بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أُجري هذا البحث في السَّاحل السُّوري (محافظتي اللَّاذقيَّة و طرطوس), و هَدفَ إلى التعرف على الكفاءة الاقتصادية لزراعة محصول الفول السُّوداني , من خلال تطبيق مقاييس الكفاءة الاقتصادية للزراعة و أهم مؤشراتها. و قد تمَّ الإيفاء بمتطلبات البحث, مما يحتاج ه من بيانات, اعتماداً على استمارة استبانة, وُزعت عشوائياً على (377) مزارعاً من مزارعي المحصول, في منطقة الدِّراسة, و تمَّ اختيار (20) قرية, تابعة لأربع مناطق (اللاذقية, جبلة, طرطوس, بانياس) في المحافظتين المذكورتين, خلال الموسم الزِّراعي (2016-2017). نُفِذَ البحث اعتماداً على أسعار 2017, و مقارنتها بأسعار 2010, حيث تمَّ اعتماد الأسعار و التكاليف و الأجور وقت إنفاقها، أي من وقت إعداد الأرض و تحضيرها للزراعة وصولاً إلى الإنتاج و التسويق.
أُجريت الدراسة في المنطقة الساحلية من سورية عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية حجمها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المُؤثرة في كميات العسل المعروضة على مستوى المناحل, و قياس مرونة العرض السعرية. قُدر متوسط إنتاج العسل في عينة الدراسة بنحو (10.3) كغ/خلية, و (603.8) كغ/منحل، يتم تسويق (89.6%) منها، بينما يتم استهلاك الجزء المتبقي من قبل المناحل نفسها. و قد توزعت كميات العسل المسوق في أُجريت الدراسة في المنطقة الساحلية من سورية عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية حجمها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المُؤثرة في كميات العسل المعروضة على مستوى المناحل, و قياس مرونة العرض السعرية. قُدر متوسط إنتاج العسل في عينة الدراسة بنحو (10.3) كغ/خلية, و (603.8) كغ/منحل، يتم تسويق (89.6%) منها، بينما يتم استهلاك الجزء المتبقي من قبل المناحل نفسها. و قد توزعت كميات العسل المسوق في العينة على خمس قنوات رئيسية كان أهمها طريقة البيع مباشرة إلى المستهلك، التي أسهمت بنسبة (77.1%) من إجمالي الكميات المسوقة في العينة، يليها البيع إلى تجار الجملة بنسبة (18.7%)، ثم البيع لتجارة التجزئة بأنماطها الثلاث (البقالات، الصيدليات، المحلات المتخصصة). بلغت مرونة العرض السعرية لمناحل العينة نحو (2.318)، أي أنه عرض مرتفع المرونة نسبياً، و قد تبين أن تعدد القنوات التسويقية للعسل على مستوى المنتجين يؤثر ايجاباً على الكميات المعروضة للبيع، و خاصةً عند البيع لصالح تجارة الجملة. كما تبين أهمية إنشاء منافذ بيع مباشرة على مستوى المنحل و الاهتمام بكل من التخزين و المعلومات التسويقية في زيادة مرونة عرض العسل على مستوى المنتجين. أما الأثر الإيجابي لحجم المنحل فهو يعكس ضعف موقف المناحل الصغيرة في موازنة العرض لمواجهة التغيرات في الأسعار.
يهدف البحث إلى دراسة الكفاءة الاقتصادية لاستخدام مياه الجفت في تسميد أشجار الزيتون , حيث شملت عينة البحث /294/ مزارعاً في محافظة اللاذقية بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي , و توصلت النتائج إلى أن تسميد أشجار الزيتون بمياه الجفت ذو ريعية انتاجية ع الية , حيث يحقق ربحاً صافياً قدره (33668) ل.س/دونم/سنة بينما بلغ هامش الربح الإجمالي نحو (61235) ل.س و معامل الربحية قياساُ إلى تكاليف الانتاج نحو (41.32%)%، بينما بلغ معامل الربحية قياسا الى راس المال المستثمر نحو 42.98%.
أجريت الدراسة على عينة من المناحل في المنطقة الساحلية من سورية في عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية قوامها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحليل التكاليف الإنتاجية و الدخل المزرعي و قياس مستوى الربحية و الكفاءة الاق تصادية للمناحل. بيّنت النتائج بأن تربية نحل العسل تعدّ من المشاريع الزراعية المجدية اقتصادياً, حيث استطاعت معظم المناحل في العينة تحقيق صافي عائد موجب قدر وسطياً بنحو (405834) ل.س/منحل، بينما قدرت قيمته على مستوى الخلية بنحو (7120) ل.س. إذ تبين أن غالبية المناحل في عينة الدراسة (بنسبة 87.8%) استطاعت أن تحقق إيرادات موجبة، بينما تعرضت نسبة (12.2%) للخسارة محققة إيرادات سالبة. كما أشارت نتائج تقييم الاستثمار و التحليل المالي إلى الكفاءة الاقتصادية للمناحل المدروسة, إذ بلغ الهامش الإجمالي للخلية (11237.5) ل.س/سنة, و نسبة التكاليف إلى الإيراد (62.9%)، و نسبة الربح إلى التكاليف الكلية (59 %), و الكفاءة الاقتصادية العامة (1.59), و فترة استرداد رأس المال (1.69) سنة.
يهدف البحث إلى التعرف على واقع الغذاء في سورية خلال الفترة 2011-2012، و مقارنته بالوضع قبل بدء الأزمة (2008-2010). و قد أظهرت الدراسة أن إجمالي المساحة المزروعة في سورية بلغت خلال الأزمة نحو 4479 ألف هكتار، و بنقص بلغ نحو 323 ألف هكتار عن فترة ما قبل الأزمة، و كذلك تناقص حجم الإنتاج الزراعي النباتي خلال نفس الفترة بمقدار 3081.2 ألف طن ليسجل 11021.5 ألف طن، إلا أن حجم المتاح من الغذاء النباتي و الحيواني زاد بشكل عام خلال فترة الأزمة بمقدار 923.7 ألف طن ليسجل 18704.1 ألف طن. أما نصيب الفرد من الغذاء فقد نقص خلال فترة الأزمة بمقدار 8 كغ ليسجل 864.8 كغ، بينما كان قبل الأزمة 872.8 كغ، أما فيما يتعلق بقيمة الفجوة الغذائية تبين أنها زادت خلال الأزمة بمقدار 640.5 مليون دولار لتصل إلى 1727.2 مليون دولار، و أخيراً بينت الدراسة أن الطلب على الغذاء سيزداد في سورية خلال الفترة 2016-2020 إذ سيبلغ 22832.5 ألف طن عام 2020، و بالتالي فان حجم الإنتاج المحلي من الغذاء المطلوب تحقيقه في سورية عام 2020 سورية سيبلغ 18170.8ألف طن.
هدف البحث إلى بيان، و تحليل، دور نُظم المعلومات التسويقيَّة في إنتاج المعلومات التسويقيَّة ذات الكفاءة و الفعاليَّة للوفاء بالاحتياجات الإداريَّة اللازمة لترشيد القرارات الإداريَّة في المنشآت الزراعيَّة في الساحل السوري. و لتحقيق أهداف البحث، و الإج ابة على تساؤلاته، اعتُمد في جمع البيانات المُتعلقة بالمُوضوع على الأدبيَّات و الدراسات السَّابقة ذات الصلة، أمَّا الإطار العملي فقد اعتُمد على إعداد استبيان تمَّ تصميمه لهذا الغرض، و قام الباحث بإجراء التحليلات اللازمة و اختبار فرضيَّات البحث، و توصَّل إلى مجموعة من الاستنتاجات و التوصيات، أهمها: • وجود بعض مظاهر الانخفاض في وضع أدلة فعَّالة لتحديد طرق إثبات و مُعالجة المعلومات، مما يتطلَّب اهتمَّام الإدارة بتوفير المقومات اللازمة لتشغيل نظام المعلومات التسويقي بكفاءة و فعاليَّة. • تدني فعاليَّة استخدام نُظم المعلومات التسويقيَّة في عمليات التخطيط، و ترجمة الأهداف، و وضع السياسات للمُنشآت، ممَّا يستدعي ضرورة الاهتمَّام بتوفير المعلومات اللازمة للتخطيط و الرقابة واتخاذ القرارات الرشيدة. • الانخفاض في إجراء التحليلات اللازمة لعناصر البيئة المُحيطة ممَّا يُؤثر على نوعيَّة القرارات التي يتمَّ اتخاذها، و هذا يستوجب الاهتمَّام بالعوامل المُحيطة بالمُنشأة عند إعداد و تطوير نُظم المعلومات التسويقيَّة، و ذلك لضمان تحقيق كفاءة و فعاليَّة هذه النُظم. • مازال الاهتمام ببناء نظم المعلومات التسويقية من قبل المنشآت الزراعية محدوداً.
أُجري هذا البحث في الساحل السوري ( اللاذقيَّة و طرطوس ) ؛ إذ جُمعت البيانات البحثيَّة من (4) مناطق (طرطوس، بانياس، جبلة، القرداحة)، خلال الفترة 2011-2012، و تمَّ اختيار (20) قرية في المناطق المذكورة، مع اعتماد استمارة استبيان و أسلوب المقابلة الشخصيّ َة لمُزارعي البندورة. أشارت النتائج إلى وجود ارتباط قوي جداً (r= 0.968) بين الإنتاج كعامل تابع (y) و المساحة المزروعة على مُستوى الساحل السوري كعامل مُستقل (x)، في حين كان الارتباط متوسط (r= 0.620) بين الإنتاجيَّة كعامل تابع (y) و المساحة كعامل مُستقل (x). و أظهرت النتائج أيَّضاً أنَّ (72.98%) من البندورة المحميَّة في الساحل السوري تُسُّوق إلى سوق الهال، في حين أنَّ (22.07%) من الإنتاج يُسُّوق إلى معامل الكونسروة، و (4.95%) يُسُّوق إلى معامل الفرز و التوضيب بُغية التصدير الخارجي.
يهدف هذا البحث إلى التعرف على واقع الأمن الغذائي في سورية خلال الفترة 2010-2006، إذ تبين أن مجموعة الحبوب تشكل أهم الزراعات في سورية، حيث تشغل 64.18 % من مساحة الأراضي المزروعة، و يشكل القمح أهم مكوناتها، إذ كانت نسبة نمو إنتاجه 2.24% خلال الفترة 200 0-2010، و هي أكبر من مثيلاتها في العالم و الوطن العربي. حققت سورية الاكتفاء الذاتي الكامل في القمح 119.4%، البطاطا 110.5%، البقوليات 168%، الفواكه 102.7%، الخضر 146.9% و غيرها، أما بالنسبة لمتوسط نصيب الفرد في سورية من الحبوب فقد بلغ 345.16 كغ، و هو أكبر من مثيله في الوطن العربي بمقدار 36.17 كغ و عند حساب قيمة الفجوة الغذائية في سورية، فتبين انها زادت من 42.5 مليون دولار عام 2006، إلى 1412.23 مليون دولار عام 2010, و ذلك بسبب ارتفاع قيمة الفجوة الغذائية لمجموعة الحبوب التي بلغت 976.32 مليون دولار، و هي تشكل 47.17 % من قيمة سلة العجز الغذائي عام 2010. و بالنسبة لمؤشرات الحصول على الغذاء في سورية، فقد كانت إيجابية، إذ زاد الرقم القياسي لمتوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي عن الرقم القياسي لأسعار المواد الغذائية، بشكل واضح، أعوام 2007-2008-2010، كما أن معدل النمو الحقيقي لنصيب الفرد من الناتج المحلي كان موجباً عام 2006 ،إذ بلغ 9.18 %، و لكنه نقص إلى %3.7 عام 2010.