بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول هذا البحث الاستفادة من خواص الحوسبة الذاتية التي تدعم التشبيك الذاتي في تحويل شبكات الاتصالات الخليوية التي تمتاز بالضخامة و التعقيد إلى شبكات ذاتية الإدارة. إن هذا يسمح باستبعاد تدخل العنصر البشري الذي يعد مصدر للتأخير و الخطأ. إن الأهداف ال أساسية هي تخفيض نفقة التشغيل و ضمان استمرارية الخدمة من خلال تقليل تأثير فجوات التغطية، و التي تحصل نتيجة خروج محطات الشبكة عن الخدمة بسبب الأعطال، عن طريق التعويض من خلال المحطات الجوار للمحطات الخارجة عن الخدمة بما يضمن الاستثمار الأمثل اللموارد المتاحة، زيادة العوائد و التغلب على التعقيد بإدارة أجيال الشبكات العاملة الحالية فضلاً عن المستقبلية. و حيث أن تحويل أي نظام إدارة إلى نظام ذاتي بالكامل لا يتم دفعة واحدة، فإن الدراسات تنصب حول تمكين الخواص الذاتية كل منها على حدا و بشكل تدريجي و بما يتناسب مع إمكانيات الأنظمة و مواردها الحسابية. و لأجل هذا الغرض تم اختيار دراسة و تطبيق خاصة التعافي الذاتي ضمن أنظمة الاتصالات الخليوية و الآليات و الأرباح و التحديات الناجمة عن ذلك. و حيث أن التعويض كان على حساب الموارد المخصصة للمحطة التي تقوم بعملية التعويض، فمن الطبيعي حدوث انخفاض جزئي في جودة الخدمة على حساب زيادة المستخدمين و مساحة التغطية.
سنقدم في هذه الرسالة نموذج مقترح للتحكم في الوصول يعتمد على تمديد نموذج التحكم في الوصول المعتمد على الأدوار بنموذج التحكم في الوصول المعتمد على السمات، بهدف الاستفادة من مزايا النموذجين معاً و حل مشكلة الوصول للموارد بشكل آمن في المؤسسات ذات الطبيعة الخاصة التي لا يستطيع فيها نموذج واحد إدارة عمليات الوصول.
نطرح في هذا البحث بنية جديدة تقوم على الدمج بين الشبكات المعرفة برمجياً و شبكات العربات العشوائية المخصصة، و ندرس آليات التوجيه في البنية الجديدة و انعاكسها على الأمن، كما نطرح بنية أمنية جديدة تعتمد على أنظمة توزيع المفاتيح العامة PKI ، و نبين كيفية الاستفادة من الشبكات المعرفة برمجياً من خلال مواجهة عدد من الهجمات التي تتعرض لها بروتوكولات التوجيه في شبكات العربات التقليدية من خلال خوارزميات أمنية تتيح تنفيذ أنظمة كشف الاختراقات IDS لكشف هذه الهجمات و مواجهتها كخطوة نحو نظام ذاتي التصحيح و الإعداد.