بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى التعرف على دور الثقافة التنظيمية في المشاركة في صنع القرار في الشركة العامة لمصفاة بانياس. و قد اعتمد البحث ثلاث عناصر للثقافة التنظيمية هي التعاون و التماسك و الفاعلية أما المشاركة في صنع القرار فقد حدد بثلاث عناصر هي الاعتقاد بفاعلية المشاركة و إدراك أثر المشاركة على قوة المدير و الالتزام بالمشاركة. و جمعت البيانات عن طريق استبانة صممت لهذا الغرض و وزعت على عينة مكونة من ((40)) من العاملين في الشركة العامة لمصفاة بانياس . و لاختبار فرضيات البحث تم استخدام معامل التباين الأحادي و توصل البحث إلى مجموعة نتائج أبرزها: ارتفاع مستوى التطبيق لعناصر الثقافة التنظيمية و عناصر المشاركة في صنع القرار في الشركة العامة لمصفاة بانياس. وجود فروق ذات دلالة إحصائية لجميع عناصر المشاركة في صنع القرار تعزى لعناصر الثقافة التنظيمية. و قدم البحث مجموعة توصيات أبرزها ضرورة تفويض السلطة و الاهتمام بمقترحات العاملين و عدم إهمالها من قبل المديرين.
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر الهيكل التنظيمي بأبعاده الثلاثة (التعقيد، الرسمية، المركزية) على فاعلية الإدارة الاستراتيجية في الشركة العامة لمرفأ طرطوس. و لتحقيق هذا الهدف تم تطوير استبانة لتحقيق هذا الهدف، حيث تم توزيع الاستبانة على عينة البحث المتمث لة بالمديرين ( في كافة المستويات )، و قد استخدم الباحث المنهج الوصفي في جمع البيانات و تم الاعتماد على برنامج التحليل الإحصائي (spss.20) في تحليلها. و توصل الباحث إلى عدة نتائج منها: إن هناك علاقة إيجابية بين المتغيرات المستقلة (التعقيد و الرسمية و المركزية في الهيكل) على المتغير التابع (فاعلية الإدارة الاستراتيجية) حيث بلغت قيمة معامل الارتباط بين المتغيرات المستقلة و المتغير التابع 82 % ، و معامل التحديد 67 % باعتبار المرفأ منشأة حكومية ذات حجم كبير، و تخضع لأنظمة و قوانين و تعليمات صارمة، و تعمل في بيئة عمل مستقرة. و أوصى الباحث بضرورة إعادة تصميم الهيكل التنظيمي في الشركة العامة لمرفأ طرطوس ليتناسب مع تطبيق الإدارة الاستراتيجية بفاعلية ، إضافة إلى تشجيع الاتصالات الرأسية و الأفقية و التنظيم غير الرسمي لينعكس ذلك إيجاباً على العاملين، و من ثم على فاعلية المنظمة.
يتناول البحث دراسة الأبعاد الإدارية الأساسية المؤثرة في اعتماد هندسة العمليات الإدارية ( الهندرة ) في المصرف الصناعي في محافظة طرطوس, حيث يتطرق البحث لأهمية إعادة الهندسة كأحد المواضيع الإدارية الحديثة التي يجب أن تلقى الدعم و التأييد من قبل الإدارة, و يحاول أن يبين العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات و الهندرة, و قد استخدم الباحث المعاينة القصدية, حيث تم توزيع 50 استبانة على العاملين في المصرف, و خلصت الدراسة إلى أن لدى الإدارة اعتقاد بأهمية منهج غعادة الهندسة و الثقة بالنتائج النهائية, و أن واقع تكنولوجيا المعلومات يساعد في البدء بإعادة هندسة العمليات الإدارية, و يجب أن تكون الأهداف التدريبية أكثر وضوحا.
إن هدف كل شركة صناعية يتلخص في تطوير و تصنيع المنتجات التي تلائم حاجات الزبون النهائي مما يمكنها من تسويق تلك المنتجات بسعر مناسب يحقق لها عائداً مجزياً ،و يهدف البحث إلى إظهار أهمية اعتماد عامل الجودة في اقتناء مستلزمات الإنتاج من تجهيزات و آلات و م عدات و مواد أولية و بيان دورها الكبير في خفض التكلفة الإنتاجية , و جعل الشركة في موقع أفضل و ضمان بقائها و استمرارها في عالم الأعمال كما تتمثل أهمية البحث من كونه يسعى إلى التعرف على طرق و أساليب الشراء على أرض الواقع، و سير الإنتاج فيها و التكاليف التي تتحملها هذه الشركات لاقتناء أفضل الآلات و المعدات و المواد الأولية , و التطرق لأهم المشاكل التي تعترضها, و كان من أهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها: 1-يوجد أثر جوهري لجودة مستلزمات الإنتاج على التكلفة الإنتاجية . 2-يوجد أثر جوهري لتكاليف الجودة و تحسين العائد المالي .
تتضمن هذه الدراسة تحليلا شاملا للعوامل المناخية و النباتية و الطبوغرافية لمحمية النبي متى (منطقة الدريكيش- محافظة طرطوس – سوريا) كونها أهم العوامل المؤثرة في حرائق الغابات، حيث تم جمع البيانات المرافقة لكل حريق و تحليلها باستخدام البرامج الاحصائية (S PSS) و (EXCEL) و دراسة الارتباط المتعدد بين هذه العوامل و بين ظاهرة تكرار الحريق في منطقة معينة (خطر حدوث الحريق). تم بعد ذلك معالجة هذه البيانات و نتائج التحليل و الارتباط المتعدد ضمن برنامج نظام المعلومات الجغرافية (GIS) للحصول على الخريطة الممثلة لمناطق خطر حدوث الحريق، و تمت الاستعانة بالخرائط الطبوغرافية بمقياس (1:50000), و الصور الفضائية بمقياس (1:25000)، حيث صممت الخرائط اللازمة للدراسة (خريطة الانحدار – خريطة المعرض - خريطة التغطية النباتية – خريطة البنية التحتية - خريطة مناطق خطر الحريق)، و تم اقتراح أماكن أبراج المراقبة و مراكز التدخل السريع ضمن المناطق ذات درجة الخطورة العالية لحدوث الحرائق. تعدّ هذه الخرائط بمثابة أنظمة إنذار مبكر يمكن التنبؤ من خلالها على احتمال حدوث حريق ما ضمن المحمية عندما تتوفر الشروط الملائمة لذلك.