بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تقوم هذه الدراسة على رصد محاولةٍ قائمةٍ على المزج بين ثلاثةِ حقول معرفيةٍ هي: الفلسفة والتاريخ والأدب، تتجلّى هذه المحاولة في سيرةِ علمٍ هو تاريخ الأفكار، يعدّ هذا العلم تتويجاً لتطور الحقلين الأولين؛ فالفلسفة تطوّرت مباحثها من (ما وراء الطبيعة)، إلى (نظرية المعرفة)؛ كما نتجت عنها علومٌ أخرى كعلم الاجتماع، وعلم الأخلاق. أمّا التاريخ فقد حافظ على ثباتٍ نسبي من حيث موضوعه، في تدوين أفعال البشر وسيرهم، حتى ظهرت فلسفة التاريخ التي تدرس الدوافع المثالية والبنى العليا الكامنة وراء أفعال البشر. أمّا الحقل الثالث أي الأدب فقد بقي مختبَراً لكل تطوّرٍ، فهو مسرحٌ لاختبار تفرعات الفلسفة، وعلى وجه التحديد مناهج البحث المختلفة المتضمنة في حقل وهو أيضاً وثيقةٌ يعتمدها المؤرخون في دراساتهم وأعمالهم في سير الأمم وأفعالها. إنّ ما تحاولُ الدراسة تقديمه هو نوعٌ آخر من الفلسفة الأدبية، وهو إلى ذلك نوع آخر من المقاربة الموضوعية للأدب لا تجعل الموضوع الأدبي هدفها بقدر ما تجعل الأفكار- الوحدات المكونة لهذه الموضوع غايتها، وهي لذلك تدرس الأدب وعينها على الفكر في حركيته وتطوره وتغيره، تدرسه في أكثر مسارحه اشتمالاً على تنوعه أي في الأدب، وتقوم في سبيلها إلى ذلك بكتابة نوع آخر من التاريخ هو تاريخٌ فرديٌّ منفصل عن التاريخ بشكليه الثابتين: الماورائي (الإلهي)، والمادّي ( الأرضي)
هدف هذا البحث إلى دراسة عدالة التعاملات و ضغوط صراع الدور التي تواجه عناصر التمريض في مستشفى حلب الجامعي، و تحديد الأهمية النسبية لعدالة التعاملات و مدى ارتباطها بضغوط صراع الدور، و معرفة الأثر بين عدالة التعاملات و صراع الدور. و قد طُبَقتِ الدراسة ع لى عينة تعدادها 180 ) عنصر تمريض يعملون في مستشفى حلب الجامعي. و توصل البحث إلى عدم وجود أثر معنوي ) بين عدالة التعاملات و صراع الدور، كما أظهرت النتائج وجود اختلافات جوهرية ذات دلالة إحصائية بين مدركات الممرضين لعدالة التعاملات، تعزى للمتغيرات الديموغرافية الآتية: (الجنس، العمر، المستوى التعليمي، سنوات الخبرة). و أيضاً تبين وجود اختلافات جوهرية ذات دلالة إحصائية بين مدركات الممرضين لضغوط صراع الدور، تعزى للمتغيرات الديموغرافية الآتية: (الجنس، العمر، المستوى التعليمي، سنوات الخبرة).
هدفت هذه الدراسة إلى فحص أثر استخدام المحسوسات في تحصيل طلبـة الـصف الأول الأساسي في مادة الرياضيات في مدارس "الأونروا" في جرش في الأردن ، و قد تكونت عينة الدراسة من 155 طالباً و طالبة يمثلون أربـع شـعب، وزعـوا علـى مجموعتين: تجريبية تعلمت موضوع " الأعداد مـن 0-9 " باسـتخدام المحـسوسات و ضابطة تعلمت بالطريقة التقليدية، و بعد الانتهاء من تطبيق الدراسة تم تطبيق اختبار التحصيل، و قد تم استخدام تحليل التباين الثنائي لاختبار فرضيات الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلبـة المجموعتين لصالح طلبة المجموعة التجريبية التي تعلمت باستخدام المحسوسات، فيما لم توجد فروق ذات دلالة بين متوسطي درجات طلبة المجموعتين تعزى للجـنس أو التفاعل بين الطريقة و الجنس.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها