بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد العرق و النبيذ من المشروبات الكحولية شائعة التناول في سورية، غير أن هذه المشروبات غالباً ما تنتج دون مراقبة لدورة التصنيع من حيث التخمير و التقطير، مما يعرض متناوليها لخطر التسمم بمادة الميتانول, و هذا ما يؤكد ضرورة إخضاع إنتاجها للمراقبة الشديدة . يهدف هذا البحث إلى تحديد تركيز الميتانول في المشروبات الكحولية النبيذ و العرق المحضرة بالطرق المحلية التقليدية، و التحقق من مطابقتها للمواصفة القياسية السورية. حيث تم تحليل العينات باستخدام الطريقة اللونية (كطريقة مرجعية) التي تعتمد على القياس بمجال الأشعة المرئية عند طول موجة (575 nm) باستخدام مقياس الطيف الضوئي (spectrophotometer)، ثم تمت مقارنة النتائج مع المواصفة القياسية السورية رقم /2478/ لعام /2003/، حيث تم اختبار 50 عينة من النبيذ و العرق المحضرة بالطرق المحلية التقليدية. أظهرت هذه الدراسة التباين في تركيز الميتانول، كما أظهرت ضرورة تطبيق نظام مراقبة لتوفير جودة هذا المشروبات الشعبية.
يعتبر الغريفون (Citrus Paradisi) أحد أنواع الحمضيات الهامة المزروعة في المنطقة الساحلية في سوريا, و تتميز الثمرة بغناها بالفلافونوئيدات (مركبات نباتية طبية), و الفلافونوئيد الرئيسي فيها هو النارنجين. أثبتت الدراسات السابقة أن النارنجين يملك خصائص صح ية متعددة جعلته مادة أولية في الصناعات الصيدلانية لذا كان هدف هذه الدراسة هو استخلاص النارنجين من القشور البيضاء للغريفون بطريقة علمية, و تحديد كميته تمهيداﹰ لاستثماره صناعياﹰ. تم جمع عينات صنفي الغريفون الأبيض و الأحمر من ثلاث مناطق مختلفة من الساحل السوري في أول موسم النضج و في آخره, ثم طبقت طريقة الماء المقلون على القشور البيضاء للحصول على النارنجين, و بينت النتائج كمادة جافة أن كمية النارنجين في قشور الغريفون الأبيض كانت 44.8غ/كغ في أول الموسم, و 10.29غ/كغ في آخره, و كانت في قشور الغريفون الأحمر 43.8غ/كغ في أول الموسم, و 9.32غ/كغ في آخره. و بالمقارنة مع المعطيات العالمية وجد أن الغريفون السوري يحوي كميات كافية من النارنجين مناسبة للاستثمار الاقتصادي , و أن طريقة الماء المقلون طريقة استخلاص اقتصادية صناعية.
تم إجراء دراسة تأثير الكهرباء الساكنة المتولدة في الحاضنة (actuator) جراء طريقة التجفيف على محتوى الجرعة المتحررة من عبوة شكل إرذاذي في حالتين: غسل الحاضنة و تجفيفها باستخدام قطعة قماش. غسل الحاضنة و تركها تجف في الهواء فقط. أًجريت الدراسة على شكل إرذاذي معاير الجرعة (metered dose inhaler) لكبريتات السالبوتامول من إنتاج شركة صناعة دوائية محلية. أظهرت النتائج أهمية طريقة تجفيف الحاضنة على محتوى الجرعة المحررة من المادة الفعالة، حيث إن محتوى الجرعات المحررة من عبوة الشكل الإرذاذي بعد غسل الحاضنة و تجفيفها باستخدام قطعة قماش لا تحقق المتطلبات الدستورية، و تقع خارج المجال المسموح به دستورياً (75-125%)، بينما محتوى الجرعات المتحررة بعد غسل الحاضنة، و تركها تجف وحدها تحقق المتطلبات الدستورية، و تقع ضمن المجال المقبول. يعزى اختلاف النتائج بين محتوى الجرعات في الحالتين السابقتين إلى الكهرباء الساكنة المتولدة في الحاضنة جراء عملية التجفيف.