بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة خلال الفترة من 10/9/2016 حتى9/9/2017 في منطقة بساتين دمسرخو (اللاذقية) الواقعة على الساحل الغربي للجمهورية العربية السورية, و هدفت إلى حصر أولي لأنواع ذباب السرفيد المتواجد في هذه المنطقة. جُمعت العينات بطريقة الأطباق الصفراء أسبوعي اً. تم خلال هذه الدراسة جمع 341 عيّنة من بالغات ذباب السرفيد, عرِّف 15نوعاً تتبع لـِ 10 أجناس, و كان النوع scripta Sphaerophoria ذو الغزارة النسبية الأعلى (33.43%), تلاه النوع Episyrphus balteatus (20.53%), ثم النوعMelanostoma mellinum (14.66%).
تمّت دراسة تأثير درجات حرارة ثابتة مختلفة (15، 20، 25، 30، 35) °س في مدّة تطوّر المفترس Hippodamia variegata (Goeze) باستخدام منّ الدّراق الأخضر Myzus persicae Sulzer (Homoptera: Aphididae) كفريسة، و التبغ كعائل نباتي. أُجريت الدّراسة في مخبر الحشرات في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال عامي 2015 و 2016. هدفت الدّراسة إلى معرفة تأثير درجة الحرارة في مدّة تطوّر و نسب البقاء للمفترس H. variegata لتحديد درجة الحرارة المناسبة للتربية. تمّ اعتماد 50 مكرراً لكل معاملة (درجة حرارة). أظهرت النتائج أنّ لدرجة الحرارة تأثيراً هاماً في مدّة تطوّر H. variegata فكلما زادت درجة الحرارة، قلّت مدّة التطوّر، و ذلك ضمن المجال الحراري (15-35)°س. كانت أطول مدّة نمو للطور اليرقي 24.84 يوماً على درجة حرارة 15 °س، بينما أقصر مدّة تطوّر على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت 4 أيام. كانت مدّة التعذّر أطول على درجة حرارة 15 °س حيث بلغت 9.84 يوماً، بينما أدنى مدّة تعذّر كانت على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت يوماً واحداً. كانت أعلى مدّة تطوّر بدءاً من فقس البيض و حتى خروج الحشرة الكاملة 36.84 يوماً و ذلك على درجة حرارة 15 °س، و أدنى مدّة تطوّر 6 أيام على درجة حرارة 35 °س. كما تم حساب نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة حيث بلغت (26%، 52%، 77%، 34%، 4%) على درجات حرارة (15، 20، 25، 30، 35) °س على التوالي. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود اختلافات معنوية في المؤشرات البيولوجية المدروسة بين درجات الحرارة المختلفة. و تبين أنّ درجة الحرارة المناسبة لتربية المفترس H. variegata هي 25 °س لأنّ نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة كانت الأعلى 77% عند هذه الدرجة.
أجريت هذه التجربة في محطة بحوث حمضيات سيانو عام 2015 لدراسة الاستجابة الوظيفية و العددية للمفترس Aphidoletes aphidimyza عند تربيته على حوريات العمر الثالث لحشرة من القطن Aphis gossypii على أوراق نبات الخيار في الظروف المخبرية عند درجة حرارة 25 ± 2° C و رطوبة نسبية 70 %. أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط معنوية عالية جداً (r= 0.93) بين عدد الفرائس المستهلكة و كثافة الفريسة، فعند كثافة 5 فريسة استهلكت يرقة المفترس 2.8 ± 0.64 حورية / يوم، و ازدادت هذه القيمة معنويا بشكل تدريجي عند زيادة كثافة الفريسة حتى وصلت إلى 34.2 ± 5.36 حورية / يوم عند كثافة 60 فريسة، و إلى 36.4 ± 5.72 حورية / يوم عند كثافة 80 فريسة. و لقد لوحظ أن ازدياد الاستجابة الوظيفية للمفترس مع زيادة كثافة الفريسة هذه تتوقف عند حد معين مما يشير إلى أن هذا المفترس يتبع النمط الثالث من الاستجابة الوظيفية حسب تقسيمات ( Holling (1959. أما فيما يخص الاستجابة العددية للمفترس، أدت زيادة كثافة الفريسة إلى زيادة معنوية في خصوبة الأنثى من 19 ± 4 بيضة / أنثى عند كثافة 5 فرائس إلى 28.6 ± 4.48 بيضة / أنثى عند كثافة 10 فرائس و استمرت هذه الزيادة حتى بلغت أعلى قيمة لها عند كثافة 80 فريسة ( 63.4 ± 6.48 بيضة / أنثى) .
تم عزل 6 عزلات من الفطر Beauveria bassiana من الترب المحلية في الساحل السوري من أنظمة بيئية طبيعية و زراعية مختلفة، باستخدام يرقات العمر الأخير من دودة الشمع الكبرى كطعم (Galleria bait method). بلغت القدرة الإمراضية للعزلات الست على يرقات دودة الشمع الكبرى Galleria mellonella بالعمر الأخير 100% كنسبة مئوية للموت بعد 3-5 أيام من المعاملة. اختبرت فاعلية العزلات على يرقات العمر الثالث لدودة ورق القطن Spodoptera littoralis لاختيار العزلة الأكثر شراسة على هذه الآفة. تراوحت النسب المئوية للموت بين 75-100% لجميع العزلات في اليوم الخامس من المعاملة، استخدم المعلق البوغي للفطر B. bassiana بالتركيز 106 بوغ/مل للعزلة التي تم اختيارها رشاً على عذارى دودة ورق القطن و بلغت النسبة المئوية لخروج البالغات 42% مقارنة مع الشاهد.
درس تأثير تغذية يرقات ذبابة الهالوك Kalt. Phytomyza orobanchia و سوسة الهالوك .Gyll cyaneus Smicronyx، ضمن أفرع بذور الهالوك المتفرع و كبسولاته Orobanche ramosa L. ، الذي يصيب البندورة في بعض مؤشرات نموه ، و هي: طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع، الو زن الرطب و الجاف للفرع. أشارت النتائج إلى فعالية هذه التغذية في خفض الكتلة الحيوية للهالوك، إذ سببت خفضاً في قيم جميع مؤشرات نمو نباتات الهالوك المتفرع المصابة مقارنة مع السليمة ، و بفروق معنوية، بينما سببت الإصابة المختلطة بيرقات النوعين معاً خفضاً أكبر في قيم هذه المؤشرات ، و بفروق معنوية عالية نسبةً لكل من طول الفرع ، عدد الكبسولات /الفرع ، و الوزن الرطب للفرع المصاب مقارنة مع السليم. بلغ معدل الانخفاض الناتج عن الإصابة المختلطة إلى 57.2%، 76.7%، 58.8%، 55.5% لكل من طول الفرع، عدد الكبسولات /الفرع ، الوزن الرطب و الوزن الجاف على التوالي. تشير النتائج إلى الدور الممكن لسوسة الهالوك و ذبابة الهالوك في خفض كثافة الهالوك المتفرع في حقول البندورة على الساحل السوري.
أجريت دراسة بيولوجية لذبابة الهالوك Phytomyza orobanchia Kalt على الهالوك المتفرع Orobanche ramosa L. الذي يصيب البندورة في المنطقة الساحلية من سوريا، خلال الموسم الزراعي2011-2012، درست فيها بعض المؤشرات الحيوية لهذه الذبابة و هي: فترة ما قبل وضع الب يض، وضع البيض، بعد وضع البيض، عدد البيض الكلي الذي تضعه الأنثى، و مدة التطور الكلية، عند درجتي حرارة 25± 1 ºس، 30 ±1 ºس و رطوبة نسبية 70±5%. بينت النتائج أن الأنثى الملقحة تضع بيضها إفرادياً في أزهار الهالوك المتفرع (كبسولات البذور) و أحياناً ضمن الفروع. و كان متوسط عدد البيض الكلي الذي تضعه الأنثى 5.41±12.90 ، 7.53±13.50 بيضة، عند درجتي حرارة 25± 1 ºس، 30 ±1 ºس، على التوالي، مع عدم وجود فروق معنوية . بينما كانت فترة ما قبل وضع البيض 0.79±3.60 يوماً عند درجة حرارة 25± 1 ºس، لتنخفض إلى 0.32±1.90 يوماً عند الدرجة 30 ±1 ºس، مع وجود فروق معنوية. و كانت متوسطات قيم المؤشرات الأخرى (فترة وضع البيض، بعد وضع البيض) أعلى عند الدرجة 25 ±1 ºس، بدون وجود فروق معنوية. للحشرة ثلاثة أعمار يرقية، تتطور اليرقة، ضمن الكبسولة و تتعذر داخلها. و كانت مدة تطور العذراء/أنثى أقل مما هي بالنسبة للعذراء /ذكر، لتكون مدة التطور الكلية لذبابة الهالوك P. orobanchia قد استغرقت 18.5± 3.49، 17.75± 2.99 يوماً بالنسبة للذكور. و 17.7±2.93، 16.7±2.6 يوماً بالنسبة للإناث. على درجتي حرارة 25 ± 1 ºس، 30 ±1 ºس على التوالي.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد تواتر حدوث سرطانة القناة الشرجية في مجتمعنا و تبيان الأعراض الرئيسة التي تكتشف بسببها و الأمراض المرافقة لها. و توضيح الخبرة المحلية في تدبيرها. 2004 ضمنًا على المرضى الذين – تمت هذه الدراسة بالطريق الراجع خلال أعوام 199 9 راجعوا مشافي جامعة دمشق و مركز الطب النووي. و شملت 40 حالة كان عدد الذكور 27 و عدد الإناث 13 و تراوحت الأعمار بين 20 و 70 و كان العمر الوسطي 57 سنة.
هذا البحث ما هو إلا مقدمة لأبحاث تاريخية لاحقة تنتظر ظهور معلومات جديدة عن خلفيات الحرب على العراق و أسرارها و صفقاتها الخفية. يتطرق هذا البحث إلى عرض تاريخي للسياسة الأمريكية في منطقة الخليج العربي و خاصة العراق و دعم الولايات المتحدة له إبان الح رب ضد إيران، و تغير هذه السياسة بعد غزو العراق للكويت عام ١٩٩٠ و قيادة الولايات المتحدة لتحالف دولي ضد العراق و إخراجه من الكويت عام ١٩٩١ و فرض الحصار عليه مما أدى إلى آثار كارثية على الشعب العراقي . و بعد أحداث الحادي عشر من أيلول ٢٠٠١ و غزو أفغانستان، أعلن الرئيس جورج بوش الابن أنه سيهاجم العراق " وقائيًا " لنزع أسلحة الدمار الشامل و تغيير نظامه و بالطبع فإن الهدف الرئيسي للاحتلال كان السيطرة على مقدرات العراق النفطية. و يجيب البحث عن الأسباب الكامنة وراء تحقيق أمريكا للانتصار السريع في العراق، و لماذا انهارت الدفاعات العراقية بهذه الصورة المأساوية و هل استقرت أميركا في العراق أم إنها تورطت فيه؟ أخيرًا ما هي تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق على المستويات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و انعكاساتها على المدى البعيد.
يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على الحياة الثقافية و الفكرية في القدس (زهرة المدائن)، في العصر العثماني و يبرز البعد التاريخي المكاني و الزماني لأولى القبلتين كي تبقى حاضرة في الذهن العربي، و ليتعرف الجيل الجديد تاريخه الحضاري العريق و كنوزه الثقافية و إسهاماته في الحضارة العربية و الإسلامية، كما يود البحث إبراز أهمية أدوات المعرفة الجماهيرية كالتربية و التعليم و الطباعة و الصحافة و المكتبات في رفد الحياة الثقافية و الحفاظ على التراث الحضاري المقدسي.
يسهم هذا البحث في إلقاء الضوء على الحياة الثقافية و الفكرية في دمشق في أواخر الحكم العثماني، و يسعى إلى إبراز البعد التاريخي لمدينة دمشق التي تعد من أهم مراكز الإشعاع الثقافي في المشرق العربي، كما يتناول أهمية أدوات المعرفة الجماهيرية كالطباعة و الص حافة و المكتبات، و دورها في ازدهار الحياة الثقافية و الحفاظ على التراث الثقافي في دمشق.