعددة، المعالجة الحسية الفمية). و قد أشارت نتائج الدراسة أن (66.67%) من الأطفال ذو اضطراب طيف التوحد في عينة الدراسة لديهم مصاعب في المعالجة الحسية، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0,05 بين أطفال الدراسة على مقياس الملف الحسي تبعاً لمتغير شدة الاضطراب و ذلك على المقياس ككل و على أربعة من الأبعاد الفرعية لصالح الاضطراب الشديد، و عدم وجود فرق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0,05 بين أطفال عينة الدراسة على مقياس الملف الحسي تبعاً لمتغير عمر الطفل، و ذلك على المقياس ككل و على الأبعاد الفرعية. و في ضوء النتائج أوصت الباحثة إجراء دراسات مقارنة لنسبة انتشار مصاعب المعالجة الحسية بين الأطفال و المراهقين و الراشدين من ذوي اضطراب التوحد، و دراسات أخرى حول العلاقة بين تلك المصاعب و القصور في السلوك التكيفي.
هذا البحث هو مقاربة تفسيرية و نقدية لإحدى مقولات الفلسفة التفكيكية لدى "جاك دريدا"، و هي مقولة "الطيف"، يُركّز أولاً على محاولة تعريفها و إيضاح المعاني التي يُمكن أن ترد بها داخل نصوص دريدا، ثمّ يُضيء على موقعها و أهميتها بالنسبة لكليّة الممارسة المن هجية في التفكيكية الدريدية، و في مرحلة ثالثة يعمل هذا البحث على تقديم صورة توضيحية عن تباين موقف دريدا بخصوص مفهوم الطيف الذي تدلّ عليه هذه المقولة بين الإقصاء و الاستبقاء و كيف يُمكن تأويل موقف "دريدا" بهذا الخصوص، و أخيراً يُقدّم هذا البحث مقاربة نقدية للدور الوظيفي لهذه المقولة في فلسفة "دريدا".
يقدم هذا البحث مقارنة بين بعض الحلول التقريبية لمعادلة الحمل تسختدم هذه الحلول نوعين من الطرائق العددية، الأول يستخدم بعض طرائق الفروق المنتهية، و هي طريقة كرانك نيكلسون و طريقة الفروق المنتهية الضمنية اللوغارتمية أما الآخر يستخدم إحدى طرائق العناصر المنتهية، و هي طريقة ب-سبلين التكعيبية ذات الفروق التربيعية المُعدلة باستخدام ثلاثة أشكال لدوال القاعدة.
يوضح البحث العوامل المؤثرة على الهطول المطري و المعدل العام و التغيرات السنوية و الشهرية و اليومية, عن طريق حساب الانحراف المعياري و التذبذب السنوي ,حيث تبين أن الانحراف المعياري عن المعدل العام يعطي قيم كبيرة , في المحطات التي تقع في الشمال من من طقة الدراسة , و أن نسبة التذبذب تكون مرتفعة في المحطات الواقعة في الوسط و الجنوب , بسبب طبيعة المناخ الجاف, فضل عن أن زيادة عدد الأيام الماطرة لا تعني بالضرورة الزيادة في كمية الهطول , كما يلحظ تباين في كمية الهطول المطري من محطة لأخرى بسبب تباين العوامل المناخية المؤثرة فيها.
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2014 في سهل البقيعة في المنطقة الغربية من محافظة حمص، لدراسة تأثير عدة أنظمة للزراعة التحميلية في نمو و انتاجية و معدل استغلال الأرض لمحصولي الذرة الصفراء و فول الصويا و هي: (خط ذرة صفراء + خط فول صويا)، (خط ذرة صفراء + خطين فول صويا)، (خطين ذرة صفراء + خط فول صويا)، (خطين ذرة صفراء + خطين فول صويا)، (محصول الذرة الصفراء منفرد)، (محصول فول الصويا منفرد).
نقدم في هذا البحث دراسة حول الكلفة الزمنية المضافة إلى بيئة الحوسبة الشبكية نتيجة استخدام آلية تخزين / استرجاع متناسقة للتسامح مع الأعطال في هذه البيئة، لنصل من خلال هذه الدراسة إلى نموذج رياضي يحدد لنا الوقت الأنسب لحفظ نقاط التخزين للتطبيق بهدف تحقيق أقل زمن لانتهاء تنفيذ التطبيق المتوازي، و كان ذلك عن طريق نمذجة تسلسلية باستخدام المعادلات التفاضلية لكل من الأعطال المدروسة و بيئة التنفيذ و أخيرا آلية التسامح مع الأعطال المختارة.
يقدم هذا البحث حلول تقريبية لمعادلة الحمل باستخدام الفروق المنتهية. تقوم هذه الحلول على تحويل معادلة الحمل غير الخطية إلى جملة معادلات غير خطية بالاستفادة من بعض طرائق الفروق المنتهية. و حل هذه الجملة باستخدام طريقة نيوتن يعتمد على طريقة غاوس سيدل . و وضعت خوارزمية مفصلة تبين مراحل العمل بشكل دقيق. تم وضع برنامج ينفذ هذه الخوارزمية على مجموعة من الأمثلة لها حلول تحليلية معلومة ثم حسبنا الخطأ المرتكب لتقييم جودة الطريقة. و وجد أن هذه الطريقة تعطي حلولً تقريبية جيدة لمسألة الحمل.
يحاول هذا البحث تسليط الضوء على مسألة النمو أو التضخم السكاني المتزايد و غير المضبوط، و لاسيما من وجهة نظر المفكر روبرت مالتوس كأحد علماء السكان الذين تركوا بصمتهم في هذا المجال. كما يعالج هذا البحث عدة جوانب أساسية في إطاره النظري: أولا: الأسباب الت ي قد تكمن وراء النمو السكاني كالهجرة و انخفاض معدل الوفيات نتيجة تحسن الرعاية الصحية، و الاهتمام بالصحة الإنجابية للمرأة و توفر الدواء. ثانيا: العلاقة بين كل من التزايد السكاني و المشكلة الغذائية و ذلك من وجهة نظر مالتوس و الذي يرى بأن ثمة علاقة طردية بين المتغيرين، فكلما زاد عدد السكان تأزمت مشكلة الغذاء. ثالثا: الإشارة إلى أبرز الآثار التي قد يتركها النمو السكاني غير المتوازن على البيئة من جهة كالاستمرار في قطع الأشجار و التوسع السكاني و الحاجة إلى المياه العذبة الصالحة للشرب و تلوث الهواء و الماء و التربة و عدم المقدرة على استيعاب النفايات، و على الجانب الاجتماعي كالفقر و البطالة و المستوى الاجتماعي المتدني من جهة أخرى. رابعا: عرض أبرز الحلول التي طرحها مالتوس لحل المشكلة السكانية و تشمل الموانع الأخلاقية و الموانع الطبيعية. خامسا: استعراض بعض المواقف حول المسألة السكانية مثل نظرية توماس سادلر، جيمس ستيوارت، هربرت سبنسر، كارل ماركس ، و الإشارة إلى مدى تقاطعها أو اختلافها مع نظرية مالتوس. و في الختام قدمت عدة مقترحات بغية تحقيق هدف الدراسة في الحد من ظاهرة التزايد السكاني غير المضبوط بغية السير في طريق تنظيمه و الحد من عواقبه السلبية.