بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يزداد انتشار الشبكات اللاسلكية يومًا بعد يوم، و أصبحت معظم الشبكات الحالية لاسلكية نظرًا إلى سهولة تركيبها و عدم حاجتها لبنية تحتية، و هذا لايعني إلغاء دور الشبكات السلكية بل تأتي مكملة لها. و بوجود أنواع الشبكات كّلها ابتدأ من الشبكات الشخصية والمحل ية (PANs and LANs) إلى الشبكات الواسعة (WAN) و لاسيما شبكة الإنترنت، أصبح توجه البحث العلمي اليوم إلى التركيز على تحسين جودة الخدمة فيها (QoS) و التفكير بدمج هذه الشبكات لتتكامل مع شبكة الإنترنت التي تعد العمود الفقري (backbone) لكل شبكة تريد تبادل المعلومات و تشاركها مع غيرها على مستوى العالم. يركز هذا البحث على تحسين جودة الخدمة في الشبكات اللاسلكية عريضة الحزمة (Broadband) التي تغطي المدن و هي WiMax ذات المعيار (IEEE 802.16e) التي تدعم الحركية (mobility) وقد تستخدم هذه الشبكة لربط المناطق البعيدة مع مراكز المدن و تسمى شبكة نقطة لنقطة(Point-to-Point) أو أنها تقوم بتغطية المدن و تسمى شبكة نقطة لعدة نقاط (Point-to-Multipoint) و تستخدم هذه الأخيرة لربط عدة شبكات لاسلكية ولاسيما المحلية ذات البنية التحتية (Wi-Fi: Wireless Fidelity) المكتظة بالمستخدمين و المسماة بالبقع الساخنة (Hotspots) , في حين يطلق على كل خلية من خلايا شبكة WiMax التي تغطي المدن بالمنطقة الساخنة (Hotzone) . قترحنا خلال بحثنا، نموذجًًا لنظام يقوم بموازنة الحمل (معدل النقل data rate ) بين المحطات القاعدية (BSs : Base Stations) لخلايا الشبكة WiMax. و يقصد بذلك تبادل الطرفيات بين المحطات القاعدية المتجاورة بهدف جعل الحمل في كل محطة قاعدية مساويًا لحمل المحطات الأخرى، و بذلك نحسن من أداء الشبكة و نزيد من عرض المجال المتاح لكل طرفية، فضلا عن زيادة عدد المستخدمين (العملاء) الممكن تخديمهم. و هذا النفع يعود على المستخدم من حيث تحسين جودة الخدمة المقدمة إليه من جهة ومن جهة أخرى يزداد ربح مزود الخدمة، ناهيك عن السمعة الجيدة التي ينالها من قبل مستخدميه، الشيء الذي يدفع مزيدًا من المستخدمين للاشتراك في هذه الشبكة دون غيرها. يمكن لنظام موازنة الحمل المقترح أن يكون نظامًا موزعًا يوضع في كل محطة قاعدية، أو نظامًا مركزيًا يوضع فقط في مخدم مركزي مستقل يتصل مع المحطات القاعدية كّلها، و توضع في هذا النظام خوارزمية موازنة الحمل التي تتألف من عدة خطوات ينفذها المتحكم الموجود في النظام المقترح، و يجب أن تكون عملية موازنة الحمل سريعة كفاية و كذلك إجرائية التسليم (Hanover procedure) بين المحطات القاعدية حتى لا تؤثر سلبًا في جودة خدمة العملاء ول اسيما الذين يقومون بتطبيقات زمن حقيقي .
تتجه الأبحاث الحالية نحو المزيد من التطوير في الشبكات اللاسلكية، و ذلك نتيجة النمو في احتياجات المستخدمين كدعم تطبيقات الزمن الحقيقي، و جودة الخدمة و خصوصاً معدل نقل عالي للبيانات، و غيرها. ما دفع بمزودي خدمة الشبكات العمل على مكاملة العديد من موارد الشبكات المختلفة، و السعي لدعم خدمة الاتصال في أي مكان و زمان. من هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يهدف إلى دراسة عملية التسليم الشاقولي (Vertical Handover) كخطوة مهمة و ضرورية لتأمين حركة العقد المتحركة (MN(Mobile Nodes بين الشبكات اللاسلكية WiFi و WiMax باستخدام المعيار IEEE802.21، أو ما يسمى تقنية التسليم المستقل عن الوسط MIH (Media Independent Handover)، و الذي طُوّر في كانون الثاني 2009. في هذا البحث، تم تقييم أداء التسليم الشاقولي بين هاتين الشبكتين آخذين بالاعتبار عدة معاملات مثل: ضياع البيانات، و التأخير الناتج عن عملية التسليم، و معدل التدفق. و ذلك باستخدام المحاكي (NS2(Network Simulator version2)) و الذي يتضمن دعم لتقنية MIH من قبل المعهد الوطني للمعايير و التقانة (NIST) National Institute of Standard and Technology.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها