بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد منطقة "الشرق الأوسط" من أكثر مناطق العالم توتراً، و ترتبط هذه التوترات بشكل أساسي بوجود الكيان الصهيوني ككيان غاصب مزروع في قلب المنطقة، و الذي يسعى إلى استغلال و سرقة أي أراضي و ثروات تقع عليها يديه. و مع اكتشاف الاحتياطات الضخمة من الغاز و الن فط في الحوض الشرقي للمتوسط تصاعدت حدّة التوترات في المنطقة بعد المساعي الإسرائيلية لاستغلال هذه الاحتياطات و سرقتها دون الأخذ بعين الاعتبار حقوق الأطراف الأخرى، و هو ما أدّى إلى نشوب خلافات و صراعات ثنائية و متعددة الأطراف بين دول المنطقة، تلعب "إسرائيل" فيها دوراً رئيسياً. و تشمل هذه الخلافات و الصراعات، الصراع اللبناني – "الإسرائيلي"، و الخلاف التركي – القبرصي الذي تدخل فيه "إسرائيل" أيضاً كطرف ثالث.
يتناول البحث مساعي روسيا الاتحادية لكسر التفرّد الأميركي بقيادة العالم، كما يبحث قدراتها و إمكانية بقاءها قوةً عالميةً تؤخذ بعين الاعتبار، لاسيما في ظلّ الحروب التي اشتعلت في المنطقة العربية الشرق الأوسط (حروب الخليج العربي، و خاصة احتلال العراق عام 2003) تلك الحروب التي قسمت المجتمع الدولي، و فسحت المجال لروسيا بالانطلاق لإنشاء بعض التحالفات الدولية، كمحاولةٍ للوقوفِ بوجهِ التفرّد الأميركي بقيادة العالم، و تشكّل الأزمة السورية نموذجاً مهمّاً في تلك السياسة، إضافةً لقيام روسيا مجدّداً بالتلويح بالورقة النووية، و تذكير العالم بأنها لازالت قوّة كبرى لها مكانتها و حضورها المؤثّر على الساحة الدولية. كما يتناول البحث الدور الأوروبي في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية، مما دفع بروسيا للبحث عن حلفاء خارج أوروبا في إطار محاولاتها لخلق عالمٍ متعدّد الأقطاب.
يعد مشروع توسيع عضوية حلف الناتو ليضم دولاً في شرق أوروبا من بين تلك التي كانت في مرحلة الحرب الباردة تنتمي إلى المعسكر الشيوعي، أحد أبرز التطورات الدولية في بداية الألفية الثالثة، و قد طرحت الولايات المتحدة خطط توسيع الناتو باتجاه الشرق بعنوان (خطة المشاركة من أجل السلام) ثم تطورت فيما بعد إلى دعوة دول وسط و شرق أوروبا للانضمام إلى الناتو و أعضاء كاملي العضوية. و هكذا استمر الحلف بالتوسع حتى بات يضم الآن أي بعد مضي ستين عاماً على تأسيسه سنة 1949, 28دولة و ذلك بعد انضمام كرواتيا و اليابان إلى الحلف في نيسان 2009.
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أثر القيادة التحويلية بأبعادها (التأثير المثالي، الاستثارة الفكرية، الاعتبارية الفردية، الدافعية الإلهامية) في سلوك المواطنة التنظيمية بأبعادها (الإيثار، الكياسة، وعي الضمير، الروح الرياضية، السلوك الحضاري) لدى العاملين في فروع المصرف التجاري السوري بدمشق. و لتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد استبيان لجمع البيانات الأولية من عينة البحث التي تم اختيارها عشوائياً من العاملين في المصرف التجاري بدمشق، و بعد التأكد من صدق أداة البحث و الاتساق الداخلي لعبارات المتغيرات تم اختبار فرضيات البحث. و استناداً إلى نتائج اختبار التحليل العاملي الاستكشافي نتج لدينا أبعاد جديدة لمتغيري القيادة التحويلية و سلوك المواطنة التنظيمية على الشكل الآتي: أبعاد متغير القيادة التحويلية الجديدة: شخصية القائد، الدافعية الإلهامية، خصوصية العلاقة بين القائد و العامل. أبعاد متغير سلوك المواطنة التنظيمية الجديدة: شخصية العامل، رأي العامل بالعمل التطوعي، حس المشاركة لدى العامل، أخلاق العامل. و توصلت الدراسة إلى النتائج: • وجود أثر إيجابي ضعيف للقيادة التحويلية في سلوك المواطنة التنظيمية لدى العاملين في المصرف التجاري السوري. • وجود أثر إيجابي ضعيف لبعد (شخصية القائد) في سلوك المواطنة التنظيمية. • وجود أثر إيجابي ضعيف جداً لبعد (الدافعية الإلهامية) في سلوك المواطنة التنظيمية. • وجود أثر إيجابي ضعيف جداً لبعد (خصوصية العلاقة بين القائد و الموظف) في سلوك المواطنة التنظيمية.
شهدت العلاقات الدولية تغيرات كبرى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، و بروز الولايات المتحدة الأمريكية كقطب أوحد متحكّم بمصير العلاقات الدولية، و كان تأثير هذه التغيرات كبيرا على روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي، إذ عانت ضغوطات دولية مستمرة لتطويق ها و عزلها و التحكّم بمصيرها، لكنها لم تقف مكتوفة الأيدي أما هذه الضغوطات، و استطاعت بفضل مجموعة من المتغيرات و الإجراءات السياسية و الاقتصادية النهوض مجدداً و استعادة دورها كدولة لها وزنها في العالم.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها