بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث دراسة مقدرة أوراق نباتات التين اللامع (Ficus retusa L) و النخيل الريشي (Phoenix dactylifera L) المتواجدة في مدينة طرطوس على تراكم عنصري الرصاص و النيكل.
نستعرض من خلال هذا البحث التغيرات الفصلية لنظام CO2 و تغيرات قيم ال pH في المياه البحرية السطحية المقابلة لمدينة بانياس خلال الفترة الممتدة في فصلي ربيع 2015 و شتاء 2016 ، هذا بالإضافة إلى تحديد أثر العوامل الهيدرولوجية (درجة الحرارة و ملوحة) على ذلك.
للعمل على تطوير البحث العلمي و اختيار الأشخاص الموهوبين من طلاب الدراسات العليا (الماجستير) للاستمرار و نيل درجة الدكتوراه في جامعة تشرين. فقد تم إعداد هذا البحث الذي يهدف إلى اقتراح نموذج لقياس درجة الإبداع و الموهبة عند طلاب الدراسات العليا باستخدا م إحدى تقنيات الذكاء الصنعي ممثلة بالمنطق الضبابي. لقد تم بناء نظام خبير يحوي قاعدة استدلال تتضمن ثلاثة أنواع من الاختبارات: الاختبار النظري، الاختبار العملي, اختبار الإبداع في كل مقرر دراسي. كما هدف هذا النظام الذكي إلى تحديد القدرة على اتخاذ القرار و الذي يعطي نسبة الموهبة عند طلاب الدراسات العليا. و قد توصلت الدراسة إلى مجموعة هامة من النتائج من أهمها الآتي: أظهرت النتائج قوة و موثوقية عالية تبين مصداقية عمل هذا النموذج المقترح حيث وصلت صدقية النتائج بين 85% و 100% و ذلك باستخدام طريقتين مختلفتين لفك تضبيب النموذج المقترح.
تم تحديد تراكيز أهم الملوثات الأساسية للهواء (SO2, H2S, CO, O3, NOx, TSP, PM10, PM2.5) في بعض المناطق الحيوية في مدينة طرطوس و محيطها باستخدام وحدة قياس متنقلة لملوثات الهواء.
تم تحديد كمية الغبار المترسب على أوراق أشجار الزيتون و البيوت البلاستيكية في محيط معمل الاسمنت في طرطوس, كما حددت تراكيز كل من Zn, Fe, Ni, Cu, Mn فيها أظهرت النتائج أن كمية الغبار المترسب تتباين حسب الاتجاهات و البعد عن المعمل , لكنها عموماً تنخفض مع الابتعاد عن المعمل باستثناء الجنوب الغربي و هذا ما يشير إلى احتمالية وجود مصادر انبعاث أخرى غير المعمل. كان عنصر الحديد الأكثر وفرةً في الغبار المترسب و يأتي بعده النيكل و الزنك و أخيرا النحاس و هذا يشير إلى مساهمة انبعاثات معمل الاسمنت في تلوث الهواء المحيط و بالتالي تساقط مركبات تلك العناصر على مكونات البيئة المحيطة بما في ذلك أوراق أشجار الزيتون و البيوت البلاستيكية.
تّم تحديد كمية الدقائق المترسبة على أوراق بعض الأشجار المنتشرة على الساحل السوري و التغيرات الفصلية في تراكيز العناصر (Zn,Mn,Cd,Pb) فيها و ذلك في الجهة المقابلة للبحر و الجهة المقابلة لليابسة لتلك الأشجار.
تناول البحث دراسة تغير بعض الخصائص الكيميائية لمياه الأمطار في المنطقة الجغرافية الواقعة شرق مدينة بانياس؛ كونها منطقة ساحلية تحتوي عدداً من المنشآت الصناعية الحيوية، كمصفاة تكرير النفط، و محطة توليد الطاقة، و شركة نقل النفط خلال الفترة الواقعة بين ت شرين أول 2012 إلى أيار 2013. و قد تضمنت الدراسة تحديد كل من قيم pH، و تركيز الشوارد الرئيسة (Ca2+, Mg2⁺, Na⁺, NH₄⁺, K⁺, SO₄2-, NO3⁻, Cl⁻, F⁻) , و تركيز نزر بعض العناصر الثقيلة (Cu, Cd, Pb) في عينات مياه الأمطار. و قد أخذت العينات من خمسة عشر موقعاً تم تحديدها بحيث تمثل منطقة الدراسة. و أعطيت أرقام تسلسلية حسب تسلسل بعدها عن المنشآت. و أظهرت النتائج أن أغلب عينات مياه المطر كان لها pH معتدل تقريباً. و لوحظ ارتفاع تدريجي لدرجة الحموضة (انخفاض قيم pH), و كذلك لقيم تركيز SO₄2- و NO3⁻, و لتركيز نزر العناصر الثقيلة Cu, Cd, Pb مع القرب من مصادر الانبعاث لمسافة تزيد عن 2500 م. و قد خلصت الدراسة إلى أن الخصائص الكيميائية لمياه المطر تتأثر سلباً و بشكل معنوي بالقرب من المنشآت الصناعية.
تمّ تحديد كمية دقائق الغبار الصلبة المترسبة على أوراق بعض الأشجار المنتشرة على امتداد الساحل السوري و تراكيز بعض العناصر المعدنية الثقيلة فيها (Zn, Fe, Pb, Cu, Ni, Cd, Co, Mn), حيث تمّ انتقاء مواقع قريبة من مراكز النشاطات الصناعية و أخرى قريبة من قطا عات النشاط البشري الزراعي , و مواقع بعيدة نسبياً عن مصادر التلوث. أظهرت النتائج أن كمية دقائق الغبار الصلبة المترسبة على أوراق الأشجار و تراكيز بعض العناصر الثقيلة مثل الكوبالت Co, الكادميوم Cd , النيكل Ni, و الرصاص Pb فيها تزداد بالقرب من المواقع الصناعية و الحركة المرورية الكثيفة لتنخفض في المواقع البعيدة نسبياً عن مصادر التلوث المباشر, كما أن أشجار السرو تحتجز كميات أكبر من دقائق الغبار الصلبة , لتأتي بعدها أشجار الازدرخت و الكينا و الأكاسيا و الدفلة و أخيرا النخيل.
تم في هذه الدراسة تحديد تركيز كل من النحاس، الكروم، الكادميوم، الحديد، المنغنيز، النيكل، الزنك، الرصاص، الفاناديوم و الكوبالت في بعض الأعمدة الرسوبية و المياه المسامية المستخرجة من مصب نهر الكبير الشمالي خلال أربعة فصول, و ذلك باستخدام جهاز مطيافية ا لامتصاص الذري (AAS). قطعت الأعمدة إلى شرائح بسماكة 2cm، و استخرج الماء المسامي في كل شريحة باستخدام التثفيل (7000دورة/دقيقة). أظهرت نتائج التحليل ارتفاع تركيز العناصر المعدنية المذكورة اعتباراً من الطبقة تحت السطحية و حتى عمق 4cm (طبقة أوكسجينية)، ثم انخفاض تركيزها في الشرائح الأعمق (تحت 4cm, نقصان بالأوكسجين). كان تركيز الحديد و المنغنيز مرتفعاًمن مرتبة ppm أما بقية العناصر فكان تركيزها أخفض نسبيأ و هو من مرتبة ppb, لكن كان تركيز الكوبالت و الكادميوم و الفاناديوم تركيزاً منخفضاً. لوحظ ازدياد تركيز جميع هذه العناصر في فصلي الربيع و الصيف, مقارنة مع قيمها في الشتاء و الخريف, و ذلك بسبب تزايد الأنشطة البشرية من جهة و ارتفاع درجة الحرارة من جهة أخرى، مما يؤدي إلى زيادة الأنشطة البكتيرية المؤدية إلى تحلل المواد العضوية التي قد تزيد من نسب هذه العناصر في المياه المسامية.