بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى القاء الضوء على المصطلحات الدينية في النصوص المسمارية الأوجاريتية، و توضيح طريقة و أسلوب صياغتها لتخدم الغرض الروحي المرجو من تضمينها للنصوص الشعرية الميثولوجيا التي صاغها الأديب و الشاعر الأوجاريتي في مجموعة القصائد المغناة في مناسبات دينية و شعائرية دورية متعددة.
ننشد في هذا البحث تقديم فكرة عن رؤية الأوجاريتين و وجهة نظرهم الروحية للكون و تجلياته، و كيف صاغوا تصورهم عن فكرة الخلق و الإنسان و الإله، و ربما نستطيع من خلال تلمس مفهوم الألوهية و القداسة الواردة في النصوص الأوجاريتية الدينية، تقديم تصور عن هذه الإشكالية، و مدى تأثر طريقة التدين الأوجاريتية بنظيراتها في المحيط الديني الشرقي العام، باعتبار التأثير و التأثر الفكري و الروحي كانت من سمات المجتمعات الشرقية القديمة منذ الألف الرابع قبل الميلاد.
يهدف هذا البحث إلى نمذجة تأثير الأخطاء الهندسية (أخطاء التراصف و أخطاء عدم المركزية) على السلوك الديناميكي و الستاتيكي لنقل الحركة بالمسننات الحلزونية من حلال دراسة تأثيرها على توزع الحمل و أخطاء النقل. لأجل هذا الغرض, فقد تم تطوير نموذج ديناميكي متخصص لنقل الحركة بالمسننات الحلزونية باستخدام 36 درجة حرية (شد و ضغط – فتل و انحناء) و التي تستخدم من أجل حساب التشوهات في مستوي المسننات بالاعتماد على موقع نقاط التماس على اسنان المسننات في كل لحظة زمنية. معادلة الحركة تكون محملة خطوة بخطوة مع الزمن بالاعتماد على خوارزمية التماس العادي و طريقة نيومارك مع الأخذ بعين الاعتبار عدم وجود حمل سالب على أسنان المسننات و عدم وجود نقاط تماس تقع خارج نافذة التعشيق.
تم تحديد التركيب الكيميائي (الرطوبة ، البروتين ، الدهن ،الرماد) و المحتوى من المعادن الثقيلة ) الرصاص، الزرنيخ، الكادميوم و الزئبق ) لعشرين عينة من الشرحات المجمدة لسمك بنغاسيوس Pangasius hypophthalmus حيث جمعت عينات السمك من عشر ، مناطق مختلفة في مدينة دمشق متفاوتة في السعر و بمد المنشأ و تاريخ الإنتاج خلال الفترة ما بين الشهر الأول و لغاية الشهر السابع لعام 2016.
جرت أمثلة ظروف إنتاج أنزيم السيلولاز باستخدام قشور الذرة كركيزة و السلالة المحلية Bacillus cereus 21 المنتجة للأنزيم وفق طريقة التخمير المغمور، و درس فيها تأثير خمسة متغيرات (درجة حرارة الحضن، و درجة الحموضة، و مدة الحضن، و حجم اللقاحة، و تركيز الركي زة) في نمو السلالة المستخدمة و إنتاج الأنزيم، و ذلك باستخدام البرنامج الإحصائي Minitab و التصميم الإحصائي Response Surfac e Methodology (RSM).
نُفّذت الدراسة في مخابر كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم 2012 .عرضت عناقيـد العنـب صنف بلدي مصفر لغاز ثاني أوكسيد الكبريت SO2 بتركيز (2000 Ppm) مدة ثلاث ساعات، ثم جففـت بطرائق تجفيف مختلفة (شمسياً و حرارياً و بواسطة الطاقة الشمسية- البيت الزجاج ي) إلى محتوى رطوبي لا يزيد على 18 % لدراسة تأثيرها في بعض المؤشرات الكيميائية (السكريات الكليـة، pH ،الحموضـة، المواد الصلبة الذائبة، الاسمرار اللاإنزيمي)، و بعض مضادات الأكسدة (حمـض الأسـكوربيك، الفينـولات الكلية)، و النشاط المضاد للأكسدة وفق طريقة تثبيط الجذور الحرة DPPH للعنب الطازج المعامـل بغـاز الكبريت و العنب المجفف. أظهرت النتائج تفوق (p > 05.0) طريقة التجفيف بالطاقـة الشمـسية لثمـار العنب المعاملة بغاز SO2 بتركيز (2000 Ppm) في المحافظة على فيتامين C) 17.7 ملـغ/100غ وزن جاف)، بينما تفوقت (p > 05.0) ثمار العنب المجففة حرارياً و المعاملة بغاز SO2 فـي المحتـوى مـن الفينولات الكلية (24.7 ملغ حمض جاليك/100غ وزن جاف). كما أبدت عينات العنـب المجففـة شمـسياً و غير المعاملة بغاز SO2 تزايداً ملحوظاً بنشاطها المضاد للأكسدة الذي بلغ 42.82 % كما تشير النتـائج أيضاً إلى أهمية المعاملة بغاز SO2 المسبقة لثمار العنب في خفض الزمن اللازم لإتمام عمليـة التجفيـف (p > 05.0) و لاسيما طريقة التجفيف الحراري إلى (137 ساعة) مقارنة بالمعاملات الأخرى.
تمت أمثلة طريقة إنتاج بوليمير الكيتوزان اقتصادياً باستخدام مخلّفات قشور القريدس التي جمعت من مصادر محلّية، إذْ طُور الكيتوزان الذي تم الحصول عليه بتعديله من خلال إخضاع جزيئاته لعمليـة ربـط إنزيمية جزئية، يتوسطها إنزيم اللّاكاز Laccase بنواتج أكسدة الفينولات (الكينونات) المستخلـصة مـن نواتج عصر الزيتون الصلبة و السائلة (البيرين) و (الجفت) على الترتيب و أُجريـت مقارنـة بـين كميـة الفينولات المستخلصة من البيرين و الجفت. و قد تبين تفوق الجفت على البيرين و هذا ما أدى إلى اختيـاره بوصفه مصدراً غنياً بالفينولات على المستوى الإنتاجي لتحميلها علـى الكيتـوزان حيـث أن للفينـولات و الكينونات فعالية بيولوجية عالية ضد الميكروبات الممرضة. صـنّعت أغلفـة مـن الكيتـوزان المحمـل بالكينونات، إذْ أدى إلى الحصول على طريقة حفظ مركّبة و حاجز ضد الأحياء الدقيقة الممرضة التي تهاجم اللحوم الطازجة التي غالباً ما تُحفظ أو تُباع مكشوفة و غير مغلّفة؛ ممـا يعرضـها لغـزو الجـراثيم فـي المسالخ و أماكن البيع. و قد قامت الدراسة بشكل أساسي على إعادة تدوير قشور القريدس غيـر المفيـدة و مخلفات معاصر الزيتون السائلة التي ثبت تلويثها للبيئة.
هدف البحث إلى توصيف عينات عشوائية من زيت الزيتون البكر السوري المأخوذة من المحافظـات السورية (حماه، حمص، حلب، ادلب، اللاذقية و درعا) حسب مكوناته الطيارة و التحري عن العلاقـة بـين معاملات نقاوة الزيت (رقم البيروكسيد، الرقم اليودي، معامل الحموضـة، مع امـل الامتـصاص النـوعي بالأشعة الفوق بنفسجية K270 و توزع الحموض الدسمة) و المكونات الطيارة المتعلقة بالنكهة مقارنة بمـا هو منشور في المراجع. أظهرت النتائج أن معاملات الجودة لعينات اللاذقية و حماه لا تتوافق مع معـايير هيئة المواصفات و المقاييس السورية (2000/182) لزيت الزيتون البكر الممتاز و لزيت الزيتـون البكـر من الدرجة الأولى بينما أظهرت نتائج تحليل مكونات الحموض الدسـمة أن تراكيـز الحمـوض الدسـمة لعينات ادلب و حمص و اللاذقية و درعا و حلب تقع ضمن مجال المواصفة القياسية الـسورية و أن توزعهـا في عينة حماه لا يتوافق مع النسب المبينة في المواصفة المذكورة. أمكن تعرف على 43 مركبـاً طيـاراً متباينين في التركيز، و أنها تتوافق مع ما هو منشور في العديد من المراجع، و أظهـرت الدراسـة تماثـل عينات البحث إلى حد كبير ما عدا عينات حماه التي تدنى فيها بشكل واضح محتوى مواد النكهة الطيـارة، و لوحظ أن المكون الأساسي للمواد الطيارة لعينات البحث هي الألدهيدات يليها استر الحموض الدسمة ثـم الهيدروكربونات، و تبين أن التقنية المستخدمة في هذا البحث سريعة و فعالة فـي الاسـتخلاص و التعـرف على المركبات الطيارة بالمقارنة مع الطرق التحليلية الآخرى.
هدفَ البحث إلى تقييم بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية و الميكروبية و الحـسية لقمـر الـدين المصنع حديثاً و المخزن مدة 6 أشهر. أُجري التصنيع على جزأين أحدهما أخـضع للمعالجـة بالكبريـت بطريقة التبخير و الآخر دون معالجة. و عرضت كلتا المعاملتين من قم ر الدين إلى أربع جرعات إشـعاعية (0 و 1 و 2 و 3 كيلو غراي) و خزنت بدرجة حرارة الغرفة 20°م، أشارت الدراسة وجود فـروق معنويـة بنتائج تحليل قرائن المنتج المعالج و غير المعالج بالكبريت بعـد التخـزين و المتعلقـة بالباهـاء (pH)، و الرطوبة النسبية، و الرماد، و الـسكريات المرجعـة، و الـسكريات الكليـة، و اللزوجـة، و البوتاسـيوم، و الصوديوم، و الكبريت و فيتامين C بعد التخزين مـدة 6 أشـهر. و لـوحظ أيـضاً انخفـاض بالحمولـة الميكروبية، أما بالنسبة للتشعيع فبينت النتائج وجود فروق معنوية في فيتامين C عند الجرعـة (2 و 3) كيلو غراي و في اللزوجة أيضاً. أما من الناحية الجرثومية فتبين أن الجرعة 2 كيلو غراي كافية للقضاء على الحمولة الميكروبية. في حين لم يتبين وجود فروق معنوية بالصفات الحسية، و تـأتي أهميـة هـذه الدراسة من تسليط الضوء على منتج تقليدي يحظى باهتمام عدد كبير من المستهلكين و يصدر إلى معظـم الدول العربية الشقيقة و دول العالم الصديقة.
درست بعض المؤشرات الكيميائية للبازلاء الخضراء (رطوبة، رماد، سكريات، دهن) و المواد الفعالـة بيولوجياً (الفينولات الكلية، فيتامين C) . ثم قورنت بالمؤشرات الكيميائية في البازلاء المصنعة (التجميد، التعليب). دلّت النتائج على وجود فروق معنوية بين المؤشرا ت الكيميائية للبـازلاء الخـضراء الطازجـة و البازلاء المصنعة من حيث محتواها من فيتامين C و الفينولات الكلية. بينما انخفض فيتامين C بمعـدل 35 % بعد عملية التجميد، بقي نحو 16 % في البازلاء المعلبة. أما فيما يتعلق بـالفينولات الكليـة فقـد انخفضت من 150 مغ/100غ مادة رطبة في البازلاء الخضراء الطازجة إلى 140 مغ/100غ مادة رطبـة في البازلاء المعلبة، و وصلت إلى 120 مغ/100غ مادة رطبة في البازلاء المجمدة. و قد ترافق ذلـك مـع انخفاض معنوي في النشاط المضاد للأكسدة (05.0<P) . كما لوحظ انخفاض معنوي في البازلاء الخضراء (المعلبة و المجمدة) التي خُزنت مدة 8 أسابيع في كمية فيتامين C و النشاط المضاد للأكسدة ( 05.0<P ).