بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى تحديد درجة تطبيق مديري مؤسسات رياض الأطفال في مدينة جبلة للمساءلة التربوية، و مستوى الرضا الوظيفي لدى المربيات من وجهة نظرهن ، و دراسة فيما إذا كانت هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة تطبيق مديري الرياض للمساءلة التربوية و مستوى الرض ا الوظيفي لدى المربيات. و لتحقيق أهداف البحث تمّ بناء استبانة, و توزيعها على (80) مربية في مدينة جبلة. أُعيد منها (79) استبانة, و بالاعتماد على الأساليب الإحصائية المناسبة تمّ التوصل إلى النتائج الآتية: 1- درجة تطبيق مديري مؤسسات رياض الأطفال في مدينة جبلة للمساءلة التربوية متوسطة من وجهة نظر المربيات. 2- مستوى الرضا الوظيفي لدى المربيات متوسط. 3- توجد علاقة طردية جيدة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (a=0.05) بين درجة تطبيق مديري مؤسسات رياض أطفال مدينة جبلة للمساءلة التربوية و مستوى الرضا الوظيفي لدى المربيات. و قد اقترحت الباحثة مجموعة من التوصيات، و هي: 1- ضرورة قيام مديرية التربية بعقد دورات تدريبية و ندوات لمديري مؤسسات رياض الأطفال تتعلق بكيفية تطبيق المساءلة التربوية في رياضهم، و كيفية رفع مستوى الرضا الوظيفي لدى العاملين بالروضة. 2- تشجيع مديري مؤسسات رياض الأطفال للعاملين في الروضة على التخطيط للبرامج الترفيهية و إقامة الحفلات بين الحين و الآخر بغية تنمية الروابط الاجتماعية فيما بينهم. 3- حرص المديرين على منح المربيات حوافز مالية كي يتحقق لديهن الرضى الوظيفي و بالتالي تكون حافزاً لمزيد من البذل و العطاء في العمل.
هدف البحث إلى تعرّف واقع تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المدارس الثانوية و علاقتها بأداء مدرسيها من وجهة نظرهم في مدينة اللاذقية، و تعرّف تأثير المتغيرات الآتية (النوع، المؤهل العلمي و التربوي، الخبرة، السن) على كل من تطبيق عمليات إدارة المعرفة، و أدا ء مدرسي المدارس الثانوية. و لتحقيق أهداف البحث تم بناء استبانة لقياس واقع عمليات إدارة المعرفة مؤلفة من (37) عبارة، و استبانة الأداء الوظيفي للمدرسين مؤلفة من (26) عبارة، و تم تطبيقها على عينة بلغت (378) مدرساً و مدرسة للعام الدراسي 2016/2017. و لتحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي التحليلي، و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على (9) محكمين من كلية التربية في جامعة تشرين. توصل البحث إلى أن تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المدارس الثانوية في مدينة اللاذقية من وجهة نظر أفراد عينة البحث و مستوى أداء مدرسيها التدريسي كانت بدرجة متوسطة، و وجود علاقة ارتباطية بين تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المدارس الثانوية و الأداء التدريسي لمدرسيها، مع وجود أثر إيجابي للتفاعل بين متغيرات البحث "النوع، المؤهل العلمي و التربوي، عدد سنوات الخبرة، السن" على مستوى تطبيق عمليات إدارة المعرفة، و للتفاعل بين متغيرات "الخبرة، و المؤهل العلمي" على مستوى أداء مدرسي مدارس التعليم الثانوي في مدينة اللاذقية من وجهة نظر أفراد عينة البحث. كما قدم البحث مقترحات عدة، أهمها إعطاء أهمية أكبر من قبل الإدارات المدرسية لإدارة المعرفة، و وضع آليات واضحة لتخزين المعارف و استخدامها في تطوير أداء العمل المدرسي.
هدف البحث إلى بناء و تصميم برنامج تعليمي باستخدام الوسائط المتعددة في مادة العلوم لتلامذة الصف السادس الأساسي, و تقصي أثره على التحصيل الدراسي في ضوء مستويات بلوم المعرفية (التذكر, الفهم, التطبيق), و على مستوى الاختبار ككل. استخدم الباحث المنهج شبه ا لتجريبي, حيث قُسّمت العينة إلى مجموعتين تجريبية تدرس بواسطة برمجية الوسائط المتعددة, و مجموعة ضابطة تدرس بالطريقة التقليدية عن طريق الشرح التقليدي المعتاد في المدرسة. قام الباحث باختيار عينتين من تلاميذ الصف السادس الأساسي بشكل عشوائي, و بشكل منظم, حيث بلغ عدد أفراد كل مجموعة (25) تلميذ موزعين حسب النوع (23 ذكور, 12 إناث) لكل مجموعة, و بذلك بلغ مجموع أفراد العينة الإجمالي (50) تلميذ. تمّ اختيار الوحدة الأولى من منهج العلوم للصف السادس الأساسي بعنوان (تصنيف الأحياء و دراسة العلاقات بين الأحياء في البيئة) الفصل الأول (الصفات العامة للأحياء و تصنيفها) للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2017-2018 لتكون المحتوى العلمي لموضوع الدراسة. و باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة تمّ التوصل إلى وجود أثر للبرنامج التعليمي باستخدام الوسائط المتعددة, و ذلك في الاختبارين البعدي المباشر و البعدي المؤجل لصالح المجموعة التجريبية.
يهدف البحث إلى التعرف على اتجاهات المدرسين في مرحلة التعليم الثانوي نحو استخدام إستراتيجية التعلم المقلوب في تدريس العلوم, و دراسة الفروق في اتجاهاتهم تبعاً لمتغيرات الجنس, و سنوات الخبرة في التدريس, و المؤهل العلمي, و المعرفة باستخدام الحاسوب. اعتمد البحث المنهج الوصفي, و تمّ تصميم استبانة و توزيعها على عينة عشوائية بلغت (200) مدرساً و مدرسة, و أعيد منها (187) استبانة كاملة و صالحة للتحليل الإحصائي, و بنسبة استجابة بلغت (93.5%). توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أنّ اتجاهات المدرسين في مرحلة التعليم الثانوي نحو استخدام إستراتيجية التعلم المقلوب في تدريس العلوم هو اتجاه إيجابي و بأهمية نسبية (79.9%). حيث أنّ لديهم الرغبة في استخدام هذه الإستراتيجية لما لها من انعكاسات إيجابية على العملية التعليمية من وجهة نظرهم, حيث يؤكد المدرسون على أنّ التعلم المقلوب يساهم في زيادة وقت التعلم من خلال تحويل عملية التعلم إلى المنزل و حل الواجبات المنزلية في الصف, كما يوفر بيئة تعليمية تحفز مشاركة المتعلمين في تحمل مسؤولية تعلمهم. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المدرسين في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة اللاذقية في اتجاهاتهم نحو استخدام إستراتيجية التعلم المقلوب تبعاً لمتغير الجنس, بينما كان هناك فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغيرات المؤهل العلمي و سنوات الخبرة في التدريس, و المعرفة باستخدام الحاسوب.
هدفَتْ الدّراسةُ الحاليّةُ إلى تقييمِ أساليب مُعلّميّ مادّةِ الرياضيّاتِ التي تُساعدُ على تنميةِ التفكيرِ لدى تلامذة الصّفِ السادس من مرحلةِ التعليمِ الأساسيِّ في مدينةِ اللاذقية، و إلى فحصِ دلالةِ الفروقِ بين مُتوسّطاتِ درجةِ مُمارسةِ المُعلّمينَ لل أساليبِ المُشجّعةِ لمهاراتِ التفكيرِ لدى التلامذة وفقاً لمُتغيّراتِ (الجنس، و المؤهّل العلميّ، و سنوات الخبرة). و لتحقيقِ هذا الهدفِ اتّبعَتْ الدّراسةُ المنهجَ الوصفيَّ، و أُعدَّ مقياسُ تقييمِ أسلوب المُعلّمِ لتنميةِ التفكيرِ مؤلّف من (38) بند موزّعة على ثلاثة محاور، و بعدَ التّحقّقِ من صدقِه و ثباتِه بالطرقِ الإحصائيةِ المعروفةِ، طُبِّقَ المقياسُ على عيّنةٍ مُكوّنةٍ من (30) مُعلّماً و مُعلّمة. و أفضَتْ نتائجُ الدّراسةِ إلى أنَّ: - درجةَ مُمارساتِ مُعلّميِّ الرياضيّات لأساليب تنمية التفكير لدى تلامذة الصّف السادس من مرحلة التعليم الأساسيّ في مدينة اللاذقيّة جاءت مُتوسّطة (54.2 %)، و قد تمثّلَتْ بالمرتبة الأولى بتوفير جوٍّ اجتماعي مُتفاعلٍ (58.4 %)، و بالاستماع للتلامذة و احترام أفكارهم مهما كانت بسيطة بالمرتبة الثانية (53.6 %)، و باستخدام المُعلّمين لاستراتيجيّات تدريسيّة حديثة بالمرتبة الثالثة (51 %). - لا توجدُ فروقٌ دالّةٌ إحصائيّاً بين متوسّطات استجاباتِ المُعلّمينَ على مقياسِ مُمارسةِ المُعلّمِ لأساليبِ تنميةِ التفكيرِ تُعزى لمُتغيّرِ الجنسِ، و الشّهادةِ العلميّةِ، و سنواتِ التدريسِ (الخبرة). و اقترحَ الباحثان تطويرَ دليلِ مُعلّميِّ الرّياضيّات للصّفِ السادس، و تطويرِ برامجِ إعدادِ و تدريبِ المُعلّمينَ بحيث تُنمّي مستوياتِ التفكيرِ عند التلميذ من تحليلٍ و تركيبٍ و نقدٍ و لا تُثقل ذاكرته، و عقد دوراتٍ تدريبيةٍ للمُعلّمينَ في أثناءِ الخدمةِ لتفعيلِ المُمارسات التدريسيّة المُشجّعة على تنميةِ التفكير، و إجراءِ دراساتِ مُماثلةِ باعتمادِ بطاقةِ الملاحظةِ، و في مراحلِ تعليميّةٍ مختلفةٍ، و مع معلّميِّ موادٍ دراسيّةٍ مختلفةٍ.
هدف البحث إلى تحديد درجة تطبيق مديري مؤسسات رياض الأطفال في مدينة اللاذقية لمبادئ إعادة هندسة العمليات الإدارية و عناصر الإبداع الإداري من وجهة نظر المربيات، و دراسة فيما إذا كان هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة تطبيق مديري الرياض لمبادئ إعادة ه ندسة العمليات الإدارية و درجة تطبيقهم لعناصر الإبداع الإداري من وجهة نظر المربيات. و لتحقيق أهداف البحث تمّ بناء استبانة, و توزيعها على (180) مربية في مدينة اللاذقية.
هدفت الدراسة تعرّف مدى رضا طالبات رياض الأطفال عن برنامج إعدادهن بما يتضمنه من مقررات دراسية و أعضاء هيئة تدريسية و تدريب ميداني, و انعكاس ذلك كله على اتجاهاتهنّ نحو ممارسة مهنة المربية. اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث تم توزيع أداة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة, استخدمت المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. أظهرت نتائج الدراسة رضاً متوسطاً عن البرنامج بشكل عام و كذلك عن المقررات الدراسية و أعضاء الهيئة التدريسية و التدريب الميداني. كما بينت وجود تكرار في محتوى المقررات الدراسية بدرجة عالية و بالتالي الترابط بينها جاء بنسبة متوسطة, إلا أنها مع ذلك تمكنت من تنمية الكفايات الضرورية لممارسة المهنة و بدرجة عالية. كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود علاقة دالة احصائياً بين رضا الطالبات عن المقررات الدراسية و التدريب الميداني، و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة, بالمقابل وجود علاقة دالة احصائياً بين رضاهنّ عن أعضاء الهيئة التدريسية و البرنامج بشكل عام و اتجاهاتهنّ نحو ممارسة المهنة. أوصت الدراسة بضرورة العمل على تطوير المقررات الدراسية و التدريب الميداني.
هدفت الدراسة إلى تعرّف واقع برنامج التدريب الميداني في شعبة رياض الأطفال في كلية التربية بجامعة تشرين و دوره في إكساب الطالبات الكفايات الضرورية لممارسة مهنة المربية و ذلك من وجهة نظر طالبات السنة الرابعة. اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث وزعت أدا ة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة، خلال الفترة من 1/11 و لغاية 15/12 من عام 2014، استخدامت المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. توصلت الدراسة إلى تحديد أهم نقاط القوة و الضعف في برنامج التدريب الميداني، و أظهرت الدراسة تقييماً عالياً من قبل الطالبات لقدرة البرنامج على إكسابهنّ الكفايات الضرورية لهنّ كمربيات في المستقبل، كما و أظهرت درجة رضا متوسطة عن البرنامج بشكل عام. أوصت الدراسة بضرورة زيادة عدد ساعات التدريب الميداني، و زيادة عدد رياض الأطفال المتعاونة التي يمكن للطالبات التدرّب بها بحيث يتاح لهنّ بصورة أكبر تطبيق المعلومات النظرية بشكل عملي.
هدفت الدراسة إلى تقويم برنامج رياض الأطفال في كلية التربية بجامعة تشرين من وجهة نظر طالبات السنة الرابعة، اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي، حيث تم توزيع أداة الدراسة و هي استبانة على عينة عشوائية مؤلفة من (70) طالبة، تم إجراء الدراسة في شهر تشرين الثان ي من عام 2014، و تم استخدام المتوسطات الحسابية و الأوزان النسبية لتحليل البيانات. توصلت الدراسة إلى تحديد أهم المقررات و أكثرها فائدة من وجهة نظر أفراد العينة حيث تقدمت المقررات العملية/ التطبيقية على المقررات النظرية من حيث الفائدة و الأهمية، و أظهرت الدراسة تقييماً متوسطاً من قبل الطالبات لطرائق التدريس و أساليب التقويم المتبعة، و كذلك ضعفاً في استخدام التقنيات و الوسائل التعليمية و رضاً متوسطاً عن الخدمات الإدارية المقدّمة. أما أبرز نقاط القوة في البرنامج فكان التدريب الميداني. أوصت الدراسة بضرورة تأكيد أهمية الناحية العملية / التطبيقية و زيادة استخدام الوسائل و التقنيات التعليمية و العمل على تحسين طرائق التدريس و أساليب التقويم المتبعة في البرنامج.
يهدف البحث إلى دراسة فاعلية استخدام المثال السالب في اكتساب أطفال الروضة لبعض المفاهيم العلمية المتضمنة في خبرتين من منهاج رياض الأطفال لدى عينة مكونة من 48 طفلاً و طفلة وزعت إلى مجموعتين: تجريبية و ضابطة. طبقت الباحثة على المجموعة التجريبية منحى: ت عريف – مثال موجب – مثال سالب، بينما طبقت على المجموعة الضابطة منحى تعريف – مثال موجب فقط، و أعدّت اختبار اكتساب المفاهيم العلمية المصور، ثم جمعت البيانات و حللتها، و توصل البحث إلى النتائج الآتية: .1 عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة %5 بين متوسطات درجات أطفال المجموعتين التجريبية و الضابطة في اكتساب المفاهيم العلمية في القياس القبلي. .2 وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة %5 بين متوسطات درجات أطفال المجموعتين التجريبية و الضابطة في اكتساب المفاهيم العلمية في القياس البعدي و هو لصالح المجموعة التجريبية. .3 فاعلية المثال السالب في اكتساب أطفال الروضة للمفاهيم العلمية. و انتهى البحث بمجموعة من الاستنتاجات و التوصيات كضرورة الاهتمام بإكساب أطفال الروضة المفاهيم العلمية و استخدام الأمثلة السالبة عند تقديمها.