بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى التعرف على آراء العاملين في المكتبات التابعة لمديرية الثقافة في محافظة طرطوس نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات (الحاسبات و الانترنت), و لتحقيق أهداف البحث تمّ تطوير استبانة و توزيعها على عينة من العاملين في المكتبات, و باستخدام الاختبارا ت الإحصائية المناسبة كان من أهم نتائج البحث: 1- يرى العاملون في المكتبات الثقافية بأنّ استخدام تكنولوجيا المعلومات يطوّر عمل المكتبات, و هو ضروري في الفهرسة و الاسترجاع, و تنظيم المجموعات, و هو في الوقت نفسه لا يؤدي إلى تلكؤ العاملين, كما أنه لا يعرقل عمل المستفيدين, و ضروري في تنظيم الإعارة. 2- تميل آراء العاملين في المكتبات الثقافية نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات (الحاسبات و الانترنت) بطابع إيجابي بازدياد سنوات الخبرة العملية في مجال المكتبات, و ارتفاع المؤهل العلمي, و اتباع الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية.
هدفت الدراسة إلى تقويم فعالية ثلاث طرائق لتعقيم التربة في مكافحة بعض الفطور الممرضة للنبات في البيوت المحمية شملت: التعقيم الكيميائي بالفورمالين و التعقيم الشمسي + التسميد العضوي و التعقيم الشمسي, و عند أعماق 0 - 5, 5 - 10 , 10-15 و 15- 20 سم .
دُرس في المختبر تأثير درجات مختلفة من الحرارة، مستويات مختلفة من pH، فترات مختلفة من الإضاءة و أربعة مستنبتات غذائية هي (PDA، OMA، MEA،CzA) في نمو الفطر C.gloeosporioides المسبب لمرض الأنثراكنوز في ثمار الحمضيات، و أشارت النتائج إلى أنّ نمو الفطر كان أعظمياً في درجة الحرارة 30°م، و pH = (5.5، 6، (6.5، و أنّ الإضاءة غير ضرورية لنمو هذا الفطر . أعطى المستنبتان PDA ، OMA من بين المستنبتات المختبرة أقصى نمو للفطر C.gloeosporioides.
أجري البحث لدراسة تأثير التشميس في فطور تربة البيوت المحمية , و تضمنت الدراسة أربع معاملات : شاهد , تشميس 30 , 40 , 50 يوماً, و على أعماق 0 , 5, 10, 15 و 20سم , مع تغطية معاملات التشميس بغطاء شفاف من البولي إيتيلين. و نفذ البحث في جامعة تشرين ض من بيت بلاستيكي مساحته 350 م² لموسمين زراعيين2007 -2008, 2009-2008.
تم في هذا البحث اجراء دراسة فنية و اقتصادية تفصيلية لاستخدام المُذيب المُحسن المُقترح سابقاً بدلاً من المُذيب (هيدروكسيد الصوديوم, NaOH) ، المُستخدم حتى تاريخه في الحقول السورية، لمنع و ازالة ترسبات الكبريت في الآبار الغازية التي تعاني من هذه ال مشكلة بكثرة. حيث تم التأكيد على الطريقة الأفضل تقنياً لحقن المذيب المُقترح و الاعتماد على المعطيات الحقلية للبئرين المدروسين /جبسة- 223 ، جبسة- 220/ في إعداد الحسابات الاقتصادية المطلوبة و اجراء تحليل حساسية لتغير المؤشرات الاقتصادية المهمة عند تغير كل من سعر صرف الدولار و معدل انتاج الغاز من الآبار المدروسة و من ثم رسم المنحنيات البيانية الخاصة بالدراسة الاقتصادية الناتجة عن عملية المقارنة، و التوصية باستخدام المُذيب المُحسن كونه المُذيب الأكثر اقتصادية.
يعتبر مبدأ السببية من أهم المبادئ الفلسفية و العلمية التي لعبت دوراً أساسياً في تطور عملية البحث العلمي و المعرفي ، فمنذ بداية التفكير الفلسفي حاول الفلاسفة الأوائل البحث عن العلل الأولى للكون و عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الظواهر و الحوادث في ا لكون ، و بالتالي ساعد مبدأ السببية على تقديم رؤية عامة و شاملة عن الكون حيث أقر أن الطبيعة تخضع لقوانين ثابتة و أن الظواهر تنتظم وفق نظام معين و إن تتابع هذه الظواهر يرتبط بأنظمة ذات قوانين و ارتباطات سببية محددة . و مع تطور العلم و المعرفة في العصر الحديث أصبح واضحاً للعلماء و المفكرين أن العقل لا يصل إلى القوانين إلا من خلال مجموعة من المبادئ و منها مبدأ السببية ، فالتجربة العلمية تدل على أن الظواهر ترتبط ببعضها ارتباط العلة بالمعلول ، و هذا ما يعبر عنه قانون العلية و على أساسه يتم الوصول إلى القوانين العامة التي تحكم العلاقات بين الظواهر المترابطة ، و في ظل النظرية السببية نشأت العديد من المفاهيم الفلسفية و العلمية ذات الارتباط الوثيق بمبدأ السببية كمفهوم الضرورة و الحتمية و اللاحتمية التي أدت إلى نشوء العديد من المذاهب الفلسفية و التيارات العلمية التي قدمت إسهامات علمية و معرفية متعددة من خلال النظريات و الإشكاليات التي بحثت فيها .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها