بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث الحالي للتعرف على طبيعة العلاقة بين الترتيب الولادي للطفل و تفاعله الاجتماعي داخل الروضة، و الفروق بين الأطفال في التفاعل الاجتماعي تبعاً لبعض لمتغيرجنس الطفل، و قد تكون مجتمع البحث من رياض الأطفال الحكومية في مدينة دمشق، و هم أطفال الفئة ا لثانية (4-5) سنوات، و تم سحب العينة العمدية منهم و التي بلغت (30) طفل و طفلة، و قد استخدمت الباحثة قائمة رصد التفاعل الاجتماعي و استبيان التفاعل الاجتماعي للطفل موجه للأم من إعداد الباحثة، ثم اختبرت صدقها و ثباتها للتطبيق، و قد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي و ذلك لمناسبته لطبيعة البحث، و وضعت مجموعة من الفروض اختبرت صدقها، و أتت النتائج كما يلي: (1) وجود علاقة دالة إحصائياً بين الترتيب الولادي و التفاعل الاجتماعي لدى طفل الروضة لصالح الأطفال من المراكز الولادية الأولى. (2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال في التفاعل الاجتماعي تبعاً للترتيب الولادي و هي لصالح الطفل من الترتيب الثاني ثم الأول ثم الثالث فالرابع وصولاً للأخير (3) وجود علاقة دالة إحصائياً بين إجابات الأمهات على استبيان التفاعل الاجتماعي للطفل و درجات الأطفال المسجلة على قائمة التفاعل الاجتماعي.
يهدف البحث الحالي للتعرف على أشكال السلوك العدواني لدى طفل الروضة، و علاقته ببعض المتغيرات (المستوى التعليمي للأم، جنس الطفل)، و قد تكون مجتمع البحث من رياض الأطفال الحكومية في مدينة دمشق، و هم أطفال الفئة الثالثة (5-6) سنوات، و تم سحب العينة العشوائ ية منهم و التي بلغت (100) طفل و طفلة، و قد استخدمت الباحثة بطاقة ملاحظة أشكال السلوك العدواني لدى طفل الروضة و التي تضمنت المحاور التالية: العدوان الجسدي و اللفظي و الرمزي، ثم اختبرت صدقها و ثباتها للتطبيق، و قد اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي و ذلك لمناسبته لطبيعة البحث، و وضعت مجموعة من الفروض اختبرت صدقها، و أتت النتائج كما يلي: (1) أن أكثر أشكال السلوك العدواني انتشاراً عند الأطفال السلوك العدواني اللفظي ثم السلوك العدواني الجسدي يأتي بعده الرمزي. (2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في أشكال السلوك العدواني لدى طفل الروضة عمر (5-6) سنوات. (3) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أشكال السلوك العدواني تبعاً لمتغير المستوى التعليمي للأم.
هدف هذا البحث إلى: تعرّف العلاقة بين الصلابة النفسية و أزمة الهوية لدى عينة من طلبة الجامعة في جامعة دمشق. تعرّف الفروق بين المتوسطات في درجات الطلبة أفراد العينة على كل من مقياسي الصلابة النفسية و أزمة الهوية تبعا لمتغيري (الجنس، السنة الدراسية). و قد تكوّنت عينة البحث من 255 طالباً و طالبة ( 144ذكورا،111 إناثا). و قد تركزت فروض البحث على النحو التالي: 1- لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الصلابة النفسية و أزمة الهوية لدى أفراد عينة البحث. 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلبة أفراد العينة على مقياس الصلابة النفسية تبعا لمتغيري (الجنس ، السنة الدراسية). 3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلبة أفراد العينة على مقياس أزمة الهوية تبعاً لمتغيري (الجنس، السنة الدراسية). قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي و استخدام الأساليب و القوانين الإحصائية التالية باستخدام برنامج الزمر الإحصائية spss: - المتوسطات الحسابية و الانحرافات المعيارية و النسب المئوية. - معاملات الارتباط بيرسون و ألفا كرومباخ. - اختبارT. test . و جاءت النتائج على الشكل الآتي: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الصلابة النفسية و أزمة الهوية. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط أداء عينة البحث على مقياس الصلابة النفسية تبعا لمتغير الجنس. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط أداء عينة البحث على مقياس الصلابة النفسية تبعا لمتغير السنة الدراسية. توجد فروق ذات دلالة إحصائياً في متوسط أداء عينة البحث على مقياس أزمة الهوية تبعا لمتغير الجنس. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائياً في متوسط أداء عينة البحث على أزمة الهوية تبعا لمتغير السنة الدراسية.
هدف هذا البحث إلى تعرّف العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى في الشخصية و التوافق الزواجي لدى عينة من الأزواج في محافظة دمشق، و تعرف الفروق في كل من العوامل الخمسة الكبرى في الشخصية و التوافق الزواجي تبعاً لمتغيري الجنس و عدد سنوات الزواج لدى أفراد العي نة نفسها. و تكونت عينة البحث من 300 زوج و زوجة من هذه المحافظة، و استخدم الباحث مقياس التوافق الزواجي و قائمة العوامل الخمسة الكبرى في الشخصية، و ذلك لدراسة العلاقة بين هذين المتغيرين و تعرّف الفروق، و قد استخدمت فيه القوانين الإحصائية (معامل الارتباط بيرسون، ت ستيودنت)، و أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين التوافق الزواجي و بين كل من عامل الانبساطية و حيوية الضمير و العصابية، و لا توجد علاقة ارتباطية بين التوافق الزواجي و بين كل من عاملي الطيبة و التفتح، و وجود فروق في التوافق الزواجي تبعا لمتغير الجنس، و أنه لا فروق في التوافق الزواجي تبعا لمتغير عدد سنوات الزواج. و توجد فروق في كل من العوامل الكبرى في الشخصية عدا عامل التفتح و ذلك تبعاً لمتغير الجنس، و لا توجد فروق في كل من العوامل الكبرى في الشخصية عدا عامل الطيبة و ذلك تبعاً لمتغير عدد سنوات الزواج.